


عدد المقالات 44
إن مقومات التواصل الرحيم أو غير العنيف كما ذكرها الكاتب (مارشيل روزنبرج) في كتابه تحت العنوان السابق، أربعة: أولا: الملاحظة وتحديد إن كان يعجبنا ما يقوله ويفعله الآخرون، أو لا يعجبنا، فمن المهم التفريق بين الملاحظة والتقييم؛ لأن الملاحظة هي ما نراه، ونصفه مثل ما نشاهده من خلال كاميرا فيديو دون أن نضع عليه تقييما أو أحكاما. ثانيا: الشعور والتعبير عن الشعور بوضوح سواء عن القلق، والغضب أو البهجة والرضا وأن نكون قادرين على التعبير عن هذا الشعور بوضوح للطرف الذي نتواصل معه، ونرغب أن يكون هذا التواصل رحيماً. ثالثا: تحديد احتياجاتنا وأن نقرر الاحتياجات التي ارتبطت بالمشاعر، التي قمنا بتحديدها، لأننا إذا لم نقدر احتياجاتنا فلن يقدرها الآخرون لنا، وكثيرًا من الأحيان تنبع المشاكل من كتم الاحتياجات، ومهما كان البوح بها مسببا لمشكلات، فألم هذه المشكلات أقل كثيرا من ألم كتمان الاحتياجات. رابعا: نطلب احتياجاتنا والتركيز بدقة فيما نطلب، والتعبير عن الطلب بلغة إيجابية، واضحة، ومحددة تظهر ما نريده فعليا، وبذلك تكتمل المقومات الأربعة للتواصل الرحيم. وما يعيق التواصل الرحيم يسميه الكاتب بالتحليل النابع من الاحتياجات، ويقول إنه هو أحد صور التواصل المعرقل للحياة. هل نجيد ألم التعبير عن احتياجاتنا مقابل ألم عدم التعبير عنها؟ هل لدينا بعض القناعات المعيقة للإعلان عن احتياجاتنا؟ مثلا الكثير من الزوجات لديهن صورة المرأة المحبة الحنونة المضحية المرتبطة بإنكار ذاتها، أو تكون شمعة تحترق من أجل الآخرين، فيكون العطاء مرتبطا بالاحتراق؟ وهنا إعلان الاحتياجات عند الكثير من الزوجات غير موجود، وهي بذلك لا تجني فقط على نفسها بل أيضا على زوجها؛ لأن من حقه أن تحيطه علما باحتياجاتها أو الإفصاح عنها، قال الكاتب إن أمه حضرت ورشة عمل تناقش موضوع إجادة التعبير عن الاحتياجات، فخرجت من وسط الورشة متغيرة الوجه، ولما سألها قالت: إنها قضت 36 سنة تشتكي من احتياجات لا تلبى من والده، وأنها لا تذكرها له واضحة حتى ولو مرة واحدة. إذن التواصل الرحيم أو غير العنيف يبدأ بمعرفة احتياجاتنا وشعورنا.
في ليالٍ يثقلها صمت البحر، وتلمع فوقها نجوم الخليج، يشعر الإنسان أن الأرض التي يقف عليها ليست مجرد تراب، بل تاريخٌ وروحٌ ووصيةٌ من الآباء للأبناء. ومع تصاعد غبار الحرب في المنطقة، بدا المشهد وكأن...
في فضاء كتارا، حيث تتعانق الذاكرة بالجمال، وتُصغي الجدران لخطى العابرين بين الحلم واللون، جاء معرض «روح الفن» كأنه صلاة بصرية تُرفع باسم الإنسان، ومرآة كونية تعكس ما في الروح من شغف، وما في الإبداع...
على شاطئ المظلّات في إمارة الفجيرة، حيث تلتقي زرقة البحر بصلابة الجبل، وُلد فضاءٌ لا يُقاس بطوله ولا تُحدّه الجدران، بل بما بثّه من حياة ودهشة. في النسخة الثانية من ملتقى شارع الفنانين، تحوّل المكان...
على أرض الذهب والحضارات، أسوان وساحرة الجنوب، كما تلقب، وتستحق هذا اللقب؛ لجمال طبيعتها الخلابة ما بين أراض صحراوية، ومزارع كثيرة، وأول شلال لنهر النيل، وتنوع ثقافي سجلها في قائمة اليونسكو، والاعتراف العالمي، بإبداعاتها الفنية،...
يسألوني عن حبك يا قطر، فقلت في حبها أنا أفتخر. يسألوني لم كل ذاك الفخر؟ أجبت عشقها في القلب مستقر... جوهرة مكنونة هي قطر، سطع نورها في قلب كل البشر، من بدو وحضر. قطر بحر...
صعدت الطائرة، فعلا كانت ممتلئة، تمنيت وقتها لو كان لي مقعد على درجة رجال الأعمال، ولكن كيف؟ والسعر يفوق الإمكانيات، أربعة وعشرون ألفا إلى لندن، كنت قلقة من سيجلس بقربي ؟ فقد أكدت عند الحجز...
عيشي يا قطر يا قطر عيشي الطير لك غنى في يوم فرحنا غنى أغاني الحب حب بلدنا في بحر العيون غايص اصطاد معانيها مثل ما غاصوا هلي في بحر ماضيها لأجل عيونك يا قطر نسهر...
مرّت بي العيرات عدٍّ ومنزلٍ ورسم لنا ما غيّرته الهبايب ديارٍ لنا نعتادها كلّ موسم مرباعنا لا زخرفتها العشايب من كل عام يزدان اليوم الوطني بزينة أقوال مؤسس قطر، القائد، القاضي، الفارس والشاعر، الشيخ جاسم...
قيل: متضايق، امش مبسوط، امش صحتك جيدة، امش صحتك متدهورة، امش ينقصك إبداع، امش غير قادر على اتخاذ قرار، امش فما علاقة المشي بكل ذلك؟ هل هناك علاقة تربط القدم بالدماغ؟ هل عندما تتسارع الخطوات...
شكرا لك أيها (السنابر) مشهور السوشيال ميديا، لقد أضحكتني كثيراً، في حين أحسست بأن الضحك فارقني طويلا، تضع صورة، تحكي أقصر قصة، الوقت لا يسمح بالإطالة، هل عذرك أننا في عصر السرعة، أم هي الدعاية؟!...
جرت العادة عندما نريد أن نشيد بعمل ما أو نثني على شخص متميز نقول المثل الغربي «نرفع له القبعة» أو «نرفع له العقال» عندما نجعله بمفردة عربية تصور حركة تلقائية توحي بتحية من يستحقها لإنجازاته...
تساؤلات كثيرة تطرح هذه الأيام في ساحة العرس الديمقراطي الذي تشهده دولة قطر، حول مشاركة المرأة القطرية في انتخابات مجلس الشورى، هل سيكون لها نصيب في العضوية؟ هل ستحظى بأصوات تؤيد صعودها منصة ذلك الحدث...