


عدد المقالات 196
قيل: «لا تهتم لما يقال عنك، فسِرّ الفشل هو محاولة إرضاء الآخرين»، فعلينا أن نَحْيَا ونعيش كما نرغب، لا كما يرغب الآخرون، وليس علينا تبرير أفعالنا لهم، قد نحتاج في بعض الأحيان إلى التوضيح فقط، وليس التبرير! إن العظماء هم من ينشغلون بأنفسهم وليس بالحديث عن الآخرين، فالصغار فقط هم من يكون همهم الآخرين، لذلك لا تهتم إذا تحدث عنك هؤلاء الصغار! إن من يحبك سوف يتقبلك بكل الأحوال، ومن يكرهك سيفسر أي فعل منك حسب ما يشتهي هو! يقول الشاعر: وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ كما أن عين السخط تبدي المساويا فلا تتعب نفسك في التبرير، بل تجاهل كلام الناس لكي تمضي قدماً وتحقق ما تريد. تقول إحدى السيدات الفاضلات: قديماً كان من العيب أن نمشي بلا نقاب أو غطاء للوجه، وكنت أعاني من ضيق النفس فلا أستطيع تغطية وجهي، وكنت حديثاً لصغار النفوس، ممن يرون هذا الشيء عيباً، ولكنني لم أستمع لهؤلاء، ولم تهزني كلماتهم. وتحكي سيدة أعمال متميزة تجربتها عن مشروعها الناجح، وتقول: عندما عزمت أن أبدأ مشروعي جاءني الكلام المحبط من كل من حولي، فهناك من ينصحني بعدم المغامرة، وهناك من يقول: إن مشروعي سيفشل، وهناك من يطلب مِنّي التمهل، وآراء أخرى كثيرة، ولكنني كنت مصممة وواثقة من نفسي ومتفائلة، وبالفعل استطعت النجاح، وتحقيق حلمٍ من أحلامي في هذه الحياة عندما أغلقت أذني فلم تسمع الأصوات المحبطة، وصعدت سلم النجاح بكل ثقة وإرادة، وأنجزت مشروعي الذي أثمر، وتوالت نجاحاتي بفضل من الله. إن الناس مختلفون في طباعهم وميولهم وأفكارهم، لذلك تختلف الآراء من فرد إلى فرد، لذلك ليس علينا إقناع الجميع برأينا وأفكارنا، وكذلك ليس علينا إرضاؤهم، وموافقتهم في كل ما يقولون. ولعل الأبيات الشعرية هذه تلخص مذاهب الناس وأفكارهم، وصعوبة إرضائهم: ضحكت فقالوا ألا تحتشم بكيت فقالوا ألا تبتسم بسمت فقالوا يرائي بها عبست فقالوا بدا ما كتم صمتُّ فقالوا كليل اللسان نطقت فقالوا كثير الكلم حلمت فقالوا صنيع الجبان ولو كان مقتدراً لانتقم يقولون شذّ إذا قلت لا وإمعة حين وافقتهم فأيقنت أني مهما أرد رضا الناس لابد من أن أذم لذلك لابد من معرفة أن محاولة إرضاء الجميع، أو الاستماع إلى آرائهم، قد تكون سرّا من أسرار فشلك في الحياة، فبعض الكلام وبعض النصائح والآراء قد تقودنا إلى الوراء، ونحن نتطلع إلى الأمام ونسعى لتحقيق أحلامنا التي ستتحقق دون الحاجة إلى إرضاء جميع الأطراف، أو الاستماع لمن يجعلك ترجع بخطواتك إلى الوراء، فلنبادر بالإنجاز والعمل وعدم تبرير أفعالنا للغير، فقط نكون راضين عن أنفسنا ومتأكدين بأن أفعالنا جميعها حسنة ومفيدة لا نضر بها أحداً، عندئذ سنحقق النجاح ونفتح أبواباً للسعادة.
ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...
يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...
هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...
دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...
رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...
ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...
البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...
جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...
هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...
هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...
هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...
كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...