


عدد المقالات 219
بمجرد أن تنتهي أفلام الصيف الكبيرة (البلوكبسترز) من عروضها في صالات السينما تبدأ أفلام السينما المستقلة تطل برأسها لتصطاد ما تبقى من جمهور السينما، إنها معركة الرابح فيها معروف سلفا، ولكن السينما ليست مثل الفنون الأخرى، إنها نشاط يومي ومستمر. ربما يسأل البعض: ما الفيلم المستقل؟ وما اتجاهاته؟ وما الذي يعنيه هذا الاستقلال؟ أبسط تعريف أنها الأفلام التي يتم تحقيقها خارج منظومة الاستوديوهات والشركات الكبيرة في الولايات المتحدة، رغم أن الواقع يقول إن كل فن مستقل، وهو بالطبع الحقيقة الوحيدة للفن، والسينما شكل من أشكال الفنون، ربما تعود بداياتها الفعلية إلى حقبة الثمانينيات حيث قرر نفر من السينمائيين في نيويورك تكوين حركة تتحدى هيمنة هوليوود التي أصبحت تهيمن على عالم الترفيه بأكمله، وازدهرت هذه الحركة في التسعينيات وانتشرت مع ظهور الأجهزة الرقمية بعد الألفية وظهور مخرجين مثل (تارنتينو وروبرت رودريجيز) وغيرهم يسعون دائما لعمل أفلامهم دون التعامل مع متاعب تدخلات المنتجين. ولكنها قد لا تتمكن قط من منافسة (هوليوود) التي تمنح لأفلامها ترتيبات لا يمكن للسينما المستقلة من مجاراتها مثل التمويل وحقوق التوزيع وشبكات التلفزة وشركات الفيديو المنزلية وتشمل ممثلين ومخرجين وتقنيين مشهورين برواتب مجنونة، وبإمكانها أن تصل إلى أي بقعة في الدنيا وتبتكر تصاميم معقدة، وأي محاولة من الفيلم المستقل لتقليدها قد تعني إفلاسه قبل بدء الإنتاج. واليوم تمتلك السينما المستقلة مكانة رفيعة في عالم الفن السابع، وأصبح لها عدد لا يحصى من مهرجانات الأفلام في كل بقاع العالم (لوس أنجليس للسينما المستقلة، ميدوست- شيكاغو، صنداس، برلين للسينما المستقلة، مهرجان السينما المستقلة في الفلبين، سانتافي) وغيرها، والعديد من الجوائز التي ترتبط باسمها. بعض عشاق السينما يعتبرونها الأفضل وأنا أتفق معهم، ولكي توافقنا الرأي حاول أن تشاهد السينما هذه الأيام.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...