


عدد المقالات 703
من جَدّ وَجَد، ومن سار على «الدرب» وصل، نعم فمن جد واجتهد وثابر سيصل إن شاء الله إلى مبتغاه، ليحقق حلمه ويسير بخطى ثابتة على دربه. اليوم أصبح شعار «الدرب» حلم 120 طالباً وموظفاً قطرياً انضموا مؤخراً إلى برنامج التقطير في الخطوط الجوية القطرية، الناقل الرسمي للدولة، لتحقيق طموحاتهم، والذي يأتي ضمن خطة الناقلة لتوفير بيئة تدريب احترافية تمكن الشباب الطموح من تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم المستقبلية في مجال الطيران المدني ليجمعوا بين العلم والعمل. حيث سيقدم برنامج «الدرب» 9 خيارات متنوعة للطالب تلبي رغباته، وتساهم في تحقيق آماله المستقبلية، ليكون خير سفير جوي متنقل لبلده في كل بقاع الأرض، ومن هذه البرامج: تدريب الطيارين، صيانة الطائرات، إدارة الطيران، عمليات المطار، وغيرها من البرامج المميزة لتحقيق إنجازات يفخرون بها مستقبلاً. والمتتبع لمسيرة الخطوط الجوية القطرية اليوم سيجد أنها من أسرع الناقلات نمواً على مستوى العالم خلال 17 سنة من بدء عملياتها التشغيلية، بحيث تمتلك اليوم 135 طائرة حديثة، وتتجه إلى 144 وجهة تجارية وسياحية في القارات الخمس، وما زالت تتوسع وفق الخطط الخمسية والعشرية تحت قيادات وطنية نفخر بها وإن اختلفنا معها. نعم لا ننكر أننا اختلفنا معهم في العديد من القضايا المهمة في وجهة نظرنا ومصيرية أيضاً، ولعل من أهمها قضية تقطير الوظائف، والاعتماد على الجنسيات الأخرى في أغلب الوظائف الإدارية والميدانية خلال الـ 17 سنة الماضية، في حين أن معظم من انضم لشبكة الخطوط القطرية من الجنسيات الأخرى أصبحوا اليوم علامة فارقة في وظائفهم التالية في بلدانهم، بعد استقالتهم من القطرية! نعم الباب مفتوح للجميع والوظائف «تعرف الكفاءة ولا تعرف الجنسية»، كما قالها البعض، ولكن اليوم وأنا أتحدث عن صناعة الطائرات ومستقبل وطن، فلا بد أن أعيد النظر ألف ألف مرة، وأضع برنامجاً متوازناً لتوطين الوظائف، يحقق رؤية قطر المستقبلية، بحيث يكون عالم الطيران بأقسامه وأنواعه عامل جذب إيجابي، وليس عامل طرد للمواطنين.. ولكن اليوم، وبفضل من الله والرؤية المستقبلية للقيادات الوطنية في وطننا، ارتفع عدد المواطنين في الخطوط القطرية إلى 120 طالباً وموظفاً ومتدرباً الذين نفخر بهم، في حين كان عددهم يوماً ما لا يتعدى أصابع اليد الواحدة.. ولكن هذا الرقم أيضاً، وبكل صراحة، لا يرضينا، ولا يحقق طموحنا، وما زلنا ننتظر الصف الثاني ليرتفع الرقم إلى أكثر من 500 مواطن يحملون على عاتقهم تطور صناعة الطيران الوطني، فبرنامج «الدرب» فرصة من ذهب لمن يرغب في خوض غمار الطيران.. فأرجو استغلالها!! آخر وقفة لا مجاملة ولا تساهل في عالم الطيران
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...