


عدد المقالات 507
مُرر الأسبوع الماضي على استحياء «مسج» مفاده بدء العطلة الصيفية لعام 2012 بالنسبة للعاملين بالمدارس في 10/7/2012 بدلاً من موعدها الحالي في 22/7/2012، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل. وبما أنه لم يتم ا?علان عن ذلك رسمياً فيبدو أن ا?مر لا يعدو كونه إشاعة، كما يؤكد ذلك ا?سلوب الذي كتب به «المسج».. ولست هنا بصدد الكتابة عن ا?شاعات ومضارها، فقد أشبعت بحثاً خلال ا?يام المنصرمة.. عبر وسائل ا?علام.. ولكنني أورد هذا «المسج» ?نه حديث نفس كل العاملين بالمدارس من الهيئتين ا?دارية والأكاديمية، بل وحتى العاملين الذين كدحوا كدحاً مريراً وصبروا على عام دراسي طويل وحافل بالنجاحات ولا يخلو من ا?خفاقات، شأنه في ذلك شأن كل التجارب ا?نسانية.. فمن يعرف التعليم حقاً يعلم أن من يعمل في مجاله ليس كمثله أحد في بذله طاقة وجدانية وعقلية وجسدية بشكل يومي وعلى مدار العام دون كلل وملل.. خاصة في النظام الجديد الذي أضاف إليهم أعباء أكبر وأثقل!! وقلص إجازتهم الصيفية بل وخنقها لتصبح وكأنها إجازة لرمضان والعيد، وكلاهما مناسبتان هامتان تحتاجان إلى جهد أيضاً، وتحفلان بالمزيد من الواجبات التي تجعل من الراحة حلماً صعباً!! كما إنها على هذا النحو ستسلبهم عطلة رسمية مستحقة هي إجازة العيد تبدأ في 28 رمضان لتنتهي بـ 4 شوال!! فالواجب تعويضها بدلاً من تحديد العودة في 5 سبتمبر 2012، وقبل الطلاب بأسبوع تقريباً! لذلك أجد أنه من التقدير لجهود هذا القطاع الذي لا يقارن بأي قطاع حكومي آخر لطبيعة عمله، أن تختصر الفترة التي يرغم فيها العاملون بالمدارس على الدوام بعد مغادرة الطلاب في نهاية الشهر الحالي وحتى نهاية الشهر القادم! فا?جازات في القطاع الحكومي يحددها الموظف بحسب ظروفه واحتياجه، بينما العاملون في المدارس مجبرون على العمل بتقويم أعد سلفاً، وليس لهم فيه أدنى خيار بل عليهم التسليم به دون نقاش، وهذا في حد ذاته يسلب ا?جازة متعتها.. إن تمرير «مسجات» من هذا النوع هو ترجمة ?منيات مكبوتة في نفوس العاملين في هذا القطاع المبارك، الذي لا بد أن نقدّره ونساعده من خلال توفير كافة السبل التي تكفل عطاء أجود، ومنها ا?جازات التي تعيد شحن الطاقة وتجدد الرغبة في هذا العمل المضني.. فهل تصل تلك ا?منيات لصاحب قرار ليستجيب لها؟! إننا نتوسم في المسؤولين خيراً.. خاصة وإنهم يستاهلون... شكر واجب.. لكل من اهتمّ بالتعليق على مقالي ا?سبوع الماضي والشكر أكبر لمن دعموا بأسلوبهم وصفي لهم بالعسكر...
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...