alsharq

عبدالله بن غانم العلي المعاضيد

عدد المقالات 156

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

الأرباح المحتجزة

10 فبراير 2013 , 12:00ص
عندما يشتري المساهم أسهما في شركة مساهمة فإنه بذلك يتملك حصة في الشركة تعادل ما يملكه من أسهم، وبالطبع فإن المساهم لم يقتن هذه الأسهم إلا من أجل الحصول على أرباح هذا السهم آخر السنة، فالشركة تعمل طوال السنة من أجل تحقيق أرباح للمساهمين الذين هم الملاك الحقيقيون للشركة، وهذا يعني أن الأرباح المتحققة هي من حق المساهم نتيجة امتلاكه للسهم، وأن الأصل أن يحصل المساهم على كامل أرباحه وذلك بعد اقتطاع مخصصات الاحتياطيات القانونية والاختيارية. هذا من حيث المبدأ ولكن الحاصل على أرض الواقع أن مجالس الإدارات تقوم باقتراح حجز الأرباح كلها أو جزء منها من أجل إعادة تدويرها في عمليات الشركة، وذلك لأسباب مختلفة منها مثلا حاجة الشركة لسيولة إضافية غالبا من أجل توسيع عمليات الشركة، فالشركات الحديثة التأسيس دائما ما تلجأ إلى حجز كل الأرباح في سنواتها الأولى من أجل تقوية المركز المالي للشركة ثم تبدأ تدريجيا توزيع الأرباح على المساهمين. أما الشركات القائمة في السوق فإنها إذا احتاجت لسيولة إضافية فإن لديها ثلاث طرق للحصول على السيولة، الطريقة الأولى تكون بالاقتراض من البنوك وما يميز هذه الطريقة أنها سهلة وسريعة التنفيذ، وعيوبها أنها مكلفة من ناحية خدمة الدين وأيضا زيادة الديون ستضعف الموقف المالي للشركة وستضع الإدارة أمام موقف صعب مع المساهمين، وأما الطريقة الثانية فهي اللجوء إلى زيادة رأس المال باكتتاب خاص وهذه الطريقة ستوفر سيولة قوية للشركة ولكنها مكلفة على المدى الطويل حالها حال زيادة رأس المال عن طريق توزيع أسهم مجانية؛ لأن كل سهم تصدره الشركة اليوم يجب عليها نهاية السنة أن توزع عليه أرباحا وكلما زادت الأسهم فإن الشركة مطالبة بزيادة الأرباح بحجم أكبر. ونأتي الآن للطريقة الثالثة وهي موضوعنا في هذا المقال أي الحصول على السيولة عن طريق احتجاز الأرباح كلها أو بعضها، وهذه الطريقة مزاياها كثيرة وتكاد تخلو من العيوب؛ فالأموال هي أموال المساهمين وليست أموال البنك فالشركة غير مطالبة بدفع فوائد عليها، كما أنها ليست أسهما ستضطر الشركة لتوفير أرباح مقابلها وفي الوقت نفسه ستدعم هذه السيولة موقف الشركة المالي وترفع من القيمة الدفترية للسهم. من هذا الطرح ستجد عزيزي القارئ أن الطريقة الأخيرة هي المفضلة دائما لمجالس الإدارات وحتى الملاك الاستراتيجيون للسهم فإنهم لا يعارضون هذه السياسة في توزيع الأرباح؛ لأنها في النهاية ستعزز من ربحية أسهمهم في المستقبل خاصة إذا كان حجز الأرباح جزئيا وليس كليا، أما صغار المساهمين فإنهم دائما يفضلون الحصول على كامل أرباحهم من السهم. وفي اعتقادي أن معارضة صغار المساهمين ناتجة عن عدم معرفتهم بأهداف الشركة من حجز جزء من أرباحهم، وفي ماذا ستستخدم هذه الأموال والأهم كيف سيؤثر ذلك على عائد السهم في السنة المقبلة، فالمساهم بطبيعة الحال سيفضل الاستمرار باستثماره في الشركة إذا وضحت له الصورة كاملة وعرف أن حجز الأرباح سيكون في النهاية من صالحه كمساهم.
التغيرات المناخية أصبحت واقعاً

هل تكفي درجتان فقط للحيلولة دون تغير المناخ العالمي؟ قد يكون هذا ما تسعى إليه قمة المناخ العالمي COP21 في باريس. إن التحذيرات من التغيرات المناخية وأثرها على البيئة وعلى الاقتصاديات التنموية ليست بالجديدة، ولكن...

مقاربة المساعدات الخارجية والفقر

نال الاقتصادي الأميركي البريطاني الأصل أنجوس ديتون جائزة نوبل للاقتصاد لهذا العام ٢٠١٥ تقديراً لجهوده في أبحاثه حول الفقر والدول الفقيرة، والذي لديه حولها مقاربة مثيرة للجدل أن المساعدات المقدمة للدول الفقيرة تزيد من بؤس...

الضبابية طبيعة متأصلة في البورصات

يقول نولز بور عالم الفيزياء إن التنبؤ صعب جدا خاصة عندما يتعلق التنبؤ بالمستقبل، وهذا ما ينطبق بالضبط على الاستثمار فالعمل الوحيد الذي يقوم به المستثمر هو اتخاذ قرار استثماري لأهداف مستقبلية، ولكن عدم معرفته...

تباطؤ النمو العالمي

النمو الاقتصادي العالمي هو في الأصل منخفض وتخفيض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي يشير إلى واقع حقيقي بعيد عن كل الآمال بتعافي الاقتصاد العالمي قريباً وفقاً لقراءة الصندوق يعتبر النمو العالمي هو المؤشر الأهم...

وماذا إذا استمر النفط منخفضاً؟

قد نستمر طويلا بأحلامنا المشروعة بعودة النفط للارتفاع، ولكن الواقع يحكم علينا أن نتقبله كوضع شبه دائم، فاستمرار أسعار النفط المنخفضة أصبح أمرا واقعيا بعيدا عن كل آمالنا بعودة سريعة للارتفاع مرة أخرى. مرت أكثر...

تقدم قطر في التنافسية

يعتبر مؤشر تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي من أهم المؤشرات التي تصنف مدى قدرة اقتصاد الدولة على المنافسة عالمياً حيث يصنف مختلف الدول وفقاً لقدراتها التنافسية. وفي التقرير الأخير الذي صدر الأسبوع...

أسباب تأجيل رفع الفائدة

بعد أن كانت التوقعات نحو رفع الفائدة قوية والصيحات العالمية المنادية للاحتياطي الفيدرالي أن يتركد في رفع الفائدة فإن القرار كان بتأجيل رفع الفائدة، فهل فعلاً السبب كان رأفةً بالاقتصاد العالمي واستجابةً للأصوات التي نادت...

ردة فعل الأسواق على قرار الفيدرالي

وأخيراً وبعد اجتماع استمر ليومين متتاليين خرج إلينا الاحتياطي الفيدرالي بقراره القديم الجديد بعدم رفع الفائدة على الدولار في خطوة كانت متوقعة لولا الأوساط المالية في أميركا نفسها كانت متفائلة برفع للفائدة في هذا الاجتماع...

ترقية بورصة قطر في مؤشر FTSE

يعتبر مؤشر «FTSE» العالمي من أشهر المؤشرات العالمية ولا تقل أهمية عن باقي المؤشرات التي انضمت لها بورصة قطر وأشهرها مؤشر MSCI العالمي فبورصة قطر كانت مدرجة ضمن الأسواق المبتدئة في مؤشر FTSE، والآن تم...

تفاؤل وكالة الطاقة الدولية

لقد شكك الكثيرون في مدى نجاح استراتيجية أوبك في المحافظة على حصتها السوقية وأن مسألة الأسعار ستصحح نفسها بنفسها حسب آلية العرض والطلب وأن هذا التوجه قوبل بهجوم منظم فسر على أن أعضاء مؤثرين في...

حروب الأموال الرخيصة

حروب العملات أو البحث عن الأموال الرخيصة هو ما يحرك حكومات العالم من أجل دفع نموها الاقتصادي عبر سرقة التضخم من شركائها التجاريين ومن باقي دول العالم. لقد اختتمت مجموعة العشرين اجتماعها في تركيا دون...

الفائدة على الدولار وهشاشة الاقتصاد العالمي

منذ عدة أشهر والاحتياطي الفيدرالي الأميركي يبشر ببداية رفع الفائدة في شهر سبتمبر والآن وبعد أن اقتربنا من الاجتماع المقرر له في منتصف هذا الشهر فإن الاحتياطي الفيدرالي يجد نفسه في موقف حساس للغاية لأن...