


عدد المقالات 219
بدأ كلينت إيستوود حياته المهنية كمدرب للسباحة في معسكر للجيش الأميركي بشمال كاليفورنيا، وكان قنوعاً بعمله. ذات يوم من عام 1953، جمعته الصدفة مع المنتج التنفيذي لاستوديوهات يونيفرسال وليام لاند، الذي كان يبحث عن رجل ضئيل في دور ثانوي لفيلم الخيال العلمي «ترانتولا»، أراد تقديمه للمخرج جاك أرنولد «1916-1992». عند مقابلته صرخ غاضباً: «من هذا الشخص ، أنا لا أريد هذا المشهد القبيح»، لكن في نهاية المطاف وبعد إلحاح من المنتج، تنازل وتم تصوير المشهد. كان العرض الأول للفيلم في دنفر في 23 مارس 1955. بعد النجاح النسبي للفيلم، استهوت إيستوود حياة الأضواء، فشارك في عدد من الأعمال التلفزيونية المتواضعة، أثناء عمله في مسلسل «روهايد»، فالتقى بالمخرج الإيطالي الشاب سيرجيو ليوني؛ الذي كان يبحث عن وجه رعاة بقر لفيلمه الجديد «من أجل حفنة دولارات»، وهو فيلم «ويسترن» رخيص وعنيف. كان خياره الأول الممثل روري كالهون «1922-1999»، وعدد آخر من نجوم السينما، مثل: جيمس كوبيرن، هنري فوندا، وتشارلز بيرسون، لكنهم رفضوا جميعاً، نظراً لميزانية الفيلم المتواضعة، ثم اتجه بعدها للبحث في استوديوهات التلفزيون، راقه وجه كلينت إستيوود الصارم: «أعطاني الدور لأني كنت رخيصاً جداً». وما حدث بعد ذلك حتى أصبح أسطورة؟ حقق الفيلم 14.5 مليون دولار، رغم أن ميزانيته لم تتجاوز 200.000 دولار، وجعل من كلينت إيستوود نجماً أسطورياً، وغيّر من مفهوم أفلام رعاة البقر إلى الأبد. يعتقد العديد من النقاد أن ليوني حطم السائد في أفلام الغرب القديم، وجردها من تلك الدوافع النبيلة التي كانت تحدد هويتها. ويرى كلينت إيستوود أن الفيلم غيّر أسلوب ومنهج هوليوود تجاه أفلام الغرب، أما المخرج كوانتين تارانتينو فقد كان متعصباً بالكامل لكل ما يتعلق بثلاثية تارانتينو «من أجل حفنة دولارات»، و»من أجل بضعة دولارات أكثر»، و»الطيب والشرس والقبيح»، وقال عنها إنها أعظم إنجاز في تاريخ السينما. خلال مسيرته المذهلة، شارك كلينت إيستوود في أكثر من 90 فيلماً ممثلاً ومخرجاً، نال 11 ترشيحاً للأوسكار، وحصد 4 منها، يقدر صافي ثروته بمبلغ 375 مليون دولار وفقاً لصحيفة وورلد وورث، وقد أصبح واحداً من أكثر السينمائيين نفوذاً وشهرة في هوليوود والعالم، قدرته على إخراج الأفلام ولعب دور البطولة، وهو في هذه السن، أمر مذهل وملهم.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...