alsharq

عبدالله بن حمد العذبة

عدد المقالات 84

قمة «الوحدة» في الدوحة

09 ديسمبر 2014 , 06:49ص

«الدوحة» و«الوحدة» تحملان نفس الحروف.. ما يوحي بأن الاسم الأدق للقمة الخليجية الخامسة والثلاثين بالدوحة هو «قمة الوحدة»، التي تعقد اليوم الثلاثاء 9-12-2014 برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد -حفظه الله-، الذي وضع مجلس التعاون في قمة هرم السياسة الخارجية للدولة في رؤية قطر 2030، التي يتابع تنفيذها حضرة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله- بكل اهتمام. هذه القمة تكتسب أهمية لدى الجميع قادة وشعوباً، خاصة بعد ما مر به مجلس التعاون من «مطبات» في مسيرته أصبحت من الماضي، ولن تعود بإذن الله، ثم بحكمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، الذي رأب الصدع الخليجي بعد وساطة أمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة «وطن النهار»، كما لا ننسى الدور العماني الذي لم يغب، وربما لم يحس به البعض، ولكن العالمين ببواطن الأمور يدركون ماهية وأهمية الدور العماني الهادئ في منظومة مجلس التعاون والمنطقة بشكل عام. إن المنطقة تمر بزلزال جيوسياسي في شمال جزيرة العرب، في العراق وسوريا تحديداً، وفي اليمن جنوباً، وفي الواجهة تقف المملكة العربية السعودية مع شقيقاتها الخمس صفاً واحداً للعمل على حماية منطقتنا من تبعات عدم الاستقرار الذي تسببت فيه عوامل خارجية؛ لذا فهذه القمة الخليجية «قمة الوحدة» بامتياز، ونتوقع أن تقر السياسات اللازمة للتعامل مع الملفات الإقليمية الخطيرة على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري، وهذا ما يجعل لزاماً على الجميع النظر للأمام، وعدم الالتفات للخلف؛ لتتمكن دول مجلس التعاون من حماية حدودها وشعوبها من الارتدادات السياسية، التي لا يعلم الكثير أين سينتهي بها الأمر وما الذي قد ينتج عنها! القمة الخليجية الخامسة والثلاثون في الدوحة أمام تحديات سياسية واقتصادية تثير تساؤلات منها: ما هي السياسة الخليجية الخارجية في حال نجاح المحادثات بين أميركا والغرب من جهة والجارة الشرقية إيران من جهة أخرى؟ وما الذي سيترتب على نجاح هذه المحادثات؟ وما هي الآثار المترتبة على فشلها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً على دول مجلس التعاون، خاصةً مع قرب انتهاء فترة رئاسة الرئيس الأميركي؟ وكيف تتم مواجهة خطر آثار الوضع في سوريا والعراق واليمن سياسياً قبل الخيار العسكري؟ ومن ناحية أخرى ما هي الانعكاسات الاقتصادية على التنمية البشرية وغيرها في دول مجلس التعاون مع استمرار هبوط أسعار النفط؟ وبالنسبة للشأن الداخلي الخليجي، فإننا بصفتنا مواطنين خليجيين نتمنى من قادة مجلس التعاون أن يلبوا رغبات أبناء المجلس في تحقيق الوحدة الاقتصادية، ومنها الوحدة النقدية، والوحدة الجمركية الحقيقية، وتذليل العقبات أمام استثمارات رجال الأعمال الخليجيين في دول مجلس التعاون، ونتمنى أن تزول المراكز الحدودية لتسهيل انتقال المواطنين الخليجيين بين دول مجلس التعاون، أو السماح على الأقل في الوقت الحالي لمن حصل على إقامة في أي دولة من دول المجلس بالسفر مع كفيله دون الحصول على تأشيرة دخول، فمثل هذه الأمور تؤكد للمواطن الخليجي أن المجلس شرع فعلاً في السير بطريق الوحدة الخليجية، التي يصبو إليها الشعب الخليجي، لا سيما وأن هذا الشعب متوحد اجتماعياً منذ عقود على أرض الواقع. إننا نعقد الكثير من الآمال على قادة مجلس التعاون في قمتهم التي تبدأ اليوم برئاسة حضرة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله-، ونتطلع إلى نتائج وقرارات يصدرها قادة المجلس هذه الليلة تحمي المنطقة وتلبي تطلعات المواطن في كل دول الخليج العربي.

في وداع «العرب» الأخير

ودّعتْكم «العرب» بعد إغلاقها الأول إثر وفاة مؤسسها عبدالله حسين النعمة -رحمه الله- في عام 1995م، ثم عادت بشكلها الحالي للظهور برئاسة الأستاذ عبدالعزيز آل محمود في أواخر 2007م، والذي التحقتُ في حقبته بدار «العرب»،...

إنهم يحاولون تضليل الرأي العام الخليجي بمسرحية جديدة!

بعد فشل تصديق المسرحية التي نسجوا فصولها من التصريحات المزعومة بعد اختراق وكالة الأنباء القطرية «قنا»، بحث أصحاب القلوب الحاقدة على قطر ودورها، عن وسيلة جديدة لتضليل الرأي العام الخليجي وإخفاء الحقائق عنه، وإلهائه بقضايا...

وثيقة «حماس» من الدوحة.. والتاريخ

ربما تفاجأ البعض من مضمون وثيقة المبادئ والسياسات العامة الجديدة لحركة حماس، والتي أعلنها مساء أمس الأول من الدوحة «كعبة المضيوم»، السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. مصدر المفاجأة لم يكن فقط في...

وعدت فأوفيت يا صاحب السمو

حينما أطلق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد حفظه الله، عبارته المشهودة بالقمة العربية في الكويت: «اللهم اجعلنا ممن تحبهم شعوبهم.. ونبادلهم حباً بحب»، فإن العبارة برغم عفويتها وخروجها بمشاعر...

لا خوف على أمة فيها «ملك الحزم» و«أمير كعبة المضيوم»

خلال الطريق أمس إلى مطار حمد الدولي، حيث وجهتي المنامة، لحضور قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تبدأ أعمالها غداً الأربعاء في عاصمة مملكة البحرين الشقيقة، كانت أعلام قطر والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية...

صاحب السمو يتوّج الدوحة «منارة للفكر»

في خطوة أخرى من اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد «حفظه الله»، بالعلم والتعليم والفكر والثقافة، تفضل سموه أمس، وشمل برعايته الكريمة افتتاح معهد الدوحة للدراسات العليا التابع للمركز...

صاحب السمو و«قطر دولة الأفعال» في قلب المشهد التونسي

«قطر دولة أفعال.. وقيادتها تدعم اختيارات الشعوب». هذا هو العنوان العريض الذي أجمع عليه كل المراقبين الذين تابعوا مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أعمال الجلسة الافتتاحية...

«الجزيرة» و«العساكر».. وطبول السيسي!

في تسعينيات القرن الماضي زار الرئيس المخلوع حسني مبارك، مقر قناة الجزيرة بالدوحة، وتفقّد المقر، وقال مندهشاً: «هل من علبة الكبريت هذه تخرج هذه القناة التي تشغل الدنيا؟!». كان يشير إلى صغر مساحة مبنى القناة،...

في ذكرى تأسيسها الـ 20 نتذكر: حينما رفض الأمير الوالد انصياع «الجزيرة» لخدمة حروب بوش التدميرية

الحديث عن «الجزيرة» ذو شجون..إنها سيرة ومسيرة 20 عاماً من العمل والجهد لإثبات قدرة العرب على صنع إعلام حقيقي مهني، ينافس بل ويتفوق على أعتى وأكبر وسائل الإعلام العالمية، وأن تكون المحطة الإخبارية الأولى في...

الأمير الأب والأمير الوالد وصاحب السمو.. نهج واحد لخدمة قطر

طوال الأيام الثلاثة الماضية، تحولت الدوحة إلى ملتقى كبير من الداخل والخارج. ملتقى ضمّ كل أبناء الشعب، بينما توافد على كعبة المضيوم حشد من قيادات وكبار مسؤولي الدول الشقيقة والصديقة، فضلاً عن شخصيات رفيعة من...

اعتراف بريطاني متأخر.. ورؤية مبكرة لصاحب السمو

ربما نظر كثيرون بدهشة لاعتراف واعتذار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بأن الحرب على العراق قامت على «تقارير خاطئة». وربما ألجمتهم مفاجأة اعتراف الحكومة البريطانية الحالية بخطأ احتلال العراق. لكن.. نحن في قطر لم...

علمنا والجندي الأميركي

شكّل غضب القطريين مؤشراً وطنياً مهماً، فعلم قطر ليس مجرد قماش، بل هو رمز للوطن ديناً وثقافة وتاريخاً ومستقبلاً، والغضب القطري في وسائل التواصل الاجتماعي من تصرف الجنديين الأميركيين ومن قام بتصويرهما باستهتار أمام العلم...