alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

رأي العرب 23 أبريل 2026
قطر وسوريا.. علاقات راسخة
رأي العرب 22 أبريل 2026
موقف قطري ثابت داعم للبنان
مريم ياسين الحمادي 25 أبريل 2026
سيادة الإعلام

جاك شاهين

09 أكتوبر 2013 , 12:00ص

أكثر ما يؤلم المرء في بلادنا، غياب الرؤية التي يمكن أن يترتب عليها قيام مشاريع كبرى، تشعر أن هذه الأمة مجتمعة، والوحدات المكونة لها، تمارس حياتها مثل قطيع من الأغنام، كل ما يجري لا يتجاوز حياة اليوم الواحد، من أول إشراقة الصباح، وحتى المبيت، لذلك تزدهر في أوساطنا المخاوف من المستقبل، وهي مخاوف تتعلق بأسباب البقاء الرئيسية، لا بالمستقبل الأفضل وعملية التطوير والتحديث المطلوبة، والطبيعية في حياة البشر، ومن هنا يكثر الدعاء، لا كحالة إيمانية وارتباط بالله عز وجل، بل إدراكا عميقا للمخاوف من المجهول، والذي يكبر ويشكل خطرا حقيقيا على حياتنا، نتيجة لعدم عملنا بشكل جدي على الاستعداد لهذا القادم، والتحضير الجيد له، وطرح السيناريوهات المختلفة لكيفية التعامل مع كل ظاهرة جديدة وحاجة قد تنشأ مع مرور الزمن. الكلام أعلاه ينسحب على كل الأشياء، ومن هذه الأشياء الناتجة عن غياب الرؤية وحالة الضياع، علاقاتنا العربية بالغرب، الكتلة الأقوى والأكثر تحضرا وتأثيرا على مجريات الأحداث في عالم اليوم، لا أعرف متى بدأت حكاية صورتنا السوداء في الغرب، مع بداية الاستعمار، أم قبل ذلك بكثير، المهم أن كل نقاش في نصف القرن الماضي، يمكن أن يؤكد على هذه المسألة، صورتنا السلبية في الأوساط الغربية المختلفة، مؤسسات الدولة، السينما والفن، وسائل الإعلام، عالم الثقافة والمثقفين، المجتمع بكل تأكيد كنتيجة طبيعية لكل ما سبق، ونحن لا نتحدث عن مسألة كمالية أو ترفيه، تتعلق برغبتنا أن تكون الصورة إيجابية عند الآخر، إنها مسألة مصيرية تتعلق بالبقاء والمصالح والتعايش مع الآخر وغير ذلك، لا يمكن أن تضمن الحد من حقوقك الدولية والفردية دون أن يفهمك الآخرون على النحو الصحيح، زد على ذلك حاجتك البشرية الطبيعية للخضوع إلى تقييم موضوعي، خارج نطاق التحامل والانحياز والظلم، كما أن هذه الصورة السلبية تؤثر بشكل كبير على ما يتخذ في حقنا من أفعال. إن شيطنة الأمم والشعوب والأعراق، تبرر بعد الشيطنة القيام بكل الأعمال، غير المقبولة، في حق هذه الشعوب، وهذا ما حدث معنا مئات المرات، في العراق وفلسطين ومصر واليمن وغيرها من البلدان. قابلت في الدوحة الكاتب الأميركي جاك شاهين، وهو أميركي من أصول لبنانية، ولد وترعرع في الولايات المتحدة الأميركية، يعمل أستاذا للاتصال الجماهيري في جامعة إلينوي، وهو مهتم بشكل نهم بهذه القضية على وجه التحديد، صورة العربي في الولايات المتحدة، يقول إنه لا يعرف شيئا عن العرب، لكن لما بلغ الأربعين، وبدأ يتعامل مع أولاده الذين باتوا يخجلون من أصول أبيهم العربية، طرح على نفسه التساؤل التالي: هل العرب أشرار، بحث بعد ذلك، ومعه زوجته فقط، في أكثر من ألف فيلم سينمائي أميركي، وجد أن أقل من 30 عملا تناولت العرب وصورتهم بصورة معقولة ومنطقية، البقية صنفتهم أشرارا وشياطين وجهلة وإرهابيين، وضع في كتابه كل هذه التصورات، ثم أنتج فيلما سينمائيا عن الموضوع، كان العنوان لافتا: العرب الأشرار، كيف تشوه هوليوود شعباً! هذا الرجل استطاع بجهده الذاتي، مع مساعدة زوجته فقط، أن يدفع القضية إلى الأمام، دون انتهاكات العربي وصورته المشوهة عن عمد، أو جهل، أو تواطؤ من قبل مؤسسات بعينها كما يقول، ومرت في مخيلتي في أثناء الحديث معه، صورة التريليونات الخليجية المحفوظة في الولايات المتحدة، للاستخدام الأميركي طبعا، وكيف أن هذه الأموال الفائضة لم تستخدم أبداً في خدمة هذا الموضوع الحيوي، أو في الاستثمار في هوليوود، التي تصدر للعالم أجمع صورة عن كل فرد ومجتمع ودولة، لكني تذكرت أمرا مهما قبل أن أتحسر بألم على هذه الفرصة المفوتة، هل هي الفرصة الوحيدة التي نفوتها في حياتنا، في ظل هذه الحكومات والأنظمة التي سيخجل التاريخ من كل أفعالها؟ لا قطعا، إذن لا مبرر لكل هذه الحسرة.

السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...