alsharq

أحمد حسن الشرقاوي

عدد المقالات 198

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

«الإعدام الميداني» في مصر!

08 أكتوبر 2016 , 01:16ص
جريمة قتل الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين علي يد نظام السيسي لا يجب أن تمر دون التوقف عندها، ولو من باب مراجعة أساليب التعامل مع هذا النظام المجرم. هذه هي المرة الثانية طوال 70 عاما التي يلجأ فيها النظام الحاكم في مصر لقتل «قيادي» في الجماعة بأسلوب «الإعدام الميداني» خارج إطار القانون، ولم تسبقها سوى عملية قتل المرشد الأول ومؤسس الجماعة الشهيد حسن البنا في 12 فبراير من العام 1949.
اجتراء النظام المصري على أكبر جماعة إسلامية وأقواها تنظيما واستخدام أسلوب «الإعدام الميداني» لقياداتها يمثل -في تقديري- تحولا في أسلوب تعامل النظام مع الجماعة. صحيح أن «إرهاب الدولة» أحد ممارسات النظام المصري منذ عشرات السنين، والشواهد على ذلك كثيرة ومتعددة.
التصريحات الغريبة التي خرجت من السيسي مؤخرا بشأن نشر قوات الجيش على مساحة الوطن التي تزيد عن مليون كيلو متر مربع في ست ساعات تعكس هواجس رأس النظام من تحرك شعبي واسع تجاهه، والمناورات العسكرية بين النظام المصري وروسيا في هذا التوقيت لا يمكن أن تنفصل عن هذا السياق، ولعل هذه التحركات هي التي دفعت البعض لطرح تساؤلات من قبيل: ماذا يتوقع النظام خلال الأيام المقبلة؟!!
وما الترتيبات التي يجري الإعداد لها حاليا مع الحليف الروسي الذي يطمح في أن يرث تركة النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط بعد هذا الانسحاب التدريجي الأميركي الممنهج من شؤون المنطقة، وبدء غروب عصر النفط ونفاد مخزوناته في المنطقة؟!!
هذه كلها أسئلة مشروعة تطرحها جريمة الإعدام الميداني للدكتور محمد كمال ورفيقه الدكتور ياسر شحاتة في ضاحية المعادي جنوب القاهرة مؤخرا.
النظم الشمولية المستبدة مثل نظام السيسي في مصر تلقي بالورقة الأخيرة لها عندما تشجع المعارضين على حمل السلاح ليسهل وصفهم بالإرهابيين وتجييش الشعب والعالم ضدهم، وقد ظلت الثورة المصرية قابضة على جمر السلمية لفترة طويلة تمكنت خلالها من كشف مزاعم النظام الانقلابي أمام الكثيرين، وبدا واضحا كيفية انحسار الحاضنة الشعبية للنظام العسكري وانكشافه أمام الكثير من مؤيديه، لكن التطورات الأخيرة تستدعي من الثوار في مصر التوقف لدراسة وتقييم مسار الثورة منذ بدايتها بهدف ابتكار أساليب جديدة تقلل «خسائر معسكر الثورة» أثناء المواجهة المقبلة «المحتومة» مع النظام.
من يتابع المشهد المصري منذ ما بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو من العام 2013 يدرك بوضوح أن السلمية في تعامل الشعب المصري مع هذا النظام ليست خيارا استراتيجيا لدى الثوار لكنها أقرب ما تكون إلى كونها بديل تكتيكي لمحاولة استعادة الحاضنة الشعبية التي فقدت خلال فترة ما بعد ثورة 25 يناير من العام 2011.
المواجهة المفتوحة بين الشعب والنظام قادمة لا محالة.. والسؤال المطروح حاليا داخل مصر وخارجها، وفي أروقة العواصم العالمية المهتمة بشؤون المنطقة هو: متى ستحدث تلك المواجهة وكيف يتم تقليل خسائرها الاستراتيجية عليهم؟.
الثوار أولى بالتفكير في كيفية تقليل الخسائر، وهذا في تقديري حاليا هو: واجب الوقت. اللهم احفظ بلادنا من كل مكروه وسوء.
بعد النيل.. هل تذهب سيناء ؟!

اليوم نستكمل معكم بقية الحكاية التي بدأناها في خاتمة المقال السابق عن أطماع اليهود في سيناء منذ قرون طويلة، فهي بالنسبة لهم في قلب العقيدة الصهيونية، لدرجة أن تيودور هرتزل -مؤسِّس الصهيونية العالمية- أطلق عليها...

بعد النيل.. هل تذهب سيناء؟! (1-3)

يبدو من المرجح حالياً أن أزمة سد النهضة لن تجد حلاً، وأن السد سيتم تشغيله، وأن ملء بحيرة السد سيحجب كمية كبيرة من حصة مصر في مياه النيل، لكن ماذا عن شبه جزيرة سيناء؟! يلاحظ...

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!

السؤال الذي يتردد بكثافة في أوساط الأميركيين، وربما في أنحاء العالم في الوقت الحالي هو: هل يفوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بقترة رئاسية ثانية تمتد حتى 2024؟ أم يتمكن غريمه الديمقراطي جو بايدن من هزيمته...

شبح ريجيني في القاهرة!

رغم مرور 4 أعوام ونصف العام على وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الغامضة بالقاهرة، لا تزال ملابسات وظروف الوفاة غير معروفة، ويبدو أن صبر الحكومة الإيطالية نفد، وبدأت تطالب القاهرة بردود حاسمة وتوضيحات مقبولة، فقد...

عندما تنظر أميركا في المرآة

من منّا لا يعرف قصة سندريلا والأقزام السبعة، كلّنا تربّينا عليها، وتعاطفنا مع السندريلا التي كان عليها أن تتقبّل قهر وظلم زوجة أبيها وبناتها المتعجرفات، حتى تأخذنا القصة للنهاية الجميلة حين تلتقي السندريلا بالأمير، فيقع...

أرض العميان (2-2)

أحد أصدقائي أوشك على الانتهاء من كتابة رواية طويلة عن أحوال المعارضة المصرية في الخارج منذ 2013م، وقد اقترحت عليه اسماً للبطل الرئيسي لروايته، وهو معارض ليبرالي يسحق الجميع من أجل مصالحه الشخصية الضيّقة. اقترحت...

أرض العميان (1-2)

عندما تغيب المنافسة العادلة أو تكون محدودة، هل يمكن أن تعرف الصحافي الجيد أو الكاتب الأكثر براعة أو الأجزل في العبارة، أو الأغزر إنتاجاً، أو الأعمق فكراً، أو الأفضل أسلوباً؟! كيف ستعرفه إذا لم تتوافر...

الميكافيلليون الجدد!!

في جامعة القاهرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كنت مندفعاً في دراسة العلوم السياسية، وكنت قرأت كتاب «البرنس» لميكافيللي قبل دخول الجامعة، ولم يعجبني! دخلت في مناقشات جادة وأحياناً حادة مع أساتذة درسوا في الجامعات...

حصن الحرية.. «بوسطن جلوب» نموذجاً (2-2)

بعد المعركة الصحافية الشهيرة التي خاضتها صحيفة «بوسطن جلوب» خلال عامي 2001 و2002، والتي انتهت باستقالة الكاردينال لاو رأس الكنيسة الكاثوليكية في عموم أميركا، ترسخ اعتقاد لدى مواطني مدينة بوسطن من الكاثوليك، أن الصحيفة الأكبر...

الصحافة والكتابة.. في زمن «كورونا» (2-3)

ليالي زمن «كورونا» تمرّ بطيئة وطويلة، لكنها ليست كذلك لمن يقرأون طوال الوقت حتى يستطيعوا الكتابة الأديب المصري الفذّ مصطفى لطفي المنفلوطي، كتب في بداية القرن العشرين أن الكاتب يشبه «عربة الرشّ» وهي عربة كانت...

الصحافة والكتابة.. في زمن «الكورونا» (1-3)

لا أخفي عليكم، أن الكتابة وفق مواعيد محددة مسألة مرهقة، في بعض الأحيان لا توجد فكرة واضحة للمقال، أو يصاب الكاتب بالحيرة في الاختيار بين أكثر من فكرة، وفي أحيان أخرى يقترب موعد تسليم المقال،...

قلاع الحريات الأميركية (2-3)

الصحف الأميركية هي قلاع حقيقية تصون الحريات العامة فى البلاد، هذه حقيقة يفتخر بها الأميركيون على بقية أمم الأرض. في عالمنا العربي تختفي تلك القلاع، فيحدث أن تتجرأ النظم المستبدة على تلك الحريات، وتعصف بها...