


عدد المقالات 225
للأسف وصلنا إلى أننا لا نعطي الحقوق الزوجية قدرها واحترامها، وصار الناس يفكّرون في الظواهر فقط، ولم يتعمقوا في معاني الأسرة التي أرادها الإسلام. لذل سأتناول في هذا المقال أمرين: أولاً: الحاجات الأساسية التي تؤمنها الأسرة للإنسان: 1) حاجة الإنسان إلى استقرار الحياة وتنظيمها. 2) حاجة الإنسان إلى الحب والرحمة والوداد. ثانياً: أسس تقوم عليها الحياة الزوجية: الأساس الأول: الإيمان بأن الحياة الزوجية المشتركة محتاجة إلى قيادة واحدة، لذلك نرى أن الإسلام جعل فكرة قوامة الرجل على زوجته، وهذا هو الفرق بين علاقة الرجل بزوجته والعلاقة بينه وبين أخته مثلاً. الأساس الثاني: أفضلية الرجل على المرأة في غلبة الناحية العقلية فيه على الناحية العاطفية من ناحية وقوته المزاجية في تحمل المشاكل والمحاججة أمام الخصوم من ناحية أخرى. الأساس الثالث: إشباع الحاجات الجنسية فالزواج هو الطريق المهذّب والسوي في إشباع هذه الحاجة، والطريق الوحيد للحفاظ على النظام المجتمعي وللحفاظ على النسل، وهو الطريق الذي يمنع الوقوع في الإباحية ومضاعفاتها، لذلك جعل الإسلام الزواج سنة من سنن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- والتي إن رغب عنها الإنسان فإنه رغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم. الأساس الرابع: الألفة والمحبة فالتعايش بين الزوجين يجب أن يكون قائماً على أساس الألفة، وليس على أساس قوانين صارمة، وتثبيتاً لهذا المبدأ أكد الإسلام على أمور، منها احترام الزوجة لزوجها، وعطف الزوج على زوجته، واستحباب خدمة الزوجة لزوجها في المنزل. وجعل الزواج مستحباً وليس واجباً، والطلاق مكروهاً وليس حراماً، حتى لا تكون الحياة قائمة على قانون صارم لا يطاق في بعض الحالات. وفي نهاية المقال السلام موصول للجميع.
نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...