الثلاثاء 12 ذو القعدة / 22 يونيو 2021
 / 
01:42 م بتوقيت الدوحة

أعصابكم

حسين خليل نظر حجي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، 
أرحب بكم أعزائي القراء بعد تشرفي بالعودة للكتابة في «العرب»، هذه الجريدة التي أكن لها كل الاحترام.
في البداية أتمنى للجميع السلامة من هذا الوباء، وأتمنى منهم الالتزام بالإجراءات الاحترازية بقدر الإمكان.
وقبل الدخول في المقال أشكر كل القائمين على حماية دولتنا من هذا الوباء، وأرجو من الله أن يرفع هذه الغمة عن هذه الأمة، اللهم آمين..
سبب كتابتي لهذا المقال مشاهد متعددة نراها في يومنا المعتاد، فقد
قرأت تغريدة في وسائل التواصل الاجتماعي يسأل صاحبها عن موضوع ما، ولكن حدد في تغريدته فئة معينة، ولنقل الأجانب على سبيل المثال، فوجدت الردود تنهال عليه بالاتهام بالعنصرية ونحوه من هذا الكلام، مما جعلني أتوقف وأسأل: لماذا هذه العصبية في الردود؟ ولماذا هو عنصري؟ هو فقط سأل عن حالة معينة لفئة خاصة، فإن كان لدى الراد المعلومة فليقلها وإلا فليصمت، فمن قال لا أدري فقد أفتى، وليس بالضرورة كونك مغرداً أن تعطي رأيك في كل شيء.
إخواني أرجو أن تتمالكوا أعصابكم في تقبل آراء الآخرين، وهذا الكلام أبدأ به من نفسي ومن حولي، وليس بالضرورة تقبل آراء الآخرين يعني تنفيذها بل احترامها فقط، وفي الختام تمالكوا أعصابكم وأنتم تقرؤون المقال، والسلام موصول للجميع.