alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

همسات رمضانية

06 مايو 2019 , 02:34ص

* يقبل الشهر الكريم وتهب معه نسمات الرحمة، وتأتي معه مشاعر الاطمئنان لتملأ قلوبنا، وقد تغمرنا مشاعر مختلطة، لكنها في معظمها مشاعر بهجة واستبشار لقدوم هذا الشهر الكريم. * ربما فقدنا عزيزاً لن يشاركنا في هذا الشهر، ويشعر من فقد عزيزاً عليه في هذه السنة بألم الفقد، فلن يفطر معه ذلك العزيز ولن يراه في هذا الشهر الفضيل، ندعو لقلبه بالسلام والاطمئنان، فرحمة الله عظيمة ستشمله وتداوي جرحه. وكم غمرتنا أطياف من رحلوا عنا منذ زمن كذلك، فقد مضت سنوات على رحيلهم ولكنهم موجودون في قلوبنا، وذكرياتهم اللطيفة معنا في هذا الشهر ما زالت راسخة في أذهاننا، ولا نملك إلا الدعاء لهم في هذا الشهر الفضيل. * في الشهر الكريم وجبتان هما الإفطار والسحور، لذا من المفترض أن أكلنا أقل عن بقية الشهور التي نأكل فيها ثلاث وجبات، ولكن ما نراه من البعض في التبذير والإسراف يثبت العكس! حيث تمتلئ الجمعيات وتزدحم من كثرة شراء الناس المواد الغذائية، وكأن الشهر ليس للصيام، وإنما للأكل! * هو شهر مضاعفة الحسنات وتقبّل الدعاء، والعاقل من أحسن استغلاله، بالذكر والدعاء، وعدم إضاعة الوقت بما لا يفيد! * وهو فرصة لتطبيق حسن الخلق وحسن التعامل مع الناس، فمن كانت به عيوب في أخلاقه فرمضان فرصة للتخلص من تلك العيوب، وتطهير قلبه من الأحقاد، وإصلاح نفسه، فهو ليس حرمان من الأكل، وليس تعذيباً للنفس بالجوع والعطش، بل فرصة لتزكية أخلاقنا وإصلاح نفوسنا، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لمْ يَدَعْ قولَ الزورِ والعملَ بِهِ، فليسَ للهِ حاجَة في أنِ يَدَعَ طعَامَهُ وشرابه». * وهو خير فرصة لإزالة الخصومات، والعفو عمن أساء إلينا، والمسامحة حتى يعفو الله عنا ويسامحنا، فالعفو له أجر عظيم عند الله وكبير، وما أجمل القلوب وهي تستقبل رمضان نقية صافية، مليئة بالحب لمن حولها لا تحمل ضغينة أو حقداً لأحد. * نسأل الله الخير والبركة والأمن والسلام لوطننا الغالي، وأميرنا -حفظه الله-، وشعب قطر الطيب، وجميع من يعيش على أرضنا الطيبة.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...