


عدد المقالات 94
كشف تعميم مكتب المدارس المستقلة الصادر الأسبوع الماضي والمتعلق بجدول حصص المواد الأسبوعي عن «اختفاء» مادة التربية الفنية من صفوف الثالث إلى السادس.. كما كشف الجدول عن إضافة اللغة الإنجليزية «العلمية» لمادتي الرياضيات والعلوم للصفوف من الثالث الابتدائي وحتى الأول الثانوي.. ودخول مادة متخصصة لمهارات الاختبارات المعيارية لدخول الجامعات «الأيلتس والتويفل»... ولنا الوقفات التالية مع هذا التعميم «الزلزالي» كما أطلق عليه مدير إحدى المدارس المستقلة الابتدائية... أولاً: إحالة «التربية الفنية» للتقاعد المُبكر قد يكون له مبرراته لدى هيئة التعليم من حيث عدم جدوى المادة تعليمياً واقتصادياً.. وربما سياسياً.. أو عدم إقبال الطلبة عليها أو عدم توفر الهيئة التدريسية.. أو غير ذلك من المبررات! تربوياً، تدريس «التربية الفنية» له جوانبه الخُلقية والسلوكية علاوة على جوانبه العلمية والمهنية، وقد لا نبالغ إن قلنا إن الكثير من الطلبة يعتبرون حصة «الفنية» المتنفس الوحيد لهم لتعّلم الإبداع وتطوير ملكاتهم حسب الدراسات البحثية في هذا المجال.. «فالفنية» لا تتعلق فقط بالرسم وإنما هي جسور لاكتشاف وتنمية مواهب أبعد بكثير، وتشمل الأعمال التشكيلية واليدوية.. والسؤال المُحير فعلاً، كيف يتم إلغاء «الفنية» من التعليم في الوقت الذي استثمرت فيه الدولة وما زالت تستثمر الملايين من خلال عدة جهات ومنابر فنية وثقافية! كيف يتم إلغاء «الفنية» وقطر تحتضن المتحف الإسلامي والمتحف العربي للفن الحديث.. و«كتارا» وجامعة فيرجينا والعديد من الجمعيات الفنية والتشكيلية؟ هل سيتم «استيراد» الفن من الخارج ليُمثل قطر في الداخل؟ وهل سيتم إرسال طلبتنا للخارج لتأهيلهم لامتحان القبول في جامعة فيرجينيا - فرع قطر؟ وهل إلغاء «الفنية» من التعليم سيُحيل بدوره الجهات أعلاه وغيرها من المبادرات الفنية إلى «التقاعد المُبكر»؟ وما مصير المعلمات/المعلمين؟ هل سيتم «إلغاؤهم» كذلك من قاموس «التعليم»؟ الجدير بالذكر أن بعض المدارس المستقلة الابتدائية بدأت بالفعل في تطبيق هذا التعميم.. قبل صدوره.. بسنة! ثانياً: عفواً.. لماذا تخصيص ساعتين/أسبوعياً لتدريس «اللغة الإنجليزية العلمية» لمصطلحات مادتي الرياضيات والعلوم، علماً أن الحصص المُقررة للمادتين هي 6 و4 أسبوعياً على التوالي؟ ولماذا تم فصلها عن الحصص الرئيسية؟ ألم يكن بالإمكان زيادة حصص المواد أعلاه حصة أسبوعياً على أن يتم تدريس المصطلحات ضمن المادة نفسها لضمان ارتباطها في عقل الطالب؟ وهل للطلبة عقل «أينشتاين» ليستوعب كل هذا «الكمّ» من التلقين.. في ظل غياب أي متنفس آخر «كالفنية».. ما عدا «الرياضة»، والتي ربما لولا بركة «كأس العالم 2022» لتم إحالتها للتقاعد المُبكر أيضاً؟ ثالثاً: ألم يكن بالإمكان إدخال المادة المتخصصة لمهارات الاختبارات المعيارية لدخول الجامعات «الأيلتس والتويفل» المُقررة للصفين الحادي والثاني عشر خارج الجدول الأسبوعي.. كأنشطة بعد المدرسة دون التأثير على الجدول الأسبوعي.. ودون أن يكون على حساب «اللغة العربية» و»الشرعية»؟ حتى المدارس الأجنبية التي تعتمد «الإنجليزية» لغة أساسية لها توفر مثل هذا الدعم لطلبتها.. ولكنها توفره بعد الدوام المدرسي! وشخصياً، أتمنى أن لا تتحول هذه الحصص «لسلع تجارية» للمراكز التدريبية المتخصصة في ذلك! ختاماً.. لست بتربوية ولا أدعي ذلك.. وشخصياً غير مستفيدة أو متضررة من تعاميم «هيئة التعليم».. ولكن هي مجرد ملاحظة أنقلها على لسان البعض.. ألم يلاحظ أصحاب القرار أعلاه وغيره مما سبقه أن التعليم يتوجه نوعاً ما نحو «التلقين» و«الجمود» و«الكمّ» وقتل الإبداع والابتكار.. وأن مبادرة «تعليم لمرحلة جديدة» تكاد تفقد مرودها في الأجل القصير.. قبل الطويل! ولأني لست بتربوية.. التعليق متروك لأهل «التربية والتعليم.. والاختصاص»!
تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...
كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...
تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...
مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...
لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...
منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....
بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...
هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...
ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...