


عدد المقالات 507
يصادف هذا اليوم ذكرى ميلادي، وأجد أن أكثر إنسان يستحق الشكر والتقدير مني في هذا اليوم هو أمي لفضلها الكبير علي. فالأم أعظم مخلوق تلتقيه في حياتك وتعايشه، بل وتجتزئ قطعة من كبده لتعيش بها على هذه الأرض.. لهذا أفسح المجال اليوم لشكر والدتي.. أم أحمد –عسى عمرها طويل- ربة بيت رائعة ربّاها أب تقدمي يؤمن بتعليم الفتيات في زمن كان فيه الأب ما زال يواري وجهه خجلاً من «خلفة البنات» بحثاً عن مجد صبي يحمل اسمه!! أمي الرائعة أخذت نصيباً وافراً من التعليم ساعدها لأن تأخذ بأيدينا لعبور مراحل تعليمنا بأمان وتميّز.. وساعدها أيضاً على أن تكون امرأة عظيمة تقف خلف رجل عظيم –والدي رحمه الله– ليؤسسا بيتاً مستقراً ويربيا أبناء متميزين يعملون بإخلاص وصدق مع الذات.. كما أكسبها قدرة متميّزة على المطالعة لتنقل لنا المعلومات فيما بعد، فاكتسبنا منها هذه الخصلة الحميدة وصرنا ننقل خبراتنا الثمينة لأصدقائنا وزملائنا.. فصدق القول المأثور: من علّم فتاة فقد علّم أسرة.. أمي الرائعة تملك مهارات متعددة، فإن حنّ محمود درويش لقهوة أمه.. فحنيننا نحن لطهي أمي المتمرس مؤبد.. حتى إننا نقارن جودة أي طعام نأكله بطعام أمي الذي تتقن صناعته بحرفية عالية تجعله إغراء لا يقاوم حتى وإن كنّا شباعى... آه –يا أم أحمد– قد تشبهين كل الأمهات، لكنني على يقين بأن طيبتك وتسامحك لا يشبه أحداً إلا أنت. فالتسامح والعفو عن الناس قيمة عالية عندها و»كله على الله» هذا يقينها.. فما عند الله خير وأبقى. ولا يمكن أن يكون الإنسان متسامحاً لهذه الدرجة إن لم يكن موقناً برب كريم لن يضيّع أجره، فيستكين ويطمئن ويمضي في حياته عفوّاً كريماً.. ولا يمكن أن يكتمل جمال التسامح إلا بالعطاء المطلق دون منّ ولا أذى... فما عند أمي ليس لها بل للجميع، ولا يهنأ لها بال بشيء إلا وقد أهدت منه لأحبتها من ذوي القربى أو من ربطتها بهم وشائج الصداقة والمعرفة الوطيدة.. قد يظن بعضكم أنني أمدحها لأنها أمي، ولن أخالفكم الرأي لأنكم لم تعرفوها.. لأنكم حين تفعلون ستجدون ما دوّنته في هذه السطور قليلاً في حق أم أحمد -حفظها الله-. أمي التي لا أجد لها هدية تليق بها سوى رضوان الله عز وجل والجنان العلى، لذلك أصل الليل بالنهار دعاء لها.. اللهم احفظ أمي وأطل في عمرها ومتّعها بالصحة ما حيت.. واجمعنا بوالدي تحت ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.. باقة ورد.. لكل أمهات العالم اللاتي آمنّ بواجبهن المقدس وسهرن على إعداد جيل صالح يخدم دين الله عزّ وجل ويخلص لوطنه.. ويؤدي واجباته بأمانة... ضمة ود... وباقة ورد.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...