alsharq

سارة بنت علي الخاطر

عدد المقالات 58

مريم ياسين الحمادي 28 مارس 2026
حِيل الحروب
عبده الأسمري 28 مارس 2026
فضاءات من الابتكار

الأبواب المؤصدة

06 مارس 2014 , 12:00ص

هي أبواب الكثير من المسؤولين الكبار، لأن في اعتقادهم أن فتح هذا الباب سيجعل الكثير من الناس ينهال عليهم بطلباتهم وربما وقتهم لا يتسع لذلك، أو لأنهم لا يستطيعون الوعد بشيء لا يمكنهم الوفاء به، متعللين بأن هذا ليس من صلاحيتهم، أو تعالياً عن مقابلة من هو أدنى منهم، وهكذا يبدأ الناس بالبحث عن مسؤول محدد يستطيعون التواصل معه فلا يجدون حتى يملوا ويتركوا الأمر برمته إما لتصاريف الدهر أو أملاً في تغيير ذلك المسؤول. وقد يعلو صوت أحد المسؤولين صارخاً لماذا تلقون باللوم علينا؟ نحن لم نوصد الباب إلا بعد عشرات من الطلبات والشكاوى التافهة التي يشغلون بها وقتنا، ولدينا الكثير من المهمات والإنجازات تنتظرنا، ولو أننا فتحنا الباب لما كفانا يومنا لشيء. وهنا حقيقة يأتي دور القيادة العليا بإنشاء دار المظالم، وتكون بها لجنة من جميع وزارات الدولة، وبرئاسة شخص غير محدود الصلاحيات يتبع الحكومة مباشرة وفق إجراءات ميسرة، فإنها من تمام الملك، وما زان تاريخ العرب والملوك إلا مثل هذه، أو ما يسمونه في عصرنا هذا ((لجان))، وهي ليست ضرباً من المستحيل، ولا خيالاً جامحاً، بل هي متطلبات عصر الديمقراطية والحريات التي تنادون بها، وقد يقول البعض هناك المحاكم ولجان حقوق الإنسان...... إلخ، تعرفون أن الكثير يتخوف من مواجهة المسؤولين بشكل مباشر، أما إذا كنت تعرف أنك ستعرض شكايتك بشكل سري وسيحقق فيها، إما تكون على حق فتسترجع حقوقك، أو لست على حق فيبين لك ذلك دون مواجهة مباشرة مع المسؤولين، فهذا سيختصر الكثير من الوقت والحرج والإحساس بالظلم، وإرسال سهام الدعوات في جوف الليل. وسيضبط الكثير من المسؤولين وسيجبرهم على فتح تلك الأبواب المؤصدة، وسيلزمهم بالتحري عن كل صغيرة وكبيرة. ولا يخفى عليكم أن الكثير من الشكاوى ربما بسيطة، ولكن إجراءاتهم عقدتها، أو غير صحيحة أو كيدية، ولكن هناك لجنة ستتحرى، وهناك رئيس لجنة يتبع الحكومة سترتعب أن تقابله دون وجه حق. لماذا نسمع عن أسماء أن لديها صلاحيات كبيرة وأنك إذا قابلتها ستقضي حاجتك؟! ولكن الوصول لهم أصعب من الوصول إلى الشمس إذا كنا نقابل الله في يومنا خمس مرات وندعوه بما نشاء ولا يمل منا ولا من كثرة شكوانا أفنعجز أن نقابل من هم دونه ولو لمرة واحدة فقط؟! افتحوا أبوابكم وانزلوا من بروجكم العاجية، واسمعوا لصاحب الحاجة، وطيبوا خاطر من هم أقل منكم، واشرحوا وجهة نظركم في عدم استجابة طلبهم، واجهوهم ولو بابتسامة، إنها ضريبة المناصب عليك بمرارتها قبل حلاوتها، ما شوهد عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز إلا وقد كانوا مكثرين من البكاء وكلمة (ويل عمر) وهم كانوا في قمة الشيء وأعلى درجاته من محاسبة النفس ومتابعة الناس وقضاء حوائجهم. تحياتي لقيادتنا العليا، لقد أصبحتم مضرباً لمثل يحتذى به من إكرام شعبكم حتى باتت الدول المجاورة تحلم بذلك الأدعم، وما زلنا نطلب المزيد، فعلى قدر عدالتكم ارتفع سقف مطالب شعبكم، وعلى قدر طموحاتكم التي شهد بها القاصي والداني زادت ثقتنا بإنصافكم. وقفة:- 1 - إن من شاهد حادث الانفجار عند محطة بترول اللاند مارك وجميع الإجراءات المتخذة، وحضور سعادة معالي رئيس الوزراء وزير الداخلية على رأس المشرفين على عملية الإطفاء والإنقاذ والتحقيق استطاع أن يكوّن صورة مشرفة عن رجل يعتلي أعلى المناصب، وهو مشرف على جميع المسؤولين وينسق تحركاتهم، وكان بالإمكان الاكتفاء بتواجد أعلى المسؤولين في وزارة الداخلية، ولكنها المسؤولية تفرض على صاحبها أعباءها، فإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام. 2 - إن ما يصدر ممن ينتمون لبعض الدول من مهاترات وشتائم واستهزاء وتشفٍ إنما هو دليل أمرين:- أ‌) أننا ارتقينا مرتقى ذابت قلوب الشعوب حسداً منه. ب‌) أننا أبناء الخيمة والسفينة التي يعيروننا بها لنا صدر متسع كاتساع الصحراء والبحار، تلك الخيمة التي فاقت قصور كسرى وهرقل وزلزلت الأرض من تحت أقدامهم، نحن القطريين نعم نعشق ديننا، نؤمن بقيادتنا، نعتز بأرضنا، نفتخر بأجدادنا، نبني حاضرنا، ونصنع مستقبلنا.

غبار الأفكار

«سارة الدريس» اسم تداوله الكثيرُ من الأوساط الثقافية، وتناقلته الوسائط الإعلامية، وذلك بسبب أنها تناولت، أو علَّقت على ما تمتلئ به كتب الدين من موضوعات وعبارات وتعليقات تحتاج منَّا إعادة قراءة، وبالتالي إعادة صياغة الأحداث...

إثر حادث أليم

«إثر حادث أليم».. إنها العبارة الأكثر دموية وتداولاً في الواقع القطري اليوم، أصبحت رائحة الموت تزكم الأنوف، وتفتت القلوب، وتعلن انتصارها على كل أسباب الحياة، وذلك لأننا ما استطعنا أن نفكر، بل وربما فكرنا ولكننا...

قطري ليس من قطر

السلوك المتطرف للإنسان يفسره الكثير من المحللين النفسيين أنه نتيجة الظروف القاهرة والتهميش الاجتماعي والضغط المادي والمعنوي الذي تعرض له الإنسان. لا شك أن هذا الكلام صحيح، وتؤيده الكثير من البراهين والأدلة التاريخية. ولكني أتساءل...

القيادة الجهنمية

بطلها التاريخي إبليس، ولكنها أثبتت أنها أكثر الخطط على مر التاريخ إحكاماً وأطولها نفساً وأبعدها نظرة تجنح إلى الخبث والدهاء، وتنسج خيوطها حول فريستها بالغواية، وتبث سمها فيه بدعوى «إني لك ناصح أمين»، ولها رسلها...

فلسفة الموت والحياة

إن من أعمق الفلسفات وأعقد الأفكار هي حقيقة الحياة والموت، وإن كانت هذه الفكرة تفوق تصوراتنا. وذلك لأنك تتعامل فيها مع العالم اللامرئي في تنظيم العالم المرئي، فكان أهم وسيط لتبسيط الفكرة أو بيان كل...

الرقص مع الذئاب

الفيلم العالمي للبطل الشهير كيفن كوستنر، والذي حصل على جوائز الأوسكار، يلخص فكرة ضابط أميركي كان يعتقد بوحشية الهنود الحمر، ولكنه ذهل عندما أجبرته الظروف أن يتعايش معهم، فوجدهم على نقيض ما كان يعرفه عنهم،...

اعتزلنا يا.. دكتور

يتناقل الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة «الواتس آب» الكثير من المعلومات العلمية والفيديوهات التي تروج لفكرة ما أو محاضرة أو تعليق.... إلخ، والمشكلة الكبرى أن الناس بدؤوا يتداولون المعلومات دون تدقيق أو تمحيص، أو...

هزيمة امرأة

تفاجأت الأوساط المجتمعية كلها، أو ربما صدمت، عندما أعلن عن تلك المرأة قائداً لسرب الطائرات التي تقصف مقر الدولة الإسلامية (داعش) كما يقولون! العجب ليس من كونها امرأة، ولكن العجب كل العجب ممن عرضها لهذه...

سراي عابدين

المسلسل ذو الميزانية الضخمة التي تعدت إلى ملايين الدولارات، وهو يستعرض التاريخ المصري في عهد الخديوي إسماعيل، سليل أسرة محمد علي باشا، باني نهضة مصر الحديثة. لم أتابع المسلسل، ولكن ربما تسنى لي مشاهدة بعض...

نعتذر يا خليفة المسلمين

الخليفة العثماني السلطان سليمان القانوني كان ينتظر من المسلمين على مر العصور أن يترحموا عليه، وذلك نظراً للخدمات الجليلة والفتوحات العظيمة التي تحققت للمسلمين في عصره، ربما عندما تقرأ عنه تعتقد أنك أمام رجل من...

ببطن الأرض أحياء

في الأيام القليلة الماضية ودعت قطر رجلاً من أبرز رجالها، وقيمة عظيمة من أجمل قيمها، ونهراً من العطاء الذي لا ينضب، إنه الوجيه الكبير خالد بن عبدالله العطية، فقد كان رجلاً من رجالات الزمن الجميل...

المصير (3) لقد ضيقت واسعاً

ما عرفت البشرية رجلاً مثل الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام)، ولا الطريقة التي كان يفكر بها، ولعلي أقول إن كل القادة العظام في العالم كانوا يتجهون إلى الحزم والتشدد في فرض سلطتهم وإراداتهم إلا الرسول...