


عدد المقالات 219
«لقد برهنت الديمقراطية أنها تعمل، وعلينا أن نذكر أنفسنا بذلك» ليام نيسون. قد يكون من قبيل الصدفة أن تعود «هوليوود» إلى فضيحة «ووترغيت» -التي مر عليها أكثر من 4 عقود، من خلال الفيلم الجديد «مارك فيلت، الرجل الذي أسقط البيت الأبيض»، الذي تعرضه صالات السينما بمدينة الدوحة هذه الأيام- دون أن نفكر في سياسات السيد ترمب، حيث لا تزال الشكوك قائمة حول التدخل الروسي في حملته الانتخابية، واختراق مسؤولين روس لرسائل البريد الإلكتروني لحملة هيلاري كلينتون «الجارديان». وإذا تغاضينا عن كونها «فضيحة»، فهي دليل على قوة الديمقراطية الليبرالية في الولايات المتحدة، وقدرة المؤسسات الأميركية على محاربة الفساد، مهما كان مصدره. دائماً ما اعتبر الأميركيون أن فضيحة «ووترغيت» هي الأكبر في تاريخهم السياسي، بدأت الفضيحة في وقت مبكر من صباح 17 يونيو 1972، عندما تم القبض على خمسة رجال يرتدون قفازات، قاموا باقتحام المقر الرئيسي للجنة الوطنية الديمقراطية في مجمع ووترغيت. كان مارك فيلت وقتها الرجل الثاني في مكتب التحقيقات الفدرالي والمساعد المخلص لمدير المكتب جي أدغار هوفر، وبعد وفاة هوفر، وبدلاً من اختياره، قام نيكسون بتعيين باتريك غراي، صاحب الخبرة القليلة، والعلاقات الوثيقة بالبيت الأبيض. لكن فيلت ظل يكافح من أجل استقلال إدارته رغم ضغوط البيت الأبيض، كان لمارك فيلت الكثير من المعلومات، والكثير من الملفات، والدافع في تسريب المعلومات إلى صحيفة «الواشنطن بوست»، التي أدت في نهاية المطاف إلى رحيل ريتشارد نيكسون. ظلت هويته مصدر تكهنات لأكثر من 30 عاماً، قبل أن يكشف عنها وهو في سن 91 سنة، في مقابلة مع مجلة «فانيتي فير» عام 2005. في المؤتمر الصحافي لمهرجان تورنتو السينمائي، قال بيتر لاندسمان -مخرج الفيلم-: «لقد كان مارك فيلت هو الجواب على أكبر لغز سياسي في عصرنا الحالي، وهو بطل في نظر جميع الأميركيين».
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...