


عدد المقالات 507
نعيش هذه الأيام عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال. من أهم سمات العيد العيدية التي يفرح بها الصغار والكبار.. وعيديتي هذا العام باقة من الامتنان والتقدير مغلفة بمشاعر صادقة ونبيلة أهديها لفئات حتمت عليهم طبيعة عملهم قضاء عيدهم في مكان العمل بعيداً عن الأهل والأحباب.. أولهم: الداخلية.. عدة أقسام تعمل في الأعياد من أجل الأمن والاستقرار وجعل العيد سعيداً خالياً من المنغصات.. ثم الأطباء وفرق عملهم الذين يقضون هذه المناسبة بين أسرّة المرضى الذين لم يحالفهم الحظ هم الآخرون وغابوا عن منازلهم وعيدهم.. ثم الإعلاميون كل في مجاله، وخاصة الفنيين منهم يقضون عيدهم في صناعة أعياد الجماهير وإضفاء الترفيه والتسلية الطيبة على هذه الأيام الخاصة.. موظفو وعمال بعض أقسام البلدية الذين يحرصون على حماية المجتمع ونظافته على كافة المستويات.. موظفو البنوك الذين يحرصون على تسيير الأمور المالية والعمل على دوران عجلة المال فلا تتوقف المصالح العامة.. موظفو المرافق العامة والمتنزهات ومراكز التسوق لأن وجودهم يجعل التنزه سهلاً ويسيراً والأوقات أكثر متعة.. وغيرهم كثر نسأل الله أن تكون تضحيتهم التي لا يعوضها مال ولا بدل في ميزان حسناتهم. فالأوفر تايم لا يشتري الأوقات السعيدة مع الأهل والأحباب، واستبدال العيد بأيام أخرى لا يستمطر المشاعر التي نعيشها في العيد... لذلك استحقوا عيديتي وليت الأمر بيدي لوصلت باقة التقدير لكل واحد منهم في محله.. فمن هذا المنبر أرسل بطاقات الشكر لأخبرهم ((كم نحن ممتنون لوجودهم..)). إضاءة الإحساس بالمسؤولية يتفاوت من شخص إلى آخر فأحسنوا اختيار رفقاكم لتكون عوناً لكم لا عالة عليكم، وعيدكم مبارك جميعاً
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...