alsharq

خالد مفتاح

عدد المقالات 161

نجاة علي 11 أبريل 2026
هدنة... أملٌ للعالم
رأي العرب 09 أبريل 2026
موقف قطري متزن وواضح
مريم ياسين الحمادي 11 أبريل 2026
تستمر الحياة
عبده الأسمري 11 أبريل 2026
الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

المخرجات التعليمية وفقاً لإطار المؤهلات

05 سبتمبر 2023 , 01:05ص

جاء إصدار مجلس الوزراء القرار (31) لسنة 2020 باعتماد الإطار الوطني للمؤهلات، كأداة مرجعية إلزامية، لجميع مؤسسات التعليم والتعليم العالي والتعليم المهني في الدولة. لتحديد وتصنيف وتنظيم المؤهلات الأكاديمية والمهنية الوطنية حسب تدرج مستويات التعلم أعد وفق معايير محددة. ويهدف إلى تحسين جودة المؤهلات وربطها مع بعضها وزيادة فرص التعلم والتقدم عبر سلم المؤهلات؛ كما يسمح بالاعتراف بالمؤهلات الموجودة داخل الدولة، ويعمل كهيكل لتطوير جميع المؤهلات الجديدة؛ ويعتبر أداة للمقارنة ومواءمة المؤهلات المحلية مع نظيراتها الدولية، كما سيسهم في دعم التعلم مدى الحياة وتوجيه برامج المراجعة والتطوير للنظام التعليمي في الدولة. وبموجب قرار مجلس الوزراء (12) لسنة 2022 تم إنشاء اللجنة الوطنية للمؤهلات والاعتماد الأكاديمي ونصت المادة ( 3) «تتولى اللجنة في إطار السياسة العامة للدولة الإشراف العام على الإطار الوطني للمؤهلات وتحديثه وإجراء الاعتماد الأكاديمي وتطبيق معايير ضمان الجودة لمؤسسات التعليم العالي بالدولة والإسهام في تطويرها لتعزيز الثقة فيها، ولها في سبيل ذلك ممارسة جميع الصلاحيات الواردة بالإطار الوطني للمؤهلات». ويتكون الإطار من أحد عشر مستوى تم تحديد كل منها بمجموعة من المحددات الوصفية مرتبة ترتيباً تصاعدياً يعكس تعقيد واتساع مخرجات التعلم المتوقع إنجازها في كل مستوى. ويمكن الانتقال إلى مستوى أعلى من المستوى الذي يليه مباشرة. وترتكز العملية التعليمية حول مخرجات التعلم: وهي عبارات تحدد ما يتوقع من المتعلم أن يعرفه ويفهمه وما يمكنه القيام به عند إكمال عملية التعلم بنجاح. وفي كل مستوى يتم وصف المخرجات في ثلاثة مجالات رئيسية تتم كتابتها بصيغة عامة تقبل التطبيق وهي: أولاً: المعارف: هي ناتج فهم المعلومات من خلال عملية التعلم. وهي مجموعة الحقائق والمفاهيم والنظريات والممارسات المرتبطة بمجال عمل أو دراسة معينة. ويشمل وصف المعارف في المستويات الأحد عشر ثلاثة مكونات رئيسية: العمل، النوع، المجال ولكل واحدة منها تصنيف من حيث التعقيد والاتساع. وتم توصيف وتصنيف المعارف إلى أحد عشر مستوى: معرفة ابتدائية؛ وأساسية جزئية؛ وأساسية؛ وعامة؛ و واسعة؛ وواسعة عميقة؛ ومتكاملة؛ ومتقدمة مفصلة؛ شاملة ومتخصصة؛ وشاملة متخصصة عميقة؛ وشاملة متخصصة ومنهجية. ثانياً: المهارات: المهارة هي القدرة على القيام بأمر ما؛ وتم التركيز على: أ‌. المهارات الإدراكية: القدرة على ممارسة مهام عقلية متنوعة كالتعليم والتفكير والإدراك. ب: المهارات العملية: القدرة على ممارسة مهام يدوية واستخدام المواد والأدوات المتنوعة. وتم تصنيفها في المستويات الأحد عشر بحسب تدرج نوع المهارات، ونطاق استخدامها وعمقها. ج: التواصل والاتصال مع الآخرين. وتم تصنيفها في خمسة مستويات ابتدائية -أساسية -تواصل - اتصال - اتصال متقدمة. ثالثاً الكفايات: القدرة المبرهنة على استعمال المعارف والمهارات وتم تحديد مجموعة من الكفايات تظهر بالتدريج من مستوى لآخر وتم تحديد نطاق وسياق تطبيقها بحيث يكون النطاق المعبر عن الحدود التي يمكن ممارسة الكفاية ضمنها ويكون السياق هو الظروف التي يمكن ممارسة الكفاية فيها أي إن التدرج إما يكون بإضافة كفايات جديدة أو اتساع نطاق تطبيقها أو صعوبة سياقها أو الاثنين معاً. وفيما يلي توضيح للكفايات: تحمل المسؤولية -استقلالية في تنفيذ مهام -القدرة على التكيف -المبادرة -القيادة -اتخاذ قرارات -إصدار أحكام -تقديم مشورة. @maffatih

الأيديولوجيا الأمنية

الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...

الدفاع عن الوطن

هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...

لا تكونوا كالتي نقضت غزلها !!

30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...

الوعي بالأزمة VS أزمة الوعي

من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...

النسيج الاجتماعي

التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...

التأثير المتبادل بين الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية

الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...

مقاصد القرآن الكريم

حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...

ظاهرة التلفيق

التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...

الصلابة الذهنية

القادة الناجحون يمتلكون كاريزما تتميز بالقدرة على اجتياز المدلهمات والخطوب والمحن والفتن؛ فالانكسارات والاخفاقات والأزمات لا توهن عزائمهم؛ فهم يتطلعون نحو رؤياهم ويصبون إلى تحقيق أهدافهم. وذلك لما يمتاز به رواد القادة من العديد من...

ث = ع + س

بهذه المعادلة المختزلة نستطيع استيعاب الثقافة الإسلامية ( ث ) فهي حصيلة العقيدة الصحيحة والإيمان الراسخ ( ع ) مع السلوك الحسن. والأخلاق الفطرية الجبلية ( س ) وهذه المركبات الذاتية لمفهوم الثقافة الإسلامية تنبثق...

إشكالية الثقافة في الدرس الابيستيمولوجي

تنبثق معضلة الثقافة من الدخل والخارج. سواء باعتبارها مقاصد أم وسائل وكذلك بالنظر إلى ذاتها أو موضوعها ؛ وبيان حال حاملها والمحمولة إليه ومدى قدرتها على تقديم إجابات وحلول لقضايا العصر وشبهه ومزالقه وأسقامه. بين...

اقتصاديات المعرفة في دولة قطر

دأبت دولة قطر منذ الأزل إلى استباقية الدور الريادي والحضاري المنوط بها من خلال القيادة الملهمة والبصيرة الثاقبة التي تتنبأ بالمستقبل لترسم معامله في الحاضر. واستثمار أدوات العصر وتفجير الطاقات البشرية. ويأتي في مقدمة ذلك...