alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 229

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 سبتمبر 2026
حين يعيد الفن صياغة السردية الأوروبية
علي حسين عبدالله 29 سبتمبر 2026
..حين تعجز الأدلة يبدأ الاتهام
د. زينب المحمود 27 سبتمبر 2026
وكرة الخير

البرمجة اللغوية العصبية 2

05 أبريل 2014 , 12:00ص
تكلمنا عن ظهور العلم وأول الأفكار المكتشفة، والتي دعا إليها هذا العلم نمذجة المهارات اللغوية، وهنا توضيح لذلك. فكرة النمذجة: هذا يعني أن نقوم بتفكيك نجاح شخص مثلاً، ثم نقوم بنقل العناصر هذه إلى شخص آخر، أي إن النمذجة تعني الاستفادة من خبرات الآخرين، ليس هذا وحسب إنما هو محاكاة للناجحين، فمثلما قلنا إن التغيير يريد إرادة حقيقية، فشروط الإرادة التي ذكرناها يجب أن يطبقها الجميع لكي يصلوا إلى النجاح، وهذا بالنسبة لأول فكرة في البرمجة. الفكرة الثانية: وهي أن العقل البشري يعمل مثلما يعمل الحاسوب، حيث يحتوي على برامج، فالحاسوب برامجه تشكل بيانات، وأما البرامج العقلية تشكل السيلات العقلية، فكما الشاشة في الحاسوب تحول لنا البيانات إلى صور وكتابة ومشاهد ومقاطع صوتية ونحوه، فإن الجهاز العصبي بالإنسان يوصل العقل بالأعضاء، فهناك برنامج عقلي للإبصار وآخر للشم وهكذا. هذا بالنسبة للفكرتين الأوليين المكتشفتين، فماذا عن تعريف البرمجة؟ هي مجموعة الأفكار والسلوكيات والأحاسيس التي تحكم أساسيات تواصلنا مع ذواتنا والآخرين. وأما اللغوية فتشير إلى اللغة الداخلية والخارجية (الداخلية الجسد ونحوه، والخارجية اللغة المسموعة). وأما العصبية فهي تشير إلى الجهاز العصبي. هل علم البرمجة اللغوية العصبية هو علم منتمٍ لعلم النفس؟ وهل يرتبط فقط بالعلاج؟ بالطبع لا بل هو علم متعلق بتغيير ذواتنا عن طريق تغيير سلوكياتنا، وأضرب مثالاً للتوضيح: شخص مدخن أي إنه برمج سلوكه على التدخين، ويجالس دوماً مدخنين، وشجعه أصدقاؤه على هذه العادة فتبرمج عليها. يستطيع هذا الشخص أن يستفيد من البرمجة اللغوية العصبية لترك التدخين أن توفر له العوامل الخارجية المساعدة، مثل أصدقاء يشجعونه على الترك والعزم على التغيير ونحوه، هنا هذا الشخص يستطيع الاستفادة من العلم من خلال تغير هذه العادة، أي تغيير برمجته على هذه العادة واستبدالها بعادات جيدة، أي إنه يستطيع الاستفادة من العلم في تغير برمجة سلوكه، وبالتالي برمجة تواصله مع الآخرين، وهذا مثال لتوضيح أن هذا العلم يستفاد منه في تغيير سلوك، وأيضاً يستفاد منه في تغيير أي سلوك آخر بتغيير العوامل فتتغير البرمجة الموجودة بذواتنا، فهيا بنا لنغير من أنفسنا للأفضل ولنغير البرمجات السيئة بنا. والسلام موصول للجميع
القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»

في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...