alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 12 أكتوبر 2026
من وحي تطوير الجريدة الرسمية وبوابة «الميزان».. رحلة قطر نحو المستقبل

هل يريد أوباما التملص من تعهده بضرب الأسد!

04 سبتمبر 2013 , 12:00ص
لم يكن البنتاجون في حاجة أن يدرس ملامح المدن السورية بعد اجتياز بشار الأسد الخط الأحمر للرئيس الأميركي باراك أوباما، فقد طبق ضباط انتخاب الأهداف «Targeting Officers» إجراءات معركة نصت على أسبقية دمشق ضمن تصنيف التهديدات المحتملة، فدمشق تدير علاقاتها الخارجية وحياة مواطنيها بالدكتاتورية والبعثية والعلوية، متذرعة بموقفها المناهض للإمبريالية والصهيونية مما جعلها تحتل في تقسيم التهديدات الإقليمية درجة تهديد عالي الكثافة، متجاوزة المنخفض والمتوسط ومجاورة إيران وكوريا الشمالية وتنظيم قاعدة الجهاد. لقد احتفظ الأميركان على الدوام بمعلومات دقيقة عن أماكن الأهداف السورية وإحداثياتها وطبيعة ودرجة تحصينها ومستوى الدفاع عنها، حيث كانت تجدد المعلومات عن الأهداف الاقتصادية والعسكرية أولا بأول حتى قبل عامين، حين وضعت التقارير والصور في الحفظ واستعيض عنها برجال الجيش الحر وما يملكونه من بحر من المعلومات التفصيلية عن جيش الأسد. فلو حدثت المواجهة فسيخوض الأسد معركة من نوع الموجة الأولى من معارك القرن العشرين بالحشد والخنادق والدروع والصواريخ التي تدك المدن. أما الجانب الغربي فيأتي وقد خدمته ثورة الشؤون العسكرية» Revolution in Military Affairs (RMA) «التي عرفها الفكر العسكري بعد حرب تحرير الكويت 1991م. حيث سيخوض الغرب حربا من الموجة الثالثة التي تعتمد على الأسلحة الذكية، فالغرب يرى ويسمع ويراقب ويتدخل حين يريد، نتيجة ما يملكه الغرب من وسائل تجميع المعلومات وتحليلها ووسائل الاستطلاع ونظم القيادة والسيطرة والمخابرات والحاسبات وإدارة المعركة» «CI4 BM»، بينما جيش الأسد أعمى بالكامل ستنهار روح رجاله المعنوية فيهجرون خنادقهم ومعداتهم من صدمة المعركة، وبعد انعدام تواصلهم مع قيادتهم. في حين أصبح صانع القرار العسكري الأميركي قادرا على القول إن خسائره في ضرب الأسد ستكون أقل من الخسائر التي يتكبدها أي جيش غربي في المشروعات التدريبية. وفجأة قفزت ديمقراطية الغرب لتمزق سيناريو النصر السابق ولتحمي الدكتاتورية التي لاذت بها لاتقاء الضربة الغربية التي تحدث الجميع عن حتميتها بعد مجزرة الغوطة التي ذهب ضحيتها ما يقارب الألف من الأطفال والنساء، حيث أدخلنا أوباما في فترة التفكير الديمقراطي التي ستمتد لأسبوع، وهي كافية للأسد ليقوم بحفر خنادقه بما تشمله من ترتيب لدفاعاته ونقل لقواته وتأمين لقادة جيشه ونظامه. لقد ظن الضمير الإنساني أن واشنطن والغرب ستعيد الحق إلى نصابه بتوجيه ضربة إلى الأسد سواء كانت شاملة أو محدودة، لأنها ستحقق في أقل تقدير هدف منعه من تكرار استخدام السلاح الشامل. ثم تهاوت الآمال برفض مجلس العموم البريطاني مشاركة قوات صاحبة الجلالة في ضرب قوات الطاغية. وباسم الديمقراطية ومراعاة وجهات نظر المعارضة نأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ببرلين عن نصرة ضحايا غاز السارين، تبعتها باريس في التردد نتيجة ضغوط من اليسار واليمين، مما دفع أوباما إلى الإعلان عن عزمه طلب تفويض من الكونجرس قبل تنفيذ الضربة التأديبية للأسد. لقد كان ضعف التحالف الدولي حول أوباما إحدى ركائز جنوحه ليطلب رأي الكونجرس رغم أحقيته في تنفيذ العمل العسكري دون الرجوع لهم بحكم أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة ولا يرجع للكونجرس في قرارات تسيير شؤون القوات سواء للحرب أو حتى لتعيين قائد أحد أفرع القوات المسلحة. وحين نتذكر أن المنظومة المصطلحية للولايات المتحدة في عصر هذا الرجل لم تشمل تحقيق أهدافها بالحرب نتساءل إن كان أوباما سيضرب الأسد أم يريد التملص من الحرب عبر رفض الكونجرس لقرار الضربة، خصوصا أن الشعب الأميركي سيكون حينها في أجواء 9 سبتمبر المرعبة التي اجتمعت مع تردد أوباما الذي ربط الجندي الأميركي بقواعده في «فورت هود» و «فورت براج» وأرسل بدل منه الطائرات من دون طيار. فهل يريد أوباما التملص من تعهده بضرب الأسد! • gulfsecurity.blogspot.com/ tinyurl.com/3vr3j4a
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...