alsharq

عبد الله بدر السادة

عدد المقالات 50

نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!

جمهور المسيار

04 أغسطس 2016 , 03:11ص
بعد عدة أسابيع، سوف تدور رحى دوري نجوم قطر من جديد، بعد انقضاء الفترة الصيفية وعودة الأندية من معسكراتها الخارجية التي على ضوئها تمت الاستعدادات للدوري.
لنفترض أن هذه الأندية قد دعمت فرقها بلاعبين جدد، وذلك للمنافسة على البطولات، هذا بالنسبة للأندية، فماذا عن الجماهير وما المطلوب منهم؟
الجماهير عدة أنواع. النوع الأول: لا يذهب إلى الملاعب إلا إذا كان فريقه منافسا على البطولة (جمهور النتائج).
النوع الثاني: الجمهور الوفي يوجد في الملاعب وخلف فريقه مهما كانت نتائجه. هذا النوع النادر «تلاقيه» في أوروبا «ما عندنا منه. خلص». اسألوا «أبهاتكم» عن مدرجات استاد الدوحة. موجودون في جميع الظروف (برد، حر، رطوبة، مطر، شمس «لواهيب») ما يهمهم. الأهم عندهم فريقهم والوقوف خلفه.
النوع الثالث: جمهور النهائيات والجوائز. «ما يدري» من يلعب. تفكيره فقط في الجوائز.
النوع الرابع: جمهور «بو خمسين» هذا النوع من الجمهور مستعد يشجع كل الفرق، وما عنده مانع «ينام» في الملعب، كل «اللي يحتاجه يلبس تي شيرت الفريق اللي مطلوب يشجعه ويغيره بتي شيرت ثاني في المباراة اللي بعدها».
النوع الخامس هو جمهور المجالس ومواقع التواصل الاجتماعي. هذا النوع من الجماهير خطير جداً، «تلاقيه» محلل رياضي سياسي اجتماعي اقتصادي. «لا وبعد» عنده خدمة الإفتاء «بتاع كلوو». و «شغالين» تحدي على الإدارة واللاعبين والمدرب، «لا وبعد» ينتقدون عدم حضور الجماهير. وهم لا يحضرون «شين وقواة عين».
تساؤلات:
متى «نشوف» مدرجات ملاعبنا «مليانة»؟
متى نتخلص من جمهور «المسيار»؟
عبدالله بدر السادة
تعلّموا من الديمقراطية!

ما حدث يوم الخميس الماضي في نادي المرخية ما هو إلا عرس ديمقراطي وتطبيق عملي لدور الجمعيات العمومية، التي أصبحت مثل الموجودات في مخازن الأندية منذ عقود من الزمن، ودورها غالباً ما يكون: نعم موافقون...

عودة سرحان

سنوات طويلة.. انتظرها جمهور نادي العربي لعودة ابنهم خلفان إبراهيم خلفان إلى ناديه الأول. عاد خلفان بعد 288 مباراة مع الزعيم العالمي.. عاد خلفان بعد تسجيله 99 هدفاً للسد.. عاد خلفان بعد إحرازه بطولة دوري...

كأس تميم مطلب

عرس كروي بتشريف وحضور سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميرنا الغالي، وتدشين باكورة ملاعب كأس العالم 2022 استاد خليفة الدولي التحفة المعمارية. لا صوت يعلو على صوت نهائي كأس الأمير،...

أمواج الزعيم

لقب الزعامة يحتاج إلى أفعال قبل الأرقام، لقب الزعامة اسم تسطره الأقدام (إبداع ومهارة)، اسم الزعيم ثابت وما حوله متحركون، لقب الزعامة لا يكفي أن يتغنى به محبوك، بل يذهب إلى أبعد من ذلك إقليمياً...

بداية التصحيح

أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي، ألقت نتائج المنتخب بظلالها على قرارات كثيرة، لتشرق شمس التصحيح، والعودة للمسار الصحيح، الخطوة الأولى من الـ 1000 ميل، فقد بدأ الاتحاد القطري لكرة القدم بـ «لاءين» (لا...

صعبت المهمة يا «ريان»

خاض الريان أسوأ مباراة له في دوري أبطال آسيا ضد الوحدة الإماراتي، وبعد أن كان متقدماً بهدف تعرض لهزيمة قاسية 1/5، لاعبو الرهيب -عفواً أشباح الرهيب- كانوا في نزهة كروية «للتمشية» في أرضية الملعب والتحقق...

هدوء الفاصلة

في مباراة الـ١٠٠ دقيقة، بدأها قطر «صح وأنهاها صح»، في الملعب حضر التركيز واللعب على أوقات المباراة، ولعبها الملك بفكر الكؤوس، وترك لهم الاستحواذ السلبي، وتركهم يلعبون تحت الضغط، وسجل بالخبرة، واستنزف الوقت بالخبرة، وهنا...

⁠⁠⁠دمج و«لغز»

بعد قرار دمج نادي الجيش مع لخويا تحت مسمى نادي الدحيل الرياضي، بات من المؤكَّد عدم خوض صاحب المركز 11 في دورينا المباراة الفاصلة، وساد ارتياح كبير أندية الخور والأهلي والعربي والسيلية، وأصبح نادي الشحانية...

⁠⁠⁠الهروب إلى القمة

يقول المثل: «اللي طاح الجمل كثرت سكاكينه»، خطر ببالي هذا المثل، وأنا أشاهد فريق الأحلام -نادي الشعب- يترنح، تارة يسقط التاريخ، وتارة أخرى يسقط الأداء والنتيجة، والأدهى والأمر أن من اسقطوه يتسابقون للهروب إلى القمة...

جمهورنا قدها

على الرغم من أسعار التذاكر المبالغ فيها التي سأعرج عليها لاحقا، ورغم النتائج والأداء غير المقنع، إلا أن رهاني على جمهور العنابي، يجعل كل ما سبق من الماضي، جمهور بلادي وأعرفه (زين) لو حضر (بتصير)...

⁠⁠⁠للمجد بقية

في ليلة كروية شعارها غير ولونها غير وطعمها غير، كان فيها للرهيب حضوره المهيب، ومدرجه استحضر التاريخ ليسطر تاريخاً جديداً، من خلال تاباتا ورفاقه، ليلة كان فيها لاودروب مدرباً فنياً ونفسياً وقارئاً جيداً، استطاع من...

الأرض مع أصحابها

يخوض فريقَا لخويا والريان الجولة القادمة من دوري أبطال آسيا، على أمل أن تتحقق مقولة «الأرض تلعب مع أصحابها»، فهل تدعم الأرض والجمهور الفريقين؟ يجب أن يصنع العاملان الفارق مع الرهيب الرياني، وأراهن على ذلك...