alsharq

عبد الله بدر السادة

عدد المقالات 50

جمهورنا قدها

23 مارس 2017 , 12:24ص

على الرغم من أسعار التذاكر المبالغ فيها التي سأعرج عليها لاحقا، ورغم النتائج والأداء غير المقنع، إلا أن رهاني على جمهور العنابي، يجعل كل ما سبق من الماضي، جمهور بلادي وأعرفه (زين) لو حضر (بتصير) أمورنا زينة، جمهورنا تناسى النتائج وعدم الاهتمام من بعض المسؤولين، جمهورنا له كلمة تخيلوا حضور %50 من جمهور الريان والعربي والسد والغرافة وباقي الأندية كيف يكون شكل المدرج، بدر العنابي سيكتمل (أرقى سنود) وما عليك منهم أنت اللاعب رقم واحد، منتخبنا يحتاج معجزة كروية وأنتم مفتاحها. يلتقي منتخبنا الوطني اليوم بالمنتخب الإيراني هنا على استاد جاسم بن حمد ضمن تصفيات مونديال 2018، الأمل في التأهل ضعيف في ظل المنافسة القوية، بالمجموعة، خاصة بعد ضياع نقاط كانت في المتناول، لن أتحدث عن فرص التأهل والاحتمالات التي وضعنا أنفسنا بها، حديثي عن مطالبة الجماهير بالوقوف خلف المنتخب وفي نفس الوقت تحديد أسعار التذاكر بـ (50 و100) ريال، (احنا في حاجة لجمهورنا ليش المبالغة في الأسعار)! افتحوا الأبواب بالمجان لعل وعسى (نشوف) جمهورا يفتح النفس ويشجع بحماس و(بلاش) الجمهور المغصوب (اللي تجيبونه) بمعرفتكم، ألا توجد عندكم إدارة للتسويق الجماهيري؟! ما (شفنا شي) يحفز الجماهير ويدعوهم للحضور. لا تقولوا لي إن هذا واجب وطني ولا يحتاج لدعوة أو دعوات، أغلب الناس (غاسلة) يدها من تأهل منتخبنا، عطفا على النتائج في المباريات الخمس السابقة (اللي) حصيلتها (4 نقاط) من فوز وتعادل وثلاث هزائم. أملنا فيكم ضعيف، لكن أملنا بالله كبير، يمكن أن تحدث المعجزة ونتأهل و(نشوف) منتخبنا للمرة الأولى في كأس العالم.

تعلّموا من الديمقراطية!

ما حدث يوم الخميس الماضي في نادي المرخية ما هو إلا عرس ديمقراطي وتطبيق عملي لدور الجمعيات العمومية، التي أصبحت مثل الموجودات في مخازن الأندية منذ عقود من الزمن، ودورها غالباً ما يكون: نعم موافقون...

عودة سرحان

سنوات طويلة.. انتظرها جمهور نادي العربي لعودة ابنهم خلفان إبراهيم خلفان إلى ناديه الأول. عاد خلفان بعد 288 مباراة مع الزعيم العالمي.. عاد خلفان بعد تسجيله 99 هدفاً للسد.. عاد خلفان بعد إحرازه بطولة دوري...

كأس تميم مطلب

عرس كروي بتشريف وحضور سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميرنا الغالي، وتدشين باكورة ملاعب كأس العالم 2022 استاد خليفة الدولي التحفة المعمارية. لا صوت يعلو على صوت نهائي كأس الأمير،...

أمواج الزعيم

لقب الزعامة يحتاج إلى أفعال قبل الأرقام، لقب الزعامة اسم تسطره الأقدام (إبداع ومهارة)، اسم الزعيم ثابت وما حوله متحركون، لقب الزعامة لا يكفي أن يتغنى به محبوك، بل يذهب إلى أبعد من ذلك إقليمياً...

بداية التصحيح

أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي، ألقت نتائج المنتخب بظلالها على قرارات كثيرة، لتشرق شمس التصحيح، والعودة للمسار الصحيح، الخطوة الأولى من الـ 1000 ميل، فقد بدأ الاتحاد القطري لكرة القدم بـ «لاءين» (لا...

صعبت المهمة يا «ريان»

خاض الريان أسوأ مباراة له في دوري أبطال آسيا ضد الوحدة الإماراتي، وبعد أن كان متقدماً بهدف تعرض لهزيمة قاسية 1/5، لاعبو الرهيب -عفواً أشباح الرهيب- كانوا في نزهة كروية «للتمشية» في أرضية الملعب والتحقق...

هدوء الفاصلة

في مباراة الـ١٠٠ دقيقة، بدأها قطر «صح وأنهاها صح»، في الملعب حضر التركيز واللعب على أوقات المباراة، ولعبها الملك بفكر الكؤوس، وترك لهم الاستحواذ السلبي، وتركهم يلعبون تحت الضغط، وسجل بالخبرة، واستنزف الوقت بالخبرة، وهنا...

⁠⁠⁠دمج و«لغز»

بعد قرار دمج نادي الجيش مع لخويا تحت مسمى نادي الدحيل الرياضي، بات من المؤكَّد عدم خوض صاحب المركز 11 في دورينا المباراة الفاصلة، وساد ارتياح كبير أندية الخور والأهلي والعربي والسيلية، وأصبح نادي الشحانية...

⁠⁠⁠الهروب إلى القمة

يقول المثل: «اللي طاح الجمل كثرت سكاكينه»، خطر ببالي هذا المثل، وأنا أشاهد فريق الأحلام -نادي الشعب- يترنح، تارة يسقط التاريخ، وتارة أخرى يسقط الأداء والنتيجة، والأدهى والأمر أن من اسقطوه يتسابقون للهروب إلى القمة...

⁠⁠⁠للمجد بقية

في ليلة كروية شعارها غير ولونها غير وطعمها غير، كان فيها للرهيب حضوره المهيب، ومدرجه استحضر التاريخ ليسطر تاريخاً جديداً، من خلال تاباتا ورفاقه، ليلة كان فيها لاودروب مدرباً فنياً ونفسياً وقارئاً جيداً، استطاع من...

الأرض مع أصحابها

يخوض فريقَا لخويا والريان الجولة القادمة من دوري أبطال آسيا، على أمل أن تتحقق مقولة «الأرض تلعب مع أصحابها»، فهل تدعم الأرض والجمهور الفريقين؟ يجب أن يصنع العاملان الفارق مع الرهيب الرياني، وأراهن على ذلك...

نقطة من 6

خاض نادي لخويا مباراته الثانية في دوري أبطال آسيا مع نادي الفتح السعودي، وانتهت بالتعادل بهدفين، وتحقق التعادل بشق الأنفس بالنسبة للخويا، هذه عواقب عدم احترام المنافس، والدخول للمباراة وكأنها مضمونة النقاط. وخسر الرهيب الرياني...