


عدد المقالات 703
من خلال المعرض المهني الذي أقيم مؤخراً في بريطانيا بتنظيم سفارة دولة قطر والملحقية الثقافية.. لاحظت إقبالاً كبيراً من الطلبة والطالبات الطموحين الباحثين عن رعاية وتوظيف لاستكمال دراساتهم الجامعية، وضمان مستقبلهم، واستغلال فرصة تواجد الجهات المشاركة من مختلف القطاعات بجدية لتقديم طلباتهم بغية الاستفادة من مميزات الرعاية. ولاحظت أيضاً أن هناك مجموعة منهم متذمرين بسبب عدم قبول طلباتهم أو حتى مقابلتهم، وكانوا أعداداً كبيرة لا يستهان بها. فجلست معهم أستمع وأعرف سبب تذمرهم، فوجدت أنهم تخصصوا في مجال واحد وهو business بأفرع مختلفة، لدرجة أنه تم قبول عدد بسيط منهم والبقية عادوا وقد خابت ظنونهم للأسف. فتحاورت معهم مستفسراً عن سبب دخولهم هذا التخصص دون التخصصات الأخرى المتاحة والمطروحة أمامهم، فوجدت معظمهم ركزوا على أنهم جاؤوا دون توجيه يذكر (ما حد وجهنا)، بل تخصصوا بناء على نصيحة زميل أو صديق أو قريب دون معرفة ودراية تامة بمستقبل هذا التخصص، فكانت الصدمة أن التخصص غير مرغوب به!! فأين دور التوجيه قبل الابتعاث لمواكبة احتياجات سوق العمل في الدولة؟ ولماذا لم يوعّوا هؤلاء الطلبة التوعية الصحيحة الشاملة بحيث يتلافون الموقف الذي وجدوا أنفسهم فيه (نعتذر غير مطلوب هذا التخصص)؟ ومن سيقوم بدور التوجيه حسب احتياجات الدولة؟ فلو كانت هناك متابعة وتوجيه ونصح للطلاب قبل سفرهم وابتعاثهم وتخصصهم في تخصصات تعتبر اليوم فائضاً في سوق العمل، لكنا استغللنا هذه الطاقات الشابة بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل أمثل استغلال!! لذلك أنصح كل طالب ينوي التوجه للدراسة في الخارج أو الداخل أن يسأل ويتأكد من التخصصات المطلوبة ومن احتياجات الدولة للفترة القادمة، وكذلك بما يتناسب وقدراته واستعداداته. وفي نفس الوقت أدعو لسرعة التدخل من الجهة المعنية وتوجيه الطلاب الدارسين حالياً في مراحل التأسيسي ليتم توجيههم التوجيه الصحيح بدلاً من تركهم هكذا. فهناك تخصصات الدولة بحاجة لها مستقبلاً لتنفيذ رؤية قطر 2030 وتحقيق أحلام وطموح مستقبل الأجيال.. آخر وقفة الذي أعرفه أن التوجيه أولاً ثم الابتعاث.. وليس العكس!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...