alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

نتائج إيجابية لمراكز الأبحاث الخليجية

04 فبراير 2015 , 02:35ص

قبل أكثر من عقد وأثناء إعداد أطروحتي للدكتوراه في أمن الخليج العربي من منظور العلاقات الدولية والإقليمية وصلت لنتيجة موجعة تتمثل في أنه لم يتجاوز عدد سفن وطائرات الغزاة والطامعين في الخليج إلا عدد من كتبوا مدعين تخصصهم في قضايا الخليج تأليفا وتحليلا. فقد أغرت قضايا الخليج كل ذي جناح ومخلب؛ حيث طغت على الأغلبية الساحقة من الكتابات السطحية أو الجهل بأبسط الأمور الخليجية، وعند التجاسر على القيام بالتحليل من قبل بعض المدعين كان يتم لَيّ النتائج لتخدم قناعات الباحث المسبقة وهي قناعات تصب في حوض إرضاء صانع القرار السياسي الخليجي تحت عنوان عريض هو أن الأمور "لا يمكن أن تكون بأفضل مما قمت به يا طويل العمر". ومؤخرا ظهرت مؤشرات لصالح تطور مراكز الأبحاث الاستراتيجية الخليجية. ففي 27 يناير 2015 بشرتنا الدكتورة ابتسام الكتبي "الجنرال" رئيسة مركز الإمارات للدراسات بحصول المركز على المرتبة 9 عالميا في قائمة أهم المراكز البحثية الجديدة في العالم في تصنيف مراكز الأبحاث الصادر عن Think Tanks and Civil Societies Program TTCSP من جامعة بنسلفانيا الأميركية، حيث تعاون مع 1900 خبير من ذوي الاختصاصات المختلفة وفق منهجية علمية صارمة تعمل على قياس تأثير هذه المراكز على السياسات العامة وتعزيز المشاركة في الحياة الفكرية والسياسية. تبع ذلك بأيام خبر زفه لنا الدكتور عبدالعزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث؛ حيث تم تصنيف المركز للسنة الخامسة على التوالي كواحد من أكبر عشر مؤسسات للفكر والرأي من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وضمن أهم 150 من مؤسسات الفكر الرائدة في العالم من قبل نفس المركز بجامعة بنسلفانيا، حيث جاء مركز الخليج في المرتبة 46، وفي المرتبة 40 ضمن التصنيف الجديد لأفضل تعاون مؤسسي. وهنا نشير إلى أنه في الخليج العربي حوالي 50 مركزا تستحق الإشادة. بعضها قيم في تصنيف جامعة بنسلفانيا وبعضها لم يقيم، ففي البحرين 7 مراكز أبحاث تستحق الإشادة منها مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات) الذي نشهد له بالنجاح في تنظيم مؤتمر "الأمن الوطني والأمن الإقليمي" وكان مخصصا لمراكز الأبحاث الخليجية، وجمعية العلاقات العامة البحرينية النشطة، والجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي اللذين كان لهما الفضل في عقد الملتقى الخليجي الأول للتخطيط الاستراتيجي في البحرين نهاية 2014م، كما يوجد في الكويت 11 مركز أبحاث منها مركز الأبحاث العلمية (KISR) والمعهد العربي للتخطيط (API) ومركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية (CSFS)، كما أشاد مركز "TTCSP" بثلاثة مراكز في سلطنة عمان منها مركز تواصل. وأشاد بسبعة مراكز في المملكة العربية السعودية منها "مركز بن صقر" الذي سبق الحديث عنه، كما أن هناك مركز "أسبار" الذي يقود العمل فيه د.فهد العرابي، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة تحدث مركز بنسلفانيا عن 14 مركزا أنشطها مركز الإمارات للدراسات رغم أن عمره لم يتجاوز العامين. وفي دولة قطر 9 مراكز حيث جاء مركز الجزيرة للدراسات "AJCS" في المركز الثامن بين مراكز الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "MENA" وهو مركز يكفيه من الإنجازات ملف "مسيرة التعاون الخليجي.. التحديات الراهنة والسيناريوهات المحتملة" بإشرف د.جمال عبدالله. ونشيد أيضاً بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومنتدى العلاقات العربية والدولية. ونشير أخيرا إلى أنه في تصنيف مركز "TTCSP" لمؤسسات الأبحاث العربية لم ينضم لقائمة مراكز أبحاث الدفاع والأمن الوطني إلا المركز القومي للدراسات الاستراتيجية (RCSS) من مصر وقد حصل على المركز الـ18 بين 85 مركزا. كما حل مركز دراسات الوحدة العربية (CAUS) الرصين من لبنان على المركز 70 في نفس القائمة، ما يظهر غياب المحاور الدفاعية والأمنية عن اهتمامات المراكز الخليجية، متمنين أن يستثمر النجاح الحالي لخلق جيل جديد من الباحثين الخليجيين.? • gulfsecurity.blogspot.com/ ? tinyurl.com/3vr3j4a

وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...