


عدد المقالات 507
لا شك أن قطر -أدام الله عزّها- تعيش عصرها الذهبي من خلال رؤية استراتيجية تضع المواطن نصب عين قيادتها. ومن أهم تلك الاستراتيجيات بناء المواطن المنتج الذي يستثمر موهبته، هوايته، شغفه في مشروع تجاري تحتضنه الدولة حتى يشب عن الطوق.. إلا أن هذه الحاضنات برامجها لم تصل لكافة المواطنين، وما زال هناك من يغامر فيخسر، وتتراكم عليه الديون فيتحول إلى عالة على المجتمع الذي لن يقصر في احتوائه، بينما كان من الأولى أن تحتضن مغامرته لتنزل منازل الواقع والإمكان للحد من الخسائر المادية والمعنوية. أجد أن على تلك الحاضنات إيجاد طريقة أفضل للوصول إلى المواطنين، من خلال تنظيم زيارات لمواقع العمل، وطرح الإمكانات والتسهيلات التي تقدمها الدولة لقيام مشروعات صغيرة ومتوسطة ناجحة. بالضبط كما تفعل البنوك حينما تروج لخدماتها.. فقصر الإعلان عن تلك التسهيلات على وسائل محددة يضيع الفرصة المستحقة على كثير من الناس، ويعرضهم لمخاطر هم في غنى عنها... والدولة كذلك.. فالمواطن الحالم بمشروع تجاري ناجح يحتاج إلى استشارات مالية وقانونية وتخطيط وتدريب ليولد مشروعه واقفاً لا متعثراً. وعلى حد علمي، فتلك الخدمات تقدمها حاضنات الأعمال مجاناً! فلم لا تُسوق كما ينبغي ويعلن عنها كما يجب؟ سؤال ينتظر الإجابة من القائمين على تلك الحاضنات.. إضاءة يزيد عطاء الوطن يوماً بعد يوم، ولن يتوقف بإذن الله.. فماذا أعطيته أنت أيها المواطن؟! علينا أن نبادل الوطن حباً بحب فعلاً لا قولاً، فليراجع كل منّا مواطنته، ليكن على مستوى هذا البلد الحبيب.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...