alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

مريم ياسين الحمادي 25 أبريل 2026
سيادة الإعلام
رأي العرب 23 أبريل 2026
قطر وسوريا.. علاقات راسخة
رأي العرب 22 أبريل 2026
موقف قطري ثابت داعم للبنان

الانتصار الإيراني العربي

03 نوفمبر 2013 , 12:00ص

تتغنى بعض الصحف الإيرانية العربية بانتصار النظام السوري، وأنه استطاع البقاء صامدا في وجه من ثاروا عليه، وهي تقدم درسا واحدا ومهما للغاية في هذا الموقف، لا علاقة له بتغطيتها ومواضيعها وكل ما يجري في المنطقة، بل بوظيفتها الأساسية التي وجدت من أجلها، والأدوار التي تلعبها من أجل خدمة هذا الدور الذي وجدت من أجله، هذه الوسائل الإعلامية انحازت من اليوم الأول للنظام السوري، وبدأت عملية تنظيف داخلية وجذرية لكل ما يقف عائقا أمام تأدية هذه الوظيفة الحساسة، انقلبت على نفسها وخطابها وادعاءاتها اليسارية الزائفة، وتحولت إلى ماكينة تعمل بشكل مواز للنفوذ الإيراني ومصالحه في المنطقة، كانت تقوم بذلك على استحياء من قبل، كانت خدمة المشروع العراقي الإيراني الطائفي وظيفة تبدو شاذة لها في جملة مواقفها، وكانت دلالة واضحة على المهمة الأساسية الموكولة لها، رفع الشعب السوري الغطاء عن النفوذ الإيراني في المنطقة، فتعرت هذه الوسائل، وأصبح نشاطها مكثفا لخدمة كل ما هو إيراني في المنطقة، لم يعد هناك أي هاجس للديمقراطية، سقطت كل أقنعة الثقافة والمقاومة المستخدمة باحترافية في السابق، وبات الهم إيرانيا خالصا، من الجلدة إلى الجلدة. لا يقول لنا هؤلاء على من انتصروا في حربهم المقدسة، السعودية على سبيل المثال، كدولة داعمة للثورة السورية؟ على الجزيرة كوسيلة إعلام انحازت لعروبتها ورسالتها الأصلية؟ على قطر؟ الدولة الصغيرة الغنية التي وضعت كل ثقلها في الضفة المقابلة لنفوذ إيران وملاحقها في المنطقة، من العراق إلى دمشق وحتى الضاحية؟ لم يحدد لنا الإعلام المقاوم من هو الطرف المقابل لهم، هل هو الشعب السوري الذي ثار معظمه على النظام صاحب الوظيفة الأساسية في المعسكر الإيراني، وهمزة الوصل الحيوية في هذه الإمبراطورية؟ لا يجرؤ هؤلاء على مواجهة الناس وقول الحقيقة، إنهم يتوهمون أن اللغة المستخدمة تملك القدرة على خداعنا، وأن الادعاءات اليسارية قادرة على حجب أنظارنا عن أقذر محاولة لتمرير مشروع يميني طائفي متطرف بعناوين براقة، سقط كل شيء، لا يمكنك التجرؤ على فتح نقاش جدي وحقيقي في هذا الشأن، أنت الآن أمام الجميع خادمٌ للمشروع الإيراني الطائفي المستبد المناهض للعروبة والديمقراطية، بعدها يمكن التفاهم على فرزك وتصنيفك، في الموقع المناسب لك خارج هذه الأمة وآمالها ومستقبلها. إن سؤال الانتصار ليس كما يتوقع البعض، عليك أن تحدد بعض الأمور قبل التجرؤ على ادعاء الانتصار، من أنت؟ ومن خصمك على وجه التحديد؟ بعدها يمكن البدء بتفكيك مفهوم الانتصار والبحث فيه، يمكننا أن نقول لك أين أصبحت الآن، حتى وإن لم نمتلك القدرة الآنية على تأدية تبعات هذا التموضع الجديد، ولكننا في الطريق إلى ذلك الهدف، ندرك جميعا أن الأمور تغيرت في بلادنا، وهي تتغير يوما بعد يوم نحو واقع جديد، ولا مكان لوظيفتك الخارجية في هذه الأوضاع المختلفة، لن تستطيع خداع الناس مرة أخرى، وكل المحاولات التي تقوم بها –بترفع- لتصنيف الناس وتحديد مواقعهم تشي بحجم المشكلة الداخلية التي تعاني منها، أنت تدرك انكشافك أمام الناس، وأنك بلا قيمة على الإطلاق، سوى من الدور إلى تؤديه لصالح طهران. في المسألة الدينية، نحن نخوض نقاشات جدية للخروج من إحكام استخدام الدين كوظيفة سياسية في حياتنا، وفي المسألة الديمقراطية نخوض نضالا طويلا للتخلص من فكرة الاستبداد، نفعل ذلك ونفشل، لكننا نستمر في هذا الطريق، بينما كل ما تقوم به هو التباهي بدورك الناجح كعميل إيراني خالص، وبانتصار إيران، ونجاحها في الحفاظ على النظام السوري، ونجاح الطائفية التي تدعي مناهضتك لها، ونجاح الأجنبي الذي تتبجح بأنك تقف في طريقه!

السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...