


عدد المقالات 230
عندما دخل الرسول صلى الله عليه وآله إلى المدينة وجد تعددا في القبائل والأديان فوضع دستورا للتعامل بين هذه الفئات وهو صالح للعمل به في كل زمان، وهنا سوف أسرد بعض مبادئ استخلصت من هذه الوثيقة.
مبادئ أساسية في الوثيقة
إن هذه الوثيقة من وثائق حقوق الإنسان المهمة حيث احتوت على 51 مادة طبقا للمصطلح الحديث ومن أهم المبادئ التي احتوتها:
1)أن أي شعب هو أمة واحدة دون فرق بين الأديان والمذاهب والأعراق.
2) أن كل فئة من فئات الشعب محترمة وتعامل بالقسط والمعروف.
3) مشاركة الأفراح والأحزان دون التفرقة العنصرية من حيث الدين والعرق ونحوه.
4) الوقوف أمام الظالم بيد واحدة.
5) عدم نصرة الكافر على المؤمن وعدم قتل المؤمن في كافر.
6) المؤمنون أخوة وأولياء دون الناس.
7) حقوق الأقليات المسالمة محترمة.
8) المسلمون سلمهم واحد وحربهم واحد.
9) التقوى معيار الأفضلية.
10) الرجوع دوما للحاكم الشرعي والقانون حين أي خلاف.
11) منع التجارة مع الكافر الحربي.
ولا تعد هذه الوثيقة الوحيدة من الوثائق الإسلامية التي فيها مبادئ من مبادئ حقوق الإنسان فهنالك الكثير من الخطب والأقوال للرسول صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة فيها مبادئ حقوق الإنسان الحديث.
وفي النهاية أتمنى لكم صياما مقبولا وذنبا مغفورا
والسلام موصول للجميع
www.vifqatar.com
حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...
بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....
بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...
بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....
بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....
نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...