


عدد المقالات 26
تشرق سنة وتغيب سنة، ومعها يغيب عمر ويشرق عمر جديد.. تتقدم السنوات في العمر تماماً مثلما نتقدم نحن في العمر.. وفي الاثنين معاً نطفئ شمعة وننير شمعة جديدة تحمل أمالاً وأمنيات كثيرة وأدعية أكثر. ولكن هلا توقفت لحظة لتعود قليلاً إلى صفحة السنة التي مضت تواً وتنظر في صحيفة العمر الماضي إلى إنجازاتك! ماذا طورت في دينك وعائلتك وعلمك وعملك؟ ماذا أنجزت وإلى أين وصلت؟ ماذا حققت وماذا استفدت؟ ماذا كانت نقاط قوتك لتستخدمها وتكرسها للسنة التي خرجت تواً إلى الدنيا؟ هل فكرت وحددت أهدافك لها؟ وكيف ستستغلها إلى أن تأتي السنة التي بعدها إن أحياها وأحيانا الله تعالى؟ كم كتاباً قرأت؟ وكم آية فسرت؟ وكم مرة ختمت؟ وكم نافلة صليت؟ ومن عملك ماذا جنيت وزرعت؟ وفي عائلتك ماذا علّمت؟ وفي آخر السنة ماذا حصدت؟ الهدف من السنة الجديدة ليس فقط الاحتفال وتبادل التهاني والأدعية وتوديع الأحزان التي ولت وانتظار الأفراح الآتية. إن المسؤولية التي تحملها على عاتقك ثقيلة جداً، فأنت لم تُخلق هباءً، أنت هنا تتنفس على هذه الأرض لأنك مسؤول عن تحقيق هدف استخلافك في الأرض، فلقد خلقك الله تعالى خليفة، ألم يقل الله تعالى في كتابه الكريم: «وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ». لقد أعطانا الله تعالى أمانة نقل الرسالة ونشر الخير، وحملنا ثقة كبيرة، إنها الأمانة التي رفضتها الجبال والأرض خوفاً ورهبة من ثقلها، ولكننا رضينا بها، فليعطِ كل منا على قدره، وليفعل ما يستطيع من بذل، وليراقب ربه في أمر استخلافه في الأرض.. نعم فكل منا خليفة وراعٍ، فلنتق الله تعالى، ولنعمل معاً، فلسنا مخلدين على الأرض، نحن فقط ضيوف عليها، نحن من أهل الجنة بإذن الله، ومن أجلها فلنعمل بصدق وأمانة حتى نصل جميعاً إلى هناك، حيث لا عمل ولا تعب ولا فراق. وأخيراً.. كل عام وأمة محمد بخير، كل عام والشر يهزمه الخير..
أصعب المواقف في هذه الحياة هي أن تذل نفس بعد العز والهناء، فكم من البشر عاشوا ملوكاً وأمراء، وفي لحظة واحدة أصبحوا بلا لقب ولا جاه.. كم هي صعبة هذه المشاعر أن «تتنغنغ» بين ريش...
كلما أرى أطفالي حولي أضمهم إليّ بقوة، وأهمس لهم بأنهم هدية الله لي، وأنهم من الأشياء الجميلة جداً التي أنعم الله تعالى بها عليّ. الصغار هم هبة الله تعالى، ولا يستحقون سوى الضم والقبل والاهتمام...
مستشفيات قطر بحاجة إلى ممرضات قطريات، وقد تم إجراء استبيان في 12 مدرسة، وتبين أن الكثير من الفتيات القطريات يرغبن في العمل كممرضات، ولكن الأهالي وقفوا لهن بالمرصاد، لأنها مهنة في نظرهم «لا تليق بهن»!...
فكرة بسيطة، ولكنها ذات عائد معنوي ومادي نافع، ينفع كلاً من الموظفات والمؤسسات، ألا وهي إنشاء حضانة في كل مقر عمل يستقبل الأطفال الرضع، ليكونوا بالقرب من أمهاتهم، حيث تتمكن الأم من رؤية طفلها في...
يقول عمر بن الخطاب: «لو كان الفقر رجلاً لقتلته»! خلق الله تعالى سيدنا آدم من طين، ومن ظهره انحدر نسله، فكل إنسان موجود على ظهر الأرض هو ابن آدم.. إلا أن الله تعالى جعل منهم...
رمضان شهر الخير والعطاء، عاد من جديد ليضمنا إلى أحضانه بشدة، ويأخذ بيدنا إلى الخير، ويغرق أرواحنا في النور، ويشرح صدورنا ويثلجها بالعبادات. رمضان ليس فقط اسماً وموسماً للاحتفال بالأكل والشرب وجمعة الأهل.. رمضان هدية...
يقول عمر بن الخطاب: «لو كان الفقر رجلاً لقتلته»! خلق الله تعالى سيدنا آدم من طين، ومن ظهره انحدر نسله، فكل إنسان موجود على ظهر الأرض هو ابن آدم.. إلا أن الله تعالى جعل منهم...
تحملنا حكايات «ألف ليلة وليلة» إلى عالم سحري، حيث لا يوجد «للمستحيل» مستقر، وتعيش في صفحاته وبين سطوره أساطير الشرق، وتراثه الغني بالمعاني الإنسانية والمشاعر الصادقة. فكانت حكاياته كالترياق في مجالس المتسامرين، تسافر بهم على...
تسافر بنا آلة الزمن إلى الماضي البعيد، لعصر من العصور الغابرة، إلى «عصر الجاهلية». تبسط لنا السماء سحابها لنجلس ونطل على أهل ذاك العصر المظلم، حيث الأسياد يشترون العبيد بأبخس الأثمان، تُوَكل إليهم أصعب المهام...
«لا يجب دائماً قلب الصفحة، أحياناً ينبغي تمزيقها». مالك حداد من منا لم يسلم من ألم وخيبة أمل؟.. تعددت الآلام والحزن واحد.. من منا لم يمر في فصول حياته بحرِّ الابتلاء وخريف الكآبة وبرد الوحدة...
يقول عمر بن الخطاب: «لو كان الفقر رجلاً لقتلته!» خلق الله تعالى سيدنا آدم من طين، ومن ظهره انحدر نسله، فكل إنسان موجود على ظهر الأرض هو ابن آدم.. إلا أن الله تعالى جعل منهم...
«بابا، بابا» ينادي الصغير والده، يحاول جذب انتباهه بصراخه العالي وبكائه... ولكنه لا يتلقى سوى جملة يومية أصبحت كالحلقة في أذنه «أنا مشغول، لا وقت لدي»... لا يراه إلا هارباً منه أو متحفزاً يفكر في...