


عدد المقالات 703
وصلني هذا الإيميل بكل ما يحمله من ألم وقهر ونظرة واقعية عن جامعة قطر من الأخت الفاضلة ابتسام صالح. يشهد الحرم الجامعي الكريم، هذه الأيام مراسيم خفية، لإعداد طبخة المكبوس الشهيرة لدينا نحن القطريين. وكثيرا ما نطلق نحن -القطريين- تعبير (الكَبسة) لبعض الأمور التي يختلط فيها الحابل بالنابل. وحيث إن هذه الكَبسة تثير حفيظة الغيورين من أبناء الوطن على مصالح دولتنا المستقبلية، وسموها الأخلاقي، وفضيلة مجتمعنا المُتَحَضر. وخصوصيتنا التي تُميزنا بها عن غيرنا.. وترفع مؤشرات القلق لديهم، بل «تفقع مرارتهم».. حيث إنها (كبسة فقع).. فقد بدأت رائحتها تزكم أنوف ذوي الأَنَفة.. فعلى ما يبدو، وما لا يبدو.. من خلف الكواليس.. أنها باهرة ومُحَضَرّة بعناية على نار هادئة.. تُضاف لها المقادير بالتدريج.. فالدراسة في قاعات الجامعتين– جامعة البنين وجامعة البنات.. كلٌ في جامعته بكل عناية وتفّهم لخصوصية المجتمع القطري، وبكل احترام لآراء أولياء الأمور القطريين المحافظين حول الاختلاط.. حتى تأتي الفعاليات المقامة على أرض الحرم الجامعي وبالتحديد في قاعة ابن خلدون للبنين لتكون (خلطة بلطة).. لا والله؟ إيش إللي؟ والأسوار في المباني الجديدة بالجامعة (مبنى كلية الإدارة والقانون الجديد).. تُزال.. وتُفَتّح الأبواب بالتدريج في الأسوار القديمة. المكتبة الجديدة غير مختلطة أبداً أبداً.. (في أماكن القراءة)، ومكبوس عند الأرفف وفي جناح الاستعارة!! وإضافة اللمسات الأخيرة على المكبوس في حفل التخرج للبنات بدعوة أولياء الأمور الرجال. يا حلاوة يا حلاوة.!! ما مات.. إلا بحلق عينة.. وأبقق عيوني باندهاش.. وأتساءل: ما الذي يجعلنا نزج بفلذات أكبادنا الطاهرة -التي عاشت في مجتمع فاضل أبوابه مفتوحة للجميع حتى أنصاف الليالي.. ولا خوف.. – ما الذي يجعلنا نزجهم في جو مختلط مكهرب كما نزج بالبصل على الثوم.. والطماطم على الدجاج في طبخة المكبوس الشهيرة.. بينما صرخ الرئيس الأميركي السابق كنيدي بقمّة رأسة.. عام 1962 م (يعني منذ خمسيييييييييين عاما خلَت) قائلا: «إن الشباب الأميركي مائع، ومترف وغارق في الشهوات، ومن بين كل سبعة شباب يتقدمون للتجنيد يوجد منهم ستة غير صالحين، وذلك لأننا سعينا لإباحة الاختلاط بين الجنسين في الجامعة مما أدى إلى إنهاكهم في الشهوات» الريّال اكتشف الحقيقة متأخراً.. ليش ننقز إلى الثلاثينيات حتى نسير في مصاف الدول المتحضرة.. خلنا على الستينيات!! على الأقل.. وعلى طريقة الدول المتحضرة.. أبقق عيني باندهاش للمرة الثانية.. وأتساءل: هل يستدعي التحضر أن يكون تعليمنا (خلطة بلطة).. قال تحضر قال.. هذه حَضَرة لاصطياد أبنائنا وليس تحضرا.. صح احنا أهل مكابيس.. لكن الأمر لا يتناول أبناؤنا.. والمجتمع ما زال يبقق عينه باندهاش هو أيضا.. علي البلاوي التي وقعت جراء الاختلاط المفاجئ في سوق العمل.. بينما تسعى الدول المتقدمة التي عانت لسنوات من نتائج تجربة الاختلاط إلى الفصل بين الجنسين في الفصول التعليمية في المراحل المختلفة.. حتى بلغت عدد المدارس التي تفصل بين الجنسين 103 مدارس بعد أن كانت 11 مدرسة في 2002 م. فماذا عن بلاط الحرم الجامعي الموقر.. هل سنظل صامتين ونبقق عيوننا باندهاش.. للمرة الألف.. ألم يأنِ الأوان أن نصرخ بقمّة رؤوسنا.. كما صرخ كنيدي في 1962 ونقول: لا.. للاختلاط.. في هذا البلاط.. آخر وقفة ماذا يحدث يا سادة.. وماذا سيحدث.. وماذا تنتظرون أن يحدث في جامعتنا الوطنية.. والتي تحمل اسم جامعة قطر.. قطر الرجال الأولين!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...