alsharq

عبدالله العبدالرحمن

عدد المقالات 37

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
مريم ياسين الحمادي 09 مايو 2026
كفاءة الإنفاق.. مسؤولية دولة ووعي مجتمع

الآباء والأبناء

02 ديسمبر 2021 , 12:29ص

من الواجب أن نتفهم ونعي بأن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها أبناؤنا اليوم أصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الإحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار، العصيان المتكرر، وللأسف أن أغلب أولياء الأمور تكونت في عقولهم مفاهيم مغلوطة اجتررناها ممن كانوا قبلنا دون التمعن فيها والتحقق منها، كلمة مراهق، كلمة أصبحت تؤرق أولياء الأمور وتجعل لديهم توجسا وخيفة من هذه المرحلة، وذلك بسبب التركيز على السلبيات دون النظر للإيجابيات حتى وإن كانت قليلة. المراهقة أجمل وأمتع مراحل العمر، فيها تتكون شخصية الإنسان من الناحية النفسية والجسدية والفكرية، فرحم من قال التعلم في الصغر كالنقش على الحجر، حكمة نسمعها على الدوام من الأجداد والآباء والأساتذة للاستدلال بها على براعة الأطفال وإبداعهم في اتقان مهنة ما أو حرفة معينة منذ نعومة أظفارهم وقبل الموعد الطبيعي لما يقومون به. إذا لنغير هذا المفهوم الخاطئ القاتل في معظم الأحيان لإبداعات ومهارات الأبناء، ولنتعامل مع مشاكل أبنائنا بأسلوب إيجابي يقرب ولا ينفر، كما أنه يجب استغلال كل المواقف السلبية من الأبناء بتحويلها إلى إنجازات إيجابية، وهنا يكمن فن التعامل مع المراهقين. لنتخيل معكم أحبتي صورا من الصور والأمثلة التي قد تحدث مع أبنائنا في محيط الأسرة، هب أن ابنتك قد قامت بعمل كوب من الشاي وجاءت وقدمته لك، غير أنها قد نسيت أن تضع فيه السكر، فردة الفعل السلبية منك تجاه ابنتك بعدم رضاك ورغبتك في تناول الشاي، هو إغلاق الباب تماما للمهارات والإبداعات التي كان يمكن ان نخلق ونهيئ بها بعض الجوانب الإيجابية لسيدة المستقبل، من الضروري التركيز على الإيجابيات في هذه الأمثلة لتفعيلها وتنميتها، ومنها أن البنت أول مرة تدخل المطبخ وتقوم بعمل دون أوامر وتوجيه من أحد أو حتى إرشاد من الأم، واهتمامها بأبيها والحرص على تقديم له ما يحب، امدح على قليل الصواب ُيكثر الممدوح من الصواب، اجعل الخطأ هيناً يسيراً، وابن الثقة في النفس، وتذكر دائما أن هذا الجيل يتعامل بعواطفه أكثر من عقله، بِّيــن رأيك الإيجابي في أبنائك، لأن المراهق يحب أن يسمع منك كلمة ثناء على أي عمل يقوم به، فلا تحرمهم من كلمة لطيفة تبين موقفك تجاههم، تأسف وبادر بالاعتذار أولا لتعلمهم سلوك الاعتذار وثانياً لترد إليهم كرامتهم، فالمراهق ولو كان صغيراً يحب أن يحترم من قبل الكبار، زين ألفاظك وعباراتك معهم، فالكلمة الطيبة صدقة. وأخيرا وليس أخرا ليس لأبنائنا بعد الله غير أسرتهم وآبائهم وذويهم، لنكن خير عون لهم والاهتمام بهم والأخذ بأيديهم ليتجاوزا مصاعب الحياة، فهم زينة الحياة الدنيا كما قال ربنا سبحانه وتعالى وهم من سيدعون لنا بعد فراق دار الفناء إلى دار البقاء. والسلام ختام..... يا كرام

شكراً ديرة المجد

لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...

صياغة التربية (5)

إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...

صياغة التربية (4)

يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...

صياغة التربية (2)

رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...

صياغة التربية (1)

لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا...

وزارة الإبداع

في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...

رؤيتنا إلى أين؟

هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...

أين رؤية قطر المجتمعية؟

الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية...

قبل أن !

عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...

كلكم مسؤولون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من...

مسمار الدين الإبراهيمي.. ورحيل بطولي لشيرين

يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...

إلى الأقصى قريباً

للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...