


عدد المقالات 52
عمليات إعدام علنية.. قد لا يعرف الضحايا أنهم سيعدمون.. إنه الموت الصامت.. موت مفاجئ في الشارع لا يركز على وقت أو زمن معين.. وضحاياه دائما يشعرون بالهلع والذعر قبل الموت.. معظم الضحايا لا حول لهم ولا قوة أمام العجلات الضخمة وأطنان الحديد.. بجانب إهانة لاحتشام الضحية أمام أنظار الآخرين.. إنه عقاب مضاعف.. مما جعل هذا الإعدام العلني أكثر تأثيرا في العامة.. في الغالب إن مَن أمن العقوبة أساء الأدب وإن جزاري الشاحنات والمركبات الثقيلة لن يفكروا في النتائج والعواقب عندما تفقد السيطرة من التحكم بالأحداث.. فإنها ستتحكم بك.. إنها مسألة جوهرية.. لا نريد كلمة «دع العدالة تأخذ مجراها» فالعدالة لن تُرجِع لي ابني وأخي وزوجتي الذين قضوا تحت العجلات الضخمة بلا رحمة ولا هوادة.. وهذه أسهل طريقة ممكنة لمن ترك الضرب بقوة على الطاولة..عندما ترسم صورة لأسرة الضحية.. وما خلَّف وراءه من أم حزينة.. وزوجة باكية.. وأطفال فقدوا حنانهم ومعيلهم وحضنهم ودفأهم وملاذهم. ينتهي فيلم الحياة بمجرد هجوم برابرة الشاحنات.. مَناظِر تصل إلى الذروة في البشاعة والنهاية المؤلمة. إنه لأمر مؤسف أن تصل نسبة الوفيات نتيجة الحوادث المرورية إلى هذه المعدلات عندنا في قطر، إنه الفيلم والكابوس الجاثم والذي يضيف تحليلا جديا للموقف وذلك للإسراع بتعديل أو تغيير جملة القوانين؛ لكي لا يقدم لنا المؤلفون أحداثا خيالية مرعبة اسمها كابوس القتل بلا هوادة. فاللين في مثل هذه المسائل لن يجدي نفعا ولن يوقف مد الاستهتار واللامبالاة والرعونة والتهور من سائقي بعض المركبات، ويجب أن لا نقف مكتوفي الأيدي وأرواح أبنائنا مهددة، ومشاريع القوانين حبيسة الأدراج.
عندما تشاهد الاحتفال والفرح من كل الزوايا تتجسد الوطنية والولاء والمحبة لهذه الأرض ومن فوقها ومن تحت ترابها. قصة وطن.. تتأمل كل تفاصيل هذه الأيام.. تتأمل الحب بين كل من يعيش على هذه الأرض المباركة.....
يقول أحدهم إن ترجيحات نتائج مباريات كرة القدم بأن الفريق الزائر يفوز غالباً. إنها إحدى القضايا التي لا تفك خيوطها أبداً!. عندما تفكر في كل نوع من "الحرامية" ومستغلي الوظيفة العامة من اللي "كل يحوز...
من الصور الإيجابية لوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة رغم مساوئها وسوء استخدامها من قبل البعض أو عدم معرفتهم بمميزاتها الحقيقية أنها أصبحت أقرب إلى الإنسان من أي وسيلة أخرى، بل وأصبح باستطاعة من يريد أن يوصل...
مع مرور الأيام تتكشف المزيد من الحقائق التي تبين لمن لم يكن يعرف حقيقة النوايا التي كان ولا يزال يبيتها ويخفيها أعداء الأمة المتسترون بأشكال متعددة وأساليب متنوعة، أملا في عدم انكشاف تلك المخططات حتى...
معذرة.. ما هذا الاندفاع؟ هل تسعى لتكون أسعد إنسان؟ هل تظن أن بقاءك يطول؟ ربما أنت الآن تسعد بإنجازاتك؟! يا لك من طموح.. لقد عملت أعمالاً ناجحة في حياتك.. ما زلت تتألق.. تأثير الدنيا عليك...
تنقسم القردة عادة إلى «اجتماعية» تدافع عن منطقة معينة كحدود لها ضد الفرق الأخرى، ويختلف الأمر بتاتاً على ظهر السفينة، فيستحيل على القردة اتخاذ حدود معينة، لذلك ترى بعض «القردة» لديها فقدان كلي للقيم الخلقية...
هل ما زلت تمعن التأمل في حياتك وتوّلد الأفكار؟ هل تحاول أن تكسب لك طريقاً خالداً مميزاً في هذه الدنيا؟ يا لك من بارع!! ربما أحلامك وأمانيك أصبحت أعز عليك من حقيقة وجودك! يبدو أن...
طفل.. بداية حلم، ثم أحلام متوالية.. هل تشعر أن الوقت يمر بطيئاً؟ إنها أحلام ليست فارغة بالتأكيد، هل هي بعيدة عن الواقع؟ ربما؟ قد تكون الأمل؟ لا توجد صعوبات إلى الآن، ما زلنا في بداية...
عندما تنهض في الصباح الباكر وأنت ذاهب إلى عملك ثم تكتشف أثناء وصولك للعمل بأنك نسيت قلمك أو محفظتك، أو أياً من متعلقاتك الشخصية، والتي عادة ما تحمل، فإن الأمر يبدو عادياً، ولا تنقصك أية...
زادت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة يمكن أن نطلق عليها صناعة النجوم من العدم، حيث أصبح أكثر الناس شهرة على شبكة الإنترنت أشخاص غالبيتهم من غير المؤهلين أو الأكفاء، ولا يقدمون أي شيء يمكن أن...
قال صلى الله عليه وسلم «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني».. لذلك ترى دائماً النفوس الراكدة والقلوب الغافلة وإن كانوا أصحاب مال وجاه وصحة،...
ساعات تفصلنا ونودع شهراً كريماً، وأياماً عظيمة، صام المسلمون نهاره، وقاموا بما تيسر من ليله، وتلاوة القرآن والتصدق بسخاء، والذكر والدعاء رجاء ثواب الله تعالى ورحمته، وخوف عقابه، ولقد مر علينا هذا الشهر المبارك كلمح...