


عدد المقالات 703
مع زحمة الحياة اليومية ومع انشغالنا خلال اليوم والشهر والسنة، نتناسى أحياناً جزءاً مهماً لا يتجزأ من حياتنا، ألا وهو صحتنا، فنحن ننغمس في مشاويرنا اليومية بحثاً عن لقمة العيش هنا وهناك، بل وننشغل كثيراً في أمور نراها مهمة في حينها، ولكننا نتناسى صحتنا وهي الأهم. البعض منا اليوم قرر عمل فحص دوري لسيارته، والبعض الآخر اليوم قرر عمل صيانة دورية لمنزله، وأيضاً هناك من قرر عمل تطوير دوري لقدراته، ولكننا نتناسى دائماً أن نجري فحصاً دورياً على أجسامنا لمتابعتها، تفادياً لأي مرض قد يصيبنا دون أن ننتبه مع مشاغل الحياة. يوم أمس حدثني صديق عن موقف مر به أثناء إحساسه بوعكة صحية خفيفة فجأة رغم بنيته الرياضية، فقرر الذهاب إلى عيادة خاصة للفحص، ففوجئ بعد التحاليل ببعض الالتهابات والمشاكل الصحية في جسده التي لم يتوقعها، فأصابه انهيار نفسي رغم أنها أمور عادية، ولكنها بحاجة إلى بعض العلاجات البسيطة، فطلب مني أن أقوم بفحوص شاملة لمصلحتي، مما استدعاني أن أذكركم، وأذكر نفسي بأهمية الفحوصات الدورية، لذلك تعتبر الفحوصات الطبية الشاملة مهمة حتى بالنسبة للإنسان العادي الذي لا يشتكي من أية أعراض، لأن هناك أمراضاً عديدة وخطيرة قد تصيب الشخص دون إنذار مسبق، مما يستوجب عمل تلك الفحوصات ولو كل سنة مرة واحدة على أقل تقدير. لأننا نعرف أن كثيراً من الناس يجهلون أهمية الفحص الشامل وأهميته في الاكتشاف المبكر لبعض الأمراض، لذلك نجد أن لا أحد يفكر بالذهاب إلى الطبيب إلا إذا كانت لديه وعكة صحية فقط، مع العلم هناك فحوصات دورية لا بد من عملها بين فترة وأخرى حتى يتأكد من سلامة جسمه قبل عمله. ورغم قيام الجهات الصحية بالدولة بمجهود كبير في التوعية بأهمية الفحص الدوري المنتظم إلا أننا بحاجة ماسة في مجتمعاتنا إلى تعميم الثقافة الصحية بأهمية الفحوصات الدورية للوقاية من الأمراض المختلفة، حتى ينعم أفراد مجتمعنا بالصحة والعافية. فكم من الأمراض التي تم اكتشافها وتم السيطرة عليها أو الشفاء منها تماماً بفضل الله أولاً، ثم الفحص المبكر ثانياً.. ومن هنا يتبين لنا أهمية الفحص خاصة ممن لديهم تاريخ عائلي بأمراض وراثية معروفة سواء من الأب أو من الأم أو الاثنين معاً، ففي هذه الحالة يجب عليك أن تتوجه إلى أقرب مركز صحي أو مستوصف، وتقوم بعمل الفحص الطبي الشامل للتأكد من وضعك الصحي أولاً بأول.. والله الحافظ. آخر وقفة.. صحتي بيدي..
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...