alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 232

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 25 أكتوبر 2026
الخليج في مواجهة استحقاق القوة والسيادة
د. علي محمد الصلابي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين 22 أكتوبر 2026
تأملات في إعجاز القرآن: «وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ»

أوهام في واقعنا

01 ديسمبر 2012 , 12:00ص
ناقش برنامج إذاعي زواج ذوي الاحتياجات وذوي الإعاقة ومدى تقبل المجتمع له, فلاحظت أن هناك أمورا يعتقدها الناس وما هي إلا أوهام فأردت التعرض لها. وهم توارث الإعاقة نعم توارث الإعاقة الذي يعتقده البعض هو في الحقيقة وهم, فعلى الأغلب فإن الإعاقة لا تنتقل للأبناء, فمن أبسط مصطلحات الطب أن نفرق بين الشخص الحامل للمرض والمصاب به, فحامله هو الناقل له, وتوجد الفحوصات الطبية قبل الزواج لمعرفة الأمراض الوراثية وكل شيء أولا وأخيرا بيد الله عز وجل. وهم عالة ذوي الإعاقة نعم للأسف هناك من يعتقد أنه إذا خرج مع ذوي الإعاقة فإنه يجب عليه أن يقوم به (يعابله) وكأنه خارج للأسف مع طفل لا يفقه شيئا, وهنا فارق بين الإعاقات العقلية والجسدية, فالأخيرة تجد أدوات مساعدة كثيرة ومتطورة وتوفرها دولتنا الحبيبة مشكورة مجاناً أو يستطيع توفيرها ذوو الإعاقة بشكل سريع وسهل بنفسه. وهم إنشاء أسرة للأسف الكثير يعتقد أن ذوي الإعاقة لا يمكنهم إنشاء أسرة ناجحة ولا يمكنهم الاعتماد على أنفسهم في إنجاز أعباء الحياة الأسرية, وهذا ما تقع فيه الفتيات اللاتي يقبلن على زواج شخص من ذوي الإعاقة. وهنا أريد أن أؤكد على وجود تجارب ناجحة من ذوي الإعاقة الذين تزوجوا من نفس فئاتهم أو من الأسوياء, فلا علاقة بكون الشخص في إعاقة وتكوين الأسرة. كلمات موجهة 1) أوجه كلمتي للمجتمع الغير الواعي والذي لديه هذه الأوهام فأقول انزعوا هذه الأوهام من أذهانكم فذوو الإعاقة مثلكم ولا فرق في حق الزواج بينكم وبينهم. 2) يا ذوي الإعاقة كونوا أصحاب إرادة ولا تجعلوا من حَوْلكم ينظر إليكم نظرة رحمة وكأنكم مساكين, وكونوا أنتم المحددين لمصيركم ومستقبلكم. 3) يا جهات ذوي الإعاقة والمسؤولين عن تعليمهم وتوعية من حولهم أعطوهم ثقافة الإرادة الصحيحة وثقافة عدم الاعتماد على الآخرين وثقفوا من حولهم أنهم أعضاء في المجتمع كالأسوياء ولم يأتوا من خارجه. وفي النهاية أبارك لدولتنا الحبيبة حكومة وشعبا بمرور ذكرى يوم الأسرة والتطوع والإعاقة. والسلام موصول للجميع
العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...