alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 20 أغسطس 2026
المحور الثالث: نحو إعادة تشكيل الأمن العربي والإقليمي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 أغسطس 2026
بين الاعتداءات والاتهامات.. مأزق المقاربة الإيرانية تجاه الخليج
رأي العرب 20 أغسطس 2026
استثمار في الإنسان

قطرنة الصحافة

01 أبريل 2012 , 12:00ص
تابعت التعيينات الأخيرة في جريدة «العرب»، والتي تولى بموجبها الزميل عبدالله العذبة إدارة التحرير، فيما يشرف الزميل فيصل المرزوقي على قسم المحليات والتحقيقات، وأهمية هذا الأمر لا تتوقف عند كفاءة الزميلين والأثر المرتقب لجهودهما على الجريدة، بل تتجاوزها إلى ما هو أكبر. وما كان لي أن أتوقف عند هذا الإجراء «الاعتيادي» لولا أنه يأتي في سياق حراك إعلامي تشهده الدوحة، فهذه الأيام نقدم في مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الإعلامي دورة مكثفة لمجموعة من الشباب القطري في مجال التقديم التلفزيوني؛ إذ من المرتقب أن تطلق الريان قناتها التلفزيونية قريبا، وهي على ما يبدو محطة تعنى بالشأن القطري المحلي، وتزامنا مع هذا الأمر أطلق التلفزيون الحكومي برنامجا تطويريا يقوم على تحديث الخارطة البرامجية والإخبارية، وقد استقطب مجموعة من الشباب القطري للعمل في مجال التقديم التلفزيوني، ما يعني أن حراكا كبيرا تشهده الساحة الإعلامية القطرية. في الأعوام الثمانية الماضية التي عشتها في الدوحة، كان هناك أشبه ما يكون بالركود الإعلامي، وهو أمر لا يتناسب مع الحيوية التي تشهدها قطر على كافة الأصعدة، اقتصر الأمر على محاولات محدودة وفردية قدمت مجموعة قليلة من الطاقات الصحافية القطرية، ونشأ عن الركود حالة امتعاض من البون الشاسع بين الجزيرة كمؤسسة إعلامية كبرى وبين المؤسسات الصحافية المحلية، هناك حالة ضيق من عدم بروز أسماء قطرية في مجال الإعلام، لكن التعبير عن هذه الحالة لم يأخذ مساره الصحيح، واكتفي بالنقد والامتعاض والسلبية، وهذا لا يساعد أبداً في حل المشكلة. كنت أرى سابقا، وما زلت، أن الصحافي وحده يتحمل المسؤولية في حجز مكانه الذي يطمح له، عليه أن يحلم وأن يحبط مرات ومرات، ويكافح في سبيل تحقيق هذا الهدف، ليس رغبة بـ «المرمطة» و «البهدلة» معاذ الله، لكن طبيعة المهنة ومشاقها ومزاياها اللاحقة تستوجب بذل الجهد وتحمل كافة الصعاب التي يتعرض لها كل صحافي في بداية حياته، وهذا لا يعفي المؤسسات الصحافية من واجباتها، لا يفترض بالجريدة أو الإذاعة أو التلفزيون أن تقف مكتوفة الأيدي وتنتظر من الشباب طرق أبوابها، واجبها جذب وتدريب وتحفيز الراغبين في العمل الصحافي، وأن تجعل هذا الأمر على رأس أولوياتها. الصحف القطرية تعج بكتاب الرأي، لكن هؤلاء مع أهمية دورهم لا علاقة لهم بالعمل الصحافي، فالصحافي هو المهني الذي ينتج الأخبار والتحقيقات ويجري المقابلات، هؤلاء من يضفون الصبغة المحلية على العمل الصحافي، ويمنحونه القوة والجودة والمصداقية بحكم معرفتهم الدقيقة بالقضايا، ولا يمكن أن ينجح عمل صحافي دون الاعتماد على الكوادر الوطنية، أبناء البلد وحدهم يمتلكون الشرعية والشجاعة الكافية لملامسة القضايا المختلفة، ويقومون بذلك لأسباب مهنية ووطنية في الوقت نفسه، ولا يعني هذا التقليل من كفاءة وأهمية الصحافيين العرب الذين قدموا وما زالوا يقدمون الكثير لكافة المؤسسات الإعلامية في الخليج، واستقطاب العناصر المحلية لا يؤدي إلى الاستغناء عن غيرهم، بل دمج العناصر الجديدة مع نظرائهم العرب في بيئة تنافسية، من شأنها أن تعود بالنفع على الجميع، الصحافة والمهنيين المحليين والوافدين. إن من كانوا يوجهون النقد للمؤسسات الإعلامية لعدم استقطابها الوجوه القطرية، يتحملون مسؤولية كبرى اليوم تجاه الأمر ذاته، ولن يسامحهم أحد إن لم يعملوا وبشكل ممنهج على ضم الكفاءات الشابة لأقسامهم مهما كان الثمن، وكما راهن رؤساء التحرير في أكثر من جريدة عليهم، فإن واجبهم إكمال المسيرة والرهان على الشباب، مع شطب فكرة عدم توفر الراغبين بالعمل الصحافي، فهي فكرة غير صحيحة على الإطلاق.
السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...