alsharq

خلود عبدالله الخميس

عدد المقالات 170

سحر ناصر 07 سبتمبر 2026
ماذا تريد إسرائيل من قطر؟
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 10 سبتمبر 2026
حين تصبح قطر شماعة للفشل الإسرائيلي

أزمة رفات «سليمان شاه»

01 مارس 2015 , 02:06ص
بعملية عسكرية يوم الأحد الثاني والعشرين من فبراير أجلى الجيش التركي حراس ضريح مؤسس الدولة العثمانية سليمان شاه ونقل رفاته، الأمر الذي فتح باباً للجدل السياسي في المحافل الدولية.
ويجهل كثيرون أن التصرف التركي كان قانونياً ومعتمداً على بنود الوثائق والمعاهدات في شأن ضريح سليمان شاه الذي يقع في سوريا ولكن الأرض تملكها تركيا.
حالة معقدة ولكن ما دامت معاهَدا عليها فما الذي فجر الأزمة؟
التأويلات التي تتربص بالإدارة التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية المحافظ لا تخلو من دسائس المعارضة بقيادة كيلشدار وحلف فتح الله كولن، وما تطلق عليه الحكومة اصطلاح «الدولة الموازية» التي تريد بناء دولة داخل الدولة التركية. ناهيك عن تبعية جزء من العامة الذين يشكلون الأرقام الفارقة في الصناديق، بينما النسبة الأكبر كانت فطنة اختارت المجدد لهيبة الدولة التركية والمنعش لاقتصادها وأمنها الاجتماعي عبر المصالحة الوطنية والمتمثل في حزب «المحافظين».
تمحورت الحرب الإعلامية على الحكومة التركية في ثلاثة محاور:
- العزف على أوتار التدين الصوفي للدولة التركية عبر الاتهام بالقبورية وعبادة الأضرحة والدفاع عنها.
- الاتهام بإعلان الحرب على سوريا.
- الاتهام بالتصرف بلا إذن المنظمات الدولية.
إذن الهجوم كان بأدوات سياسية دينية قانونية.
أما التشكيك بقانونية التصرف التركي فتدحضه المواثيق الدولية، فإذا كان تطبيق المعاهدات التي أقرت بعلم وموافقة تلك الهيئات يتطلب موافقة في كل مرة تقوم الدول المعنية بتنفيذ أحد بنودها من تلك المنظمات فلماذا إذن نسميها معاهدة جارية المفعول قانوناً؟
والهجوم الديني فالرد عليه من عملية نقل الرفات التي تعتبر بحد ذاتها دليلاً على أن الأمر ليس في الضريح والقبر والحجر، بل بالحفاظ على رمزية ميتهم بالنسبة لشعبهم ووطنهم، تركوا الحجر وجاؤوا بالرفات منعاً لأي تهديد أو تحرشات قد تزج بتركيا في نزاع عسكري كانت قد قررت منذ بدء الأزمة السورية ألا تكون ضمنه، وقد كلفها ذلك القرار الاستراتيجي الكثير من ضبط النفس وحمل الاقتصاد التركي مئات الملايين بسبب انكباب اللاجئين السوريين على حدودها بتعمد النظام السوري دك المناطق الحدودية ليضطر أهلها على الفرار.
أما دعوى أنه إعلان للحرب على سوريا فهي أمنية المجتمع الدولي المنافق الذي استفز تركيا بكل الوسائل لتدخل طرفاً عسكريا في الأزمة السورية منذ أن بدأت ثورة الحرية، ولم تترك الاستخبارات الروسية والأميركية وبعض الدول العربية العميلة و «غيرهم» وسيلة إلا استخدموها لحصر تركيا في زاوية الخيارات ودفعها للتهور العسكري.
استخدموا ورقة الأكراد التي عملت عليها الحكومة أعواماً لتتحول من إرهاب إلى مصالحة، لعبوا بورقة الطائفية مع إيران وحكومة العراق والمواطنين الأتراك العلويين لنشر الفوضى والمظاهرات التخريبية في أنحاء ولايات تركيا، تحالفوا مع الشيطان وخلقوا «داعش» وأحالوا نزاعا في منطقة كوباني الصغيرة إلى قضية أمن للكرة الأرضية ولم يتركوا حيلة، ولكن لم ينجحوا وكانت الإدارة التركية أشد حنكة وصبرا.
الأزمة السورية التي أسهم العرب والمسلمون بتحويلها إلى حرب بلا تاريخ نهاية تحولت للون الداكن وغير الواضح منذ أن تم التلاعب بالملف طبقاً للهوى السياسي.
التمسك المعلن للأسد من روسيا، عبر الفيتو وغير المعلن بإرسال ميليشياتها لقتل الشعب السوري الأعزل، وإيران عبر إشراك وحدات عسكرية في صف جيش الأسد ما كان ليُمكن لهم لولا أن قابله تمسك مخفي لأغلبية خائنة تخفي أجندتها في الغرف الدبلوماسية للتفاوض القذر، بينما تعلن أنها اليد المانحة للسلام والأمان والاطمئنان والدعم للشعب السوري ضد جرائم الأسد مثل جبل الثلج رأسه لا تكاد تراه وأغلبه تحت الماء.
ولهذا اضطرت تركيا أن تتخذ منهجاً سياسياً خاصاً وشخصياً يتلاءم مع أمنها القومي ومصالحها، وهذا أحد حقوقها المشروعة، بل والمتواثق عليها ضمن معاهدات. منها مسألة أحقيتها في الأرض التي دُفن فيها جد مؤسس الدولة العثمانية عثمان الأول وهو «سليمان شاه» في الأراضي السورية.
المراقب للتطورات على الحدود التركية من جميع جهاتها يعلم أن هناك من لديه استعداد لأن يدفع نصف عمره ليزج الحكومة التركية بحرب عبثية مع سوريا والعراق، بالإضافة لإشعال فوضى داخلية في المناطق التي تقطنها أغلبية كردية أو علوية إن لم تكن موالية لنظام الأسد بوضوح فهي كذلك سراً.
ولكن المطمئن أن الأتراك ليسوا هواة في العمل السياسي.

• @kholoudalkhames
الشيخ المغامسي.. وفرقة «حَسَب الله»

اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي، وإن أحببتُ تسميتها وسائل التقاطع أدق وصفاً، بمقابلة الشيخ صالح المغامسي التلفزيونية، التي قال فيها أكثر من جملة مثيرة للجدل، ولا أحبذ إطلاق كلمة «فتوى» على كلامه، لأنه ليس كذلك. إن...

تحول «النهضة» للمدنية وأزمة المصطلحات

جانب من نهضة الفكر الغربي تعود للتوصل لاتفاق حول معاني المفاهيم للمصطلحات التي يستخدمونها، وأحد أوسع أزمات الفكر العربي أنه لا اتفاق على مرامي المصطلحات ولا تعريف متفق عليه.. عليها. والمصطلحات بين الساسة أزمة بحد...

على تركيا رفض دخول «نادي» الاتحاد الأوروبي

رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك لا يستطيع أن يبقى صامتاً إزاء قول عمدة لندن السابق بوريس جونسون بأن الاتحاد يسير على خطى هتلر؛ لأنه «وصف تعدي النقد السياسي»! دماء أطفال العالم العربي والإسلامي ونسائه وشيبته...

اليهود الطيبون و«الإخوان» الأشرار!

عرض في رمضان الماضي، أي هو إنتاج ما بعد ثورة 25 يناير, معلومة توفر الكثير من التفسير والتحليل لعدائية الخطاب ضد الإخوان المسلمين، وتقربه وحماسه لليهود وعدم الاقتراب إلى فكرة الصهيونية بتاتاً! حارة اليهود، جعل...

مجلس التعاون والتعليم والمعلم!

سألته أمه: كيف كان تقديمك في الاختبار؟ فأجاب: أنا أجدت الإجابة، لكن لا أعلم رأي الأستاذ! الإجابة تعكس فقدان أصل العلاقة بين المعلم والطالب، الثقة بعدالة الأول في تقييم فهم الثاني للمادة العلمية، لكن هل...

دستور تركيا الجديد إسلامي

في سابقة هي الأولى من نوعها أعلن رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان بألفاظ صريحة ضرورة تضمن دستور تركيا الجديد قيم الإسلام لا القيم العلمانية. والبطل، وهي الترجمة العربية لكلمة كهرمان، يستحق أن نرفع له «العقال»...

إضرابات الكويت ومثلث برمودا!

تعتبر الكويت من أوائل الدول في الخليج التي تتميز بوجود «العقد الاجتماعي» أو كما يسمى «الدستور». وأول دستور في الكويت كان في العام 1921 والثاني العام 1938 والثالث 1961 والرابع وهو الحالي صدر في الحادي...

سلمان وأردوغان.. وتطلعات المسلمين

لماذا تتطلع الشعوب المسلمة إلى زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، إلى أخيه رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا؟ ثم لماذا تتابع وسائل الإعلام تفاصيل جدول أعمال الزيارة على صدر أولوياتها رغم...

الزواج بين الريف والمدن

قرأتُ بالأمس خبراً ظريفاً مفاده أن مجموعة من شباب قرية «أوزوملو» في ولاية «مرسين» التركية تظاهروا في قراهم رافعين لافتات تضم مطالباتهم وهي واحدة لا غير: الرغبة في الزواج من الفتيات التركيات. ويرجع ذلك لهجرة...

ترامب و«الترامبولين»..!

غريب أمر دونالد ترامب، هل هو فعلاً يعني ما يتبناه في حملاته الانتخابية؟! وهل الحزب الجمهوري موافق على تلك الحملة اللاأخلاقية؟! وما الخلفية داخل مؤسسة الحزب الجمهوري تجاه صعوده المرافق لاستهتاره بعراقة الحزب وتبني خطاباً...

أب يجلد طفله ووزير تربية طائفي!

انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي تصوير منزلي لا يتعدى العشرين ثانية لأب كبل يدي وقدمي ابنه الذي لم يتعد الخامسة من عمره، ودأب يجلده بسوط ويعذبه وكأنه ليس ابنه بل حبسه وجوّعه! الحقيقة لم أعتد...

هل ينجح الإرهاب الدولي بخلع «طيب تركيا»؟

يسبق كل إعلان في وسائل الإعلام عن تفجير في ولاية من ولايات تركيا إعلان نية توجه رئيس الدولة رجب طيب أردوغان أو رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إلى دول صديقة وجارة في زيارات رسمية بغرض...