


عدد المقالات 29
يجاهر البعض بأن منهج الإسلام لا ينفع، إذاً أي المناهج تنفع إذا كان منهج الله ورسوله لا ينفع، «قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ» منهج يُرسل الله به الوحي لهداية البشر، ويؤيده بالرسل والكتاب، ثم تقول: لا ينفع، إذاً ما الذي ينفع!! الشهوات والتخريفات والشطحات والنعرات. فليأخذ المرء من رمضان فرصة لتصحيح معتقده وفكره، فيلغي عنه ما خالف عقيدة المسلمين، عقيدة الكتاب والسنة، وليتخلى عن فكر مظلم سيرديه ويورده الموارد المحرجة المؤسفة في الدنيا والمخسرة في الآخرة، وأما تجديد الإيمان فيكون بتنقيته مما علق به من تأخير الصلوات، أو تركها، ومن تعدي الحدود التي حدَّها الله تعالى ورسوله، ومن التلفظ بألفاظ تخبر عن ضعفٍ ومرضٍ في القلوب، مثل الألفاظ التي في حق الله -عز وجل- ورسوله والإسلام والعقيدة، مما أمر الله تعالى ورسوله باحترامه وتقديسه كالقرآن والصحابة الأبرار والسنة. ومثل من أباح لنفسه الطعن والخوض في الأعراض، والتحدث في حق أقوام غافلين، ووصفهم بما ليس فيهم أو فيهم، كل ذلك وغيره من التهم والطعون التي ينبغي أن يُطهر المرء منها نفسه، ويغتسل من مغتسل رمضان، فإنه مُغْتسَلٌ باردٌ وشراب. - وأما بناء العقيدة، فهذا أمر جلل، وبلاء كبير اليوم، فالاعتقاد فاسد عند البعض بل هو غاية في الفساد، اختلطت الأوراق عند البعض، فهرف بما لم يعرف، وقال مالم يقل به أحد من المسلمين، ولا أبالغ إن قلت لكم إن البعض كذَّب القرآن والسنة في اعتقاده أو في قوله. يا أخي المسلم هداك الله تعالى : خذ العقيدة الصحيحة من كتاب الله وسنة رسوله، ففيهما الاعتقاد المرتضى والقول المبتغى والسلامة والعافية، ولا تتثاقل لتنظر فيهما، ولا عليك مما يقال ويصرح به ويقوله فلان أو علان أو يقال لك: إن هذا تتطلبه هذه الأزمان وتنادي به الظروف المحيطة والواقع. ولكن قل: إن شرع الله صالح لكل زمان ومكان ووقت وحين، وحكم الله ورسوله على الأشياء والأحوال باقٍ إلى أن تطلع الشمس من المغرب. شريعة الله تعالى لا تخضع للتبديل ولا للتغيير، مهما أراد الناس وغلبت عليهم شقوتهم وشهوتهم، فالشريعة غالبة، والله غالب على أمره، ولن يتمكن أحد من تبديل حكم الله ورسوله، فعليك بما جاء في الكتاب المبين والسنة المشرفة. اغتنم الشهر للبناء الصحيح الموافق لله ورسوله، والتخلي عن البناء الآيل للسقوط، الذي سيضرك ولن ينفعك. لقد نصحنا رسولنا –صلى الله عليه وسلم-، وحذرنا مما هو قادم في الأزمنة الأخيرة من الدنيا، من الفتن والمتغيرات، وحثنا على اغتنام الحياة والفراغ والصحة والمواسم وعافية الأبدان، فقال: «بادروا بالأعمال الصالحة، فستكون فتنن كقطع الليل المظلم، يُصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا» رواه مسلم.
شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، هكذا جاء الأمر من الله كما في قوله الله تعالى: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى}....
إن ما يقوله البعض عما يسمونه «صلاة»، وهي التمتمات والترانيم والطقوس، كما هي عند اليهود والنصارى، فقد أجابه الله تعالى عن أعمالهم كلها فقال: «إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ». فلا...
صلاتهم مُكاءٌ وتصدية يتحدث البعض عن أثر الصلاة على المرء ويذهب إلى أنها تهذبه وتشرح صدره وتبعث فيه الطمأنينة. والملاحظ أنه تذكر الصلاة بصفة عامة غير محددة أو محصورة في دين الإسلام أو الشريعة الإسلامية....
إن المتطرف حقيقة هو الذي يمنّ الله تعالى عليه بالاستقامة في الدين والمنهج، ويكون على الجادة، ثم يتحول عن هذا الخير متابعاً للسبل والطرق والخرافة والجهل، ويحتضن البدعة، ويشرح للخرافة صدراً، ولا يستقر على منهج،...
يستخدم بعض الناس لفظ التطرف والمتطرف ولا يعرف معناه ولم يقف على حقيقته، فليقي به جزافاً غير مبال ورسول الله يقول: وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في...
الإسلام الحق هو إسلام الصحابة ومن تبعهم بإحسان أولئك الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأوصانا الله ورسوله باتباع سبيلهم، وحذر من مخالفة هديهم، كما قال (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى...
لقد أرسل الله -جل وعلا- رسوله محمداً –صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق، ديناً قيماً، ومنهجاً مستقيماً واحداً، لا يختلف عليه اثنان، فاعتنقه الصحابة والتابعون وخيرُ القرون واغتبقوه، ودانوا لله به، حاربوا أعداءه، ودافعوا...
منهج الإسلام هو دين الله تعالى الذي جاء به محمد رسول الله، هو منهج الصحابة الكرام الذين فازوا بجنات النعيم، والتابعين لهم بإحسان، والسلف الصالح رضى الله عنهم أجمين، ذلكم المنهج الكريم الذي يُعلي صاحبه...
نداري القلوب عن: الشرك والكفر الذي هو أقرب إلى الإنسان اليوم من أي وقت مضى، فالشرك والكفر اليوم أقرب إلى الناس من ذي قبل، فقد تجرأت الناس، وركبوا الصعب، وخاضوا في المحرمات، وتوغلوا فيها، وتعدوا...
- لأن صلاح الأبدان وفسادها متوقف عليها: يقول رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» متفق عليه. -...
المداراة المحافظة والحماية والصيانة والإحاطة والحراسة، يقول ابن الأثير: «رأسُ العقَل بَعْدَ الإيمانِ بالله مُدَارَاةُ النَاسِ، المُدَارَاة غيرُ مهموزٍ مُلايَة الناس وحُسنُ صُحْبَتهم واحْتِمَالُهم لئلا يَنْفِرُوا عنك وملاينتهم. مختار الصحاح مادة «درى «. وفي الحديث...
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها). رواه ومسلم. وأعلم بذلك كله فأخبر النبي...