alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 233

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي

الإسلام الحقيقي 2

31 مارس 2012 , 12:00ص
في بداية مقالي أشكر من تفاعل مع ما كتبت بمقالي السابق, وأتمنى أن يتفاعلوا بنفس المستوى, وأتمنى أن يكونوا موضوعيين بطرحهم أتحدث في هذا المقال عن المحاور التالية: 1) الإسلام دين شمولي. 2) الحرية للأشخاص المعاهدين مكفولة. أولاً مقدمة: يجب على كل فرد أن يعرف معنى كلمة دين, فالدين هو الرابط بين الإنسان وخالقه, والرابط بين الإنسان وغيره من المخلوقات, وهنا تجدر الإشارة أنه لا يوجد نظام في العالم شمل جميع شؤون الحياة كالإسلام. 1) الإسلام دين شمولي نعم جاء الإسلام بمبادئ تحكم مختلف مجالات الحياة, وصالح لكل مكان وزمان. فقد جاء بأحكام تختص بالعبادات كالصلاة والصوم, وجاء بأحكام للمعاملات من بيع وشراء وإجارة وغيرها من أحكام, وجاء بمبادئ في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية لكي يستشعر الإنسان دوما ارتباطه بالله والآخرة, حيث إن هناك يوما يجزى فيه كل امرئ بما فعل ولا يمكن القول إن الإسلام مرتبط بالجانب العبادي فقط, فهو دين شمولي, ولا يرى فصل الدين عن الدولة والحياة, فالدين منظم لشؤون الحياة المختلفة. 2) الحرية للأشخاص المعاهدين مكفولة نعم هنا إن القول إن حقوق المعاهدين والأقليات مكفولة في الإسلام, ففي نظام الأحوال الشخصية من زواج ومواريث وعبادات لهم حريتهم ويعاملون بأنظمتهم الخاصة, إلا أن الدولة الإسلامية تضع قوانين ونظم للتراخيص, وتنظيم هذه الأمور, والحرية في الإسلام بما لا يجاوز ولا يعارض حرية الآخرين, ولا يؤثر بهم فمثلا عندما يمنع قانون الدولة المسلمة أن يفطر غير المسلم جهارا نهارا برمضان فإن هذا الموضوع يتعلق بمشاعر المسلمين وبأن المسلمين في عبادة من أهم العبادات. وهذا الموضوع إن حدث فإنه لا يتعلق بحرية الشخص نفسه, إنما يتعلق بمشاعر الآخرين, لذلك لا بد من تنظيم. والسلام موصول للجميع
القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...