


عدد المقالات 94
شهد مجتمعنا، كباقي المجتمعات الخليجية، انفتاحاً اقتصادياً واجتماعياً «عولمياً» ملحوظاً في العقد الأخير بسبب مشاريع التنمية الطموحة، ساهم بلا شك في التنوع الاقتصادي وانتعاش وازدهار النمو الاقتصادي.. والتحول الاجتماعي التدريجي، وعلى الرغم من أن المجتمع القطري كالخليجي تماماً عُرف أنه مجتمع محافظ، إلا أنه من الواضح أن هذا الانفتاح والتحول التدريجي بدأ في ترك آثاره على إسلامنا، وثقافتنا بما فيها من عاداتنا وتقاليدنا، وقيمنا، وهويتنا.. وبدأ في إعادة صياغة وتشكيل تركيبتنا المجتمعية الجديدة.. حتى توجب علينا كمواطنين البدء في دفع ضرائبها! نبدأ بالخمور أمّ الخبائث، والتي فرضت علينا رسمياً في الفنادق! يُقال إنه غير مسموح ببيع وتعاطي الخمور إلا في الفنادق وبتراخيص رسمية لبعض الجهات، ورغم أنه غالباً ما يتم استيرادها من الخارج.. إلا أننا نقرأ ونسمع عن عشرات الحالات لاعتقال الجهات الأمنية للعمالة الوافدة وأوكارهم المختلفة لصناعة «سمومهم المغشوشة»! كما بدأنا مؤخراً نسمع عن حوادث أخلاقية «للسكارى» كنا نشاهدها فقط في الأفلام الأميركية حتى عهد قريب! كما أن مجالسنا لا تخلو من الحديث عن «أكشن سكارى» آخر الليل في الشوارع والمطاعم والفنادق.. وربما في صباح أيام العمل! وها نحن قد بدأنا فعلاً بدفع ضريبة إباحة أمّ الخبائث «للخبثاء».. فلا نجد تفسيراً لأطفالنا عند رؤيتهم أشكال «الحُثالة» في وضح النهار، ولم تعد بعض الأسر قادرة على حماية أبنائها المراهقين من «رخص» سموم الوافدين المصنوعة في أوكارهم، وعجزت بعض الزوجات عن ردع أزواجهن من زيارة بارات الفنادق ذات شعار «يمنع الدخول بالثوب القطري»! فهل سيتحمل مجتمعنا الصغير دفع ضريبة «مُنكر» لم يقرّه أبداً.. وإلى متى؟! أصبحت العمالة الوافدة هاجساً يؤرق المجتمع لما تسببه من مخالفات وجرائم لم نعهدها سابقاً! فدخلت على مجتمعنا أشكال جديدة للجريمة كالهروب من العمل/ الكفيل وتجارة التأشيرات وتزويرها، وعصابات الاستثمار الوهمي والحقيقي.. حتى أصبح البعض منهم يُشكلون عصابات إجرامية منظمة في مجالات معينة.. في تجارة «الرقيق» والتأشيرات والمخدرات وبيع وتسويق الحبوب المخدرة و»السويكة» وبالذات للناشئة.. وبيع وتسويق الشهادات الأكاديمية المزورة.. وحتى الماركات المُقلدة.. وربما الفواكه والخضراوات «المُهجنة»! كما أدخلوا علينا عادات وسلوكيات تتنوع بتعدد مذاهبهم وطوائفهم الدينية والثقافية، فاعتدنا رؤية «القرع وشياطين الإنس» في الهالوين و»شجرة الكريسمس وموسيقاه وأجراسه».. وأصبحنا نشاهد «الجنس الثالث» في الأماكن العامة، وربما بادلهم «بعض البنات» الحديث والسؤال عن نوع الماكياج المستخدم وكيفية رسمه! ولم تعد الدماء تغلي في عروقنا عندما نشاهد «الكاسيات العاريات» في الأماكن العامة.. وأماكن العمل! فهل سيتحمل مجتمعنا الصغير دفع ضريبة «العمالة الوافدة» غير المُقننة في «جزيرة الكنز- قطر» كما أطلق عليها زميلي الخبير الأميركي وإلى متى؟! لن نقف أبداً كمواطنين أمام أي جهد أو خطة أو سياسة لتنمية دولتنا وتطورها، بل سنكون لها نعم السند والذخر، فمواطنتنا لا تعني أبداً مجرد انتمائنا للأرض بحدودها الجغرافية ووثيقتها الرسمية المعنونة «جواز سفر» وفي يومها الوطني.. بل تُحتم علينا وطنتينا أن نكون نعم السند والذخر في وقايتها وحمايتها والمحافظة عليها. إن الانفتاح الاقتصادي والعولمة فرضت نفسها على مجتمعنا كما فرضت العمالة الوافدة نفسها على مجتمعنا منذ عقود طويلة.. فكانت وما زالت جزءاً لا يتجزأ من مجتمعنا.. قضية من القدم والتجذر بحيث علاها الغبار من كثرة النقاش والركن على الرف! ولكنها قضية بلغت مرحلة «الألم الشديد» والذي عجز عنه أطباء الوطن فاستسلموا بقولهم «سوينا اللي نقدر عليه والباقي على الله».. ولم يتبق إلا خياران: إما التدخل الجراحي الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هوية لمجتمع بدأ في إعلان تعبه وإرهاقه من دفع ضرائب لأمور لم يكن له أبداً يد في إقرارها.. والبدء الفوري في تقنين استقدام العمالة ووضع ضوابط لإلزامهم بعدم تشويه هوية مجتمعنا المحافظ.. أو ترك الأمور على «بركتها» إلى أن ينظر الله في أمر كان مفعولاً.. آخر الكلام.. مثل الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص.. فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.. تشي جفارا
تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...
كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...
تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...
مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...
لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...
نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...
منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....
بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...
هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...
ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...