


عدد المقالات 13
لماذا نجعل الفراغ الحسي لدى ابنائنا ينوب عنّا؟، نكتفي بتأمل لمعة أعينهم! والانصات لنبض أفئدتهم خالية الروح!، صدورهم ذات توجس وخفية، نكتفي بالهمس خفيَة لعلنا نجد الحل السحري فجأة وبسرعة، معطيات كثيرة نراها أيها القارئ الحبيب ولا نحرك ساكنين إلا عند كسر أحد الأبناء أفق التوقع حيث تعدّد انحرافاته إلى شرفات أعمق وأبعد حتى يكن لفعلنا حينها نتيجة. أتساءل انا وغيري عن الترياق لتلك المعضلات والعلل التي تضنينا وتقض مضجعنا عنوة وخلسة!! التوازن الذي يحيل الحل قسرا إلى يدي هو أن نكون يا أيها القارئ العزيز جزءا رئيسيا من جسد الحل، كون تربية الأولاد والعناية بهم، والاستثمار فيهم لا يكفي إن كنا بمنأى عنهم، لذا وجودنا جسدا وروحا معهم في أغلب حياتهم يكون ركنا شديدا لتهذيب نفوسهم وتقريبهم من المثالية التي يبحث عنها كل المربيين وكذلك المجتمع المتماسك. أيها القارئ العزيز هذه الخطوة المهمة تحتاج لصبر وتعب ومشقة، فتربية الأولاد في هذه الأزمان من أشق الأمور وأصعبها، لكنها لا تشق على من علم عاقبتها وأجرها، وعلى من يسرها الله عليه، واعلم علمني الله وإياك أن هدايتهم بيد الله وحده، وأن ما علينا هو الاجتهاد بفعل الأسباب المشروعة. لكن أول ما يجب فعله في رأيي بهذه الخطة التربوية الناجحة، هو إيجاد البيئة الملائمة لهم، وإبعادهم عن صحبة الأولاد الذين أهملهم أولياؤهم، ولو كانوا ذوي قربة، فلا رقيب لهم ولا حسيب، حيث أمورهم فُرطا؛ تضييع الأوقات بالساعات، لهذا عليك أيها القارئ استغلال تلك الفرصة لتكن أنت صاحبهم قدر الإمكان، تكن معهم بقدر، حتى يكون بيتهم هو بيئتهم، وإذا ما خرجوا للنزهة كن معهم، مع متابعتهم في مدارسهم الفينة بعد الفينة، والسؤال عنهم، حينها لا يكون لهم أصحاب بعد الله سواك بعضهم مع بعض، وذلك لأنك لم تجد لهم صاحبا مناسبا يمكنهم مصاحبته سواك. حبذا لو تمازحهم من حين لآخر والابتعاد عن عقوبتهم بالضرب قدر المستطاع، وربما كان المنع أبلغ من العطا، فمنع أكلة أو من شيء يحبه أبلغ في عقوبتهم من الضرب فإذا تعين الضرب فغير المبرح، لكن الهداية والتوفيق بيد الله، فإن أصبت في ذلك أو في بعضه فمن الله وإن أخطأت فمني والشيطان والله ورسوله بريئان، والخير كل الخير في اتباع من سلف، والشر في ابتداع من خلف، والعبرة بالخواتيم. @jaalerq
هل فكرت يوماً إذا كانت رسائلك لابنك سلبية فعلاً وتؤثر على شخصيته وقد تتسبب في أذيته النفسية وعقده الشخصية، كيف يمكننا حماية أبنائنا من الرسائل السلبية ونخلق وعيا في تعاملنا معهم؟ - أنا أحبك في...
الرياضي في حقيقته لا يحرك أطرافه في تمارين وحسب. ولكنه يحرك عضلات عقله ويمرنها حتى تصبح قوية، إذ إن الجسد القوي ليس قوياً بمفرده بل قوته الحقيقية تكمن في العقل القوي.. فلا نفع لعقل خامل!...
ماذا لو أخبرتك الآن أنه لم يعد لك دور في تربية أبنائك؟ وأن هناك من يربي أبناءك عنك بكل غموض! دون أن يكشف لك عن وجهه الحقيقي ولا غايته.. كل عطية بلا ثمن أنت ثمنها...
انتشرت قبل مدة قصيرة تقنية تسمى بـ «تشات جي بي تي» التي طورتها شركة أبحاث الذكاء الاصطناعي «أوبن أيه آي» (OpenAI) بمدينة سان فرانسيسكو. وهو عبارة عن روبوت أو برنامج يعمل باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكنه...
لماذا لا يكون لون بشرتي فاتحاً؟ لماذا لا أمتلك الوزن المثالي! لماذا لا أعيش في قصور فارهة فلانة تمتلك كل شيء! وتظهر على السوشال ميديا بسعادة لا توصف! فلان يمتلك زوجة محبة لا يكاد يمر...
انشغالات الحياة الكثيرة حرمت الآباء والأمهات من فرصة صناعة الذكريات مع الأبناء.. ونحاول تعويض هذا الأمر بشراء هدية ما أو نزهة ما مع الأطفال. ولكننا نغفل أن هذه التفاصيل وهذه الهدايا ومحاولة تعويض الذكريات بالمال...
استوقفتني الآية القرآنية في سورة التكاثر (ثُمَّ لَتسألن يومئذ عن النعيم) وتأملت في نعم الله الكثيرة والخيرات الوفيرة والعطاءات التي لا حد لها. ولكننا مع انشغالات الدنيا وملهياتها الكثيرة ننجرف وننسى ثقافة تقدير النعم. وهذه...
قسماً قسماً قسمـاً بمـن رفـع السـماء قسمـاً بمـن نشـر الضـياء قطر ستـبـقى حـرة * تسمـو بـروح الأوفــيـاء كلمات عميقة في نشيدنا الوطني تغرس في روح كل مواطن منذ صغره ينشأ وهو يحب الوطن وينتمي لقادة...
يظن الكثير من الآباء والأمهات أن سعادة ونجاح أبنائهم مرتبط بمستوى الرفاهية الذي يقدمونه لهم، فكل الطلبات مجابة وربما قبل أن يطلب الابن ولكننا ننسى أن هذه الرفاهية ربما تكون السبب في تنشئة جيل غير...
كيف سنستجيب للحشود ونرى غير المعهود، وقد تنساب نظراتنا لكل فكر دخيل جرى مع التيار القادم مع وفود كرة مونديال قطر، وما سيرافقه من المتغيـرات المختلفة والتنوع الثقافي، فبالرغم أن الجذور ضاربة في ذات الطيب...
هل رأيت مواهب إبداعية عند بعض الأطفال تسقط قلبك من هول الابهار بين ضلوعك فجأة؟ هل شعرت يوما بأنك ارتويت من تفسير أو شرح لمسألة ما من بين نعومة طفلك؟، أو شعرت بأن ثمة نور...
لماذا التشبث بالمبادئ المعلبة، والتعكز على الاحتمالات الواهنة، والتظلل بالأوهام، والتسرع بالأحكام، خاصة إن كان الأمر متعلقاً بالتربية، كونها ركيزة أساسية في بناء مجتمع معافى من الانحلال الأخلاقي والتردي من جبل نبل الأخلاق سقوطاً إلى...