


عدد المقالات 13
لماذا التشبث بالمبادئ المعلبة، والتعكز على الاحتمالات الواهنة، والتظلل بالأوهام، والتسرع بالأحكام، خاصة إن كان الأمر متعلقاً بالتربية، كونها ركيزة أساسية في بناء مجتمع معافى من الانحلال الأخلاقي والتردي من جبل نبل الأخلاق سقوطاً إلى قعر الفساد، وأنا استطيع إمالة البوصلة بالاتجاه الصحيح الذي لا ريب فيه، تساؤلات تتراكم أمام أحداقي ولكن الإجابة الشافية متواجدة بين راحة يدي وعلى بعد همسة من مسامعي والتي هي التربية النبوية. تعد هذه التربية ذات المنهج والسلوك القويم الركيـزة المترسخة للريـادة والتقـدم الحضـاري من أجل السمو الأخلاقي للأفراد في المجتمع، وكذلك الميزان الذي يكيل حياتنا بكل عدل وشفافية في كل مرحلة من مراحل إعداد أبنائنا حتى نستطيع يداً بيد وضع مبادئ لمواكبة الكم الهائل من الإبداعات العلمية والتقنية والمعلوماتية التي نعاصرها بتسارع عجيب بدون وجود فرامل تكبح جماح السلبيات العالقة من هذا السباق، ومن هذا المنطلق كان لابد من العودة إلى العقيدة التي نملك مفاتيحها لكنني أنا وغيري أضاع أقفالها الصحيحة إلا من رحم ربي وهداه، لنخرج ذرية بقيم نبيلة أخلاق حميدة فكما قال الشافي رحمه الله: : نعم الإله على العباد كثيرة * وأجلهــن نجــابــة الأولاد ربما تتساءل أيه القارئ العزيز عن القاعدة الثابتة لتلك التربية الفريدة التي لا يمكن للزمن وإن تغير هدمها أو اقتلاعها من جذورها، وتكون لحسن حظ الجميع بتثبيت العقيدة في قلب ابنك بتعليمه كلمة التوحيد «لا إله إلا الله»، ومقتضياتها ومعانيها، مع تحبيب طفلك بالله -تعالى- بذكر صفاته ونعمه على البشر، ولاسيما تعليمه أنّ الله -تعالى- مطّلع عليه في كل وقت وحين، وعليه مراقبة الله -تعالى- في أفعاله وأقواله. عليك أنت أيه المربي تعويد طفلك على العبادات منذ نعومة أظافره، وغرس حب تلك الطاعات وكره المنكر من القول والفعل، وهذه المبادئ تكبر وتنمو معه، فقد حثّ النبي -صلى الله عليه وسلم- الوالدين على أمر الأطفال بالطاعات وتعوديهم عليها رويداً رويداً وذلك في الحديث الشريف قال: (مُروا أولادَكم بالصلاةِ وهم أبناءُ سَبعِ سنينَ، واضْرِبوهم عليها وهم أبناءُ عَشْرٍ، وفَرِّقوا بينَهم في المضاجِع)، بينما على مستوى الأخلاق يكون بزرع الأخلاق الحسنة في قلب ابنك بالحبّ والبعد عن القسوة والعنف قدر الإمكان، ثمّ عليك بالقدوة الحسنة، فحين يرى طفلك القدوة متمثلة في تصرفاتك وأفعالك يشب على تقليدك ومنافستك في فعل كل ما هو صائب وصحيح. @jaalerq
هل فكرت يوماً إذا كانت رسائلك لابنك سلبية فعلاً وتؤثر على شخصيته وقد تتسبب في أذيته النفسية وعقده الشخصية، كيف يمكننا حماية أبنائنا من الرسائل السلبية ونخلق وعيا في تعاملنا معهم؟ - أنا أحبك في...
الرياضي في حقيقته لا يحرك أطرافه في تمارين وحسب. ولكنه يحرك عضلات عقله ويمرنها حتى تصبح قوية، إذ إن الجسد القوي ليس قوياً بمفرده بل قوته الحقيقية تكمن في العقل القوي.. فلا نفع لعقل خامل!...
ماذا لو أخبرتك الآن أنه لم يعد لك دور في تربية أبنائك؟ وأن هناك من يربي أبناءك عنك بكل غموض! دون أن يكشف لك عن وجهه الحقيقي ولا غايته.. كل عطية بلا ثمن أنت ثمنها...
انتشرت قبل مدة قصيرة تقنية تسمى بـ «تشات جي بي تي» التي طورتها شركة أبحاث الذكاء الاصطناعي «أوبن أيه آي» (OpenAI) بمدينة سان فرانسيسكو. وهو عبارة عن روبوت أو برنامج يعمل باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكنه...
لماذا لا يكون لون بشرتي فاتحاً؟ لماذا لا أمتلك الوزن المثالي! لماذا لا أعيش في قصور فارهة فلانة تمتلك كل شيء! وتظهر على السوشال ميديا بسعادة لا توصف! فلان يمتلك زوجة محبة لا يكاد يمر...
انشغالات الحياة الكثيرة حرمت الآباء والأمهات من فرصة صناعة الذكريات مع الأبناء.. ونحاول تعويض هذا الأمر بشراء هدية ما أو نزهة ما مع الأطفال. ولكننا نغفل أن هذه التفاصيل وهذه الهدايا ومحاولة تعويض الذكريات بالمال...
استوقفتني الآية القرآنية في سورة التكاثر (ثُمَّ لَتسألن يومئذ عن النعيم) وتأملت في نعم الله الكثيرة والخيرات الوفيرة والعطاءات التي لا حد لها. ولكننا مع انشغالات الدنيا وملهياتها الكثيرة ننجرف وننسى ثقافة تقدير النعم. وهذه...
قسماً قسماً قسمـاً بمـن رفـع السـماء قسمـاً بمـن نشـر الضـياء قطر ستـبـقى حـرة * تسمـو بـروح الأوفــيـاء كلمات عميقة في نشيدنا الوطني تغرس في روح كل مواطن منذ صغره ينشأ وهو يحب الوطن وينتمي لقادة...
يظن الكثير من الآباء والأمهات أن سعادة ونجاح أبنائهم مرتبط بمستوى الرفاهية الذي يقدمونه لهم، فكل الطلبات مجابة وربما قبل أن يطلب الابن ولكننا ننسى أن هذه الرفاهية ربما تكون السبب في تنشئة جيل غير...
كيف سنستجيب للحشود ونرى غير المعهود، وقد تنساب نظراتنا لكل فكر دخيل جرى مع التيار القادم مع وفود كرة مونديال قطر، وما سيرافقه من المتغيـرات المختلفة والتنوع الثقافي، فبالرغم أن الجذور ضاربة في ذات الطيب...
لماذا نجعل الفراغ الحسي لدى ابنائنا ينوب عنّا؟، نكتفي بتأمل لمعة أعينهم! والانصات لنبض أفئدتهم خالية الروح!، صدورهم ذات توجس وخفية، نكتفي بالهمس خفيَة لعلنا نجد الحل السحري فجأة وبسرعة، معطيات كثيرة نراها أيها القارئ...
هل رأيت مواهب إبداعية عند بعض الأطفال تسقط قلبك من هول الابهار بين ضلوعك فجأة؟ هل شعرت يوما بأنك ارتويت من تفسير أو شرح لمسألة ما من بين نعومة طفلك؟، أو شعرت بأن ثمة نور...