


عدد المقالات 3
ما زالت أصداء الخروج الصادم من الدور الأول لبطولة كأس آسيا في قطر حديث الشارع الرياضي العماني الذي يضرب أخماسا بأسداس بعد النتائج والأداء غير المقنع الذي قدمه اللاعبون بل إنها أسوأ مشاركة للأحمر العماني حيث خرج خالي الوفاض من مجموعة سهلة كان أكثر المتشائمين يرشح الأحمر للوصافة في المجموعة. بعد الإخفاق الكبير للمنتخب رمى الجميع سهام الانتقادات صوب المدرب برانكو وكان الضحية رغم أنني أحمله جزءا كبيرا من الإخفاق لإصراره الغريب على التمسك ببعض العناصر ومعاندته لآخرين بعدم استدعاء بعض الأسماء وتحوير مراكز بعض اللاعبين والنهج العقيم الذي يتبعه في أسلوب اللعب واللجوء للدفاع دون مباغتة الآخرين واستمر في عناده دون أن يكترث للنقاد والإعلاميين والصحفيين الذين جفت أقلامهم من كثرة المطالبات وبين هذا وذلك كان البعض يرسم خارطة طريق مغايرة وكأن الآخرين لا يبصرون. شال برانكو «الليلة» وحده وظل يغني على ليلاه وكأنه الوحيد الذي يتحمل هذا الإخفاق الكبير والخروج المحزن من الباب الضيق. والحزن والأسى ينتاب الجماهير العمانية الغفيرة التي بعضها تحمَّل عناء السفر وبعضهم أتى عبر البر وجميعهم ظل يشجع منتخب الوطن لربما تتغير الصورة لكن لا حياة لمن تنادي. وليس كل ما يتمناه المرء يدركه هكذا كانت نهاية القصة الحزينة لمنتخب سامبا الخليج. بدأت الآن التسريبات لأسماء مدربين سيكون القادم منهم تحت الأنظار أسماء مدربين من التشيك ومن دول أخرى لقيادة المنتخب الذي كان مرعبا قبل حين وكان رقما صعبا. رغم أن المخلصين طالبوا بالتغيير بعد الخسارة أمام قرغيزستان في تصفيات كأس العالم.
كان يوماً عصيباً على الجماهير المتعطشة لأول فوز يحققه الأحمر العماني في بطولة كأس آسيا وطال انتظاره فحبس اللاعبون أنفاس الجماهير المغلوبة على أمرها دون عمد بكل تأكيد لكن واقع الحال المرير فرضه مدرب المنتخب...
زأرت أسود الرافدين في وجه الساموراي الياباني في الدوحة عاصمة الرياضة القارية، حيث اعتادت دولة قطر الشقيقة على استضافة البطولات والمسابقات الرياضية الكبيرة، كيف لا وهي من جمعت العالم في واحدة من انجح بطولات كأس...