


عدد المقالات 3
كان يوماً عصيباً على الجماهير المتعطشة لأول فوز يحققه الأحمر العماني في بطولة كأس آسيا وطال انتظاره فحبس اللاعبون أنفاس الجماهير المغلوبة على أمرها دون عمد بكل تأكيد لكن واقع الحال المرير فرضه مدرب المنتخب برانكو بأسلوبه العقيم الذي ينتهجه وبدون حلول أو تغيير بل الأدهى من ذلك انه يطلب إيجاد حلول ومده بمهاجمين ولا نعرف ما هو دوره كمدرب ؟
أليس هو المسؤول عن الاختيارات وهذا الأمر من مهام عمله ؟
فتارة يتحجج بعدم وجود المهاجمين ومرة اخرى يتطرق لموضوع عقده في خضم المنافسة ومسألة عدم التجديد وأمام الملأ وهو أمر مرفوض قطعا خصوصا ان المنتخب في خضم المنافسة وهذا الموضوع كان من المفترض ألا يتم التطرق إليه ويتم تأجيله من قبل المدرب أو الرد على تعليق التجديد بالنتائج والأداء فلم نر سوى شوط واحد قدمه المنتخب خلال المباراتين وعلينا الانتظار للحسابات المعقدة حتى الجولة الأخيرة في الدور الأول للمجاميع.
برانكو لم ينجح بمهمة عمله بل إن الجماهير طالبت برحيله منذ الخسارة أمام قيرغيزستان في تصفيات كأس العالم ببكشيك.
لكن لم يصغ للمطالبات وحتى الإعلاميون معظمهم طالب برحيل المدرب الذي ليس لديه الجديد بل معظم المراقبين والنقاد في بطولة كأس آسيا تفاجأوا من الهبوط العام لمنتخب سامبا الخليج فلا نتائج ولا أداء.
تحملت الجماهير عناء السفر وبعضهم جاء برا ولا لشيء فقط سوى لحبهم وعشقهم لمنتخب الوطن.
لقد عبث المدرب بأعصاب الجميع بمختلف الفئات السنية وصاروا يضربون أخماسا بأسداس على خيارات المدرب وإصراره العجيب على نهجه العقيم الذي ينتهجه وصمت رهيب دون اتخاذ الإجراءات.
الجولة الاخيرة للمنتخب هي مباراة الثأر من منتخب قيرغيزستان والمدرب بعد كل مؤتمر صحفي يصرح قائلا أهنئ اللاعبين على الأداء وخضنا مباراة صعبة.
وكأنه يرى بعين مغايرة غير التي يرى بها الجميع ولم يأبه بالحسرة والحيرة التي تنتاب الجميع، فأقول له حان وقت الرحيل يا برانكو وختامها لم يكن مسكا مع نتائجك مع المنتخب بفضل إصرارك الغريب على تحوير مراكز اللاعبين والاعتماد على نفس الأسماء رغم المطالبات بالتغيير وخصوصا أن الجماهير أصبحت تفقه كل ما يدور.
ما زالت أصداء الخروج الصادم من الدور الأول لبطولة كأس آسيا في قطر حديث الشارع الرياضي العماني الذي يضرب أخماسا بأسداس بعد النتائج والأداء غير المقنع الذي قدمه اللاعبون بل إنها أسوأ مشاركة للأحمر العماني...
زأرت أسود الرافدين في وجه الساموراي الياباني في الدوحة عاصمة الرياضة القارية، حيث اعتادت دولة قطر الشقيقة على استضافة البطولات والمسابقات الرياضية الكبيرة، كيف لا وهي من جمعت العالم في واحدة من انجح بطولات كأس...