alsharq

د. هند المفتاح

عدد المقالات 94

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
عبده الأسمري 18 أبريل 2026
بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تعريب جامعة قطر.. قرار صائب.. ولكن!

29 يناير 2012 , 12:00ص

تباينت آراء «المجتمع القطري» من طلبة وأكاديميين ومهنيين وأولياء أمور.. حول قرار المجلس الأعلى للتعليم الذي يقضي بضرورة أن تكون لغة التعليم في جامعة قطر هي اللغة العربية.. فبينما أكّد المؤيّدون أن القرار -وإن جاء متأخراً- فإنه أول الغيث، لأنه يُعيد للغة العربية مكانتها وصدارتها في مواجهة الغزو الثقافي لمجتمعنا، فإن المعارضين للقرار يعتقدون بصعوبة تطبيقه، نظراً «لعولمة» سوق العمل.. الأمر الذي سيصعب تحقيقه بعد اعتماد العربية لغة للدراسة في جامعة قطر. ولنرجع للبداية.. عانى البعض من الطلبة من صعوبة «الأيلتس والتويفل»، والبعض الآخر اعتبره كابوساً مزعجاً كلفه الكثير من المال والجهد حتى حصل عليه بعد أن أصبح «نُكتة» يتندر بها الأهل والأصحاب.. والبعض الآخر شكك في كفاءة «البرنامج التأسيسي» في تعزيز تحصيلهم في اللغة الإنجليزية والرياضيات.. واستمرت الشكوى.. في حين أخذت جامعة قطر على عاتقها مهمة إصلاح التعليم الجامعي، تماشياً مع توجهات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الطموحة جداً لدولة قطر.. وتحقق ذلك من خلال الإصلاح الأكاديمي لمناهجها التعليمية التي أصبحت أكثر مواكبة واستجابة لمتطلبات سوق العمل.. حتى حصل البعض من برامجها الأكاديمية على الاعتراف الأكاديمي العالمي.. واعتراف سوق العمل المحلي بجودة مخرجاتها.. واستمر التطوير. وبين الشكوى المستمرة والتطوير المتواصل.. ظلت هناك حلقة مفقودة من التواصل بين الطرفين حتى جاء قرار التعليم باللغة العربية في وقته لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من «شريحة» الطلبة المشتتين «علمياً» بين هنا وهناك! بين شروط القبول ودرجة «الأيلتس» و»التويفل» في جامعة قطر، وبين قائمة «أينشتاين» للجامعات «السوبر ستار» المعتمدة من قبل المجلس الأعلى! وربما انتبه أصحاب القرار إلى أن ما بقي من تعداد «شبابنا» السكاني لم يعد رقماً كبيراً بعد أن «ابتلعت» شوارعنا أرواح الكثير منهم.. لذا وجب إعادة التفكير لاستثمار أفضل في العدد القليل المتبقي منهم! في جميع الأحوال.. تعريب جامعة قطر قرار صائب.. ولكن! العزّة والكرامة لن تكون إلا بكون العلوم والعلم باللغة الأم، وهذا حال جميع الأمم التي قطعت شوطاً كبيراً في تقدمها العلمي والتكنولوجي والاقتصادي.. والعربية هي لغتنا الرسمية حسب نص الدستور.. ولكن هل فكرنا معاً في تبعات هذا القرار على الأطراف الثلاثة المستفيدة/ المتضررة مباشرة من هذا القرار: الطالب وجامعة قطر وسوق العمل! من حق الطالب اختيار الدراسة باللغة التي يرغب فيها، حسب تخصصه وحسب تطلعاته المستقبلية لسوق العمل.. ومن حق جامعة قطر المحافظة على مستوى جودة برامجها والاعتراف الأكاديمي الذي حصلت عليه بعد جهد جهيد.. ومن حق سوق العمل الحصول على نفس المستوى، إن لم يكن أفضل، من المخرجات التعليمية القادرة على قيادة معطياته المتغيرة. قد يقع العبء الأكبر على جامعة قطر في كونها حلقة الربط بين «العرض والطلب»، لذا.. فالأمر ليس قراراً فُجائياً، وسيتم التكيف معه حسب المعطيات المتوفرة، بناء على قرارات شخصية لكل عميد/ تخصص.. إنما قرار استراتيجي يتطلب التدخل السريع برؤية واضحة المعالم لقوى العرض «الطلبة» وقوى الطلب «سوق العمل».. وإلا أصبحت الأمور بعد فترة قليلة أشبه بالتخبط العشوائي لهذا الصرح التعليمي ومخرجاته! قد يكون قرار التعليم باللغة العربية في بعض التخصصات كالشريعة والقانون له مصداقيته ومرجعيته و»مبرراته» الأكاديمية والمجتمعية.. ولكني، شخصياً، لا أرى ذلك في التخصصات الأخرى كالهندسة والإدارة، وربما الإعلام والشؤون الدولية! فهذه التخصصات ارتبطت بالتعليم العالمي لا المحلي.. وبالنظريات والدراسات الأكاديمية الغربية لا العربية! قد يوافقني وقد يعارضني البعض.. ولكن ما أود الإشارة إليه أن هناك فرقاً بين التعريب والتغريب.. فتدريس بعض التخصصات بالدراسة باللغة الإنجليزية لا يتعارض مع التعريب، ولا يعني بالضرورة تعزيز التغريب! وقد يكون الحل لهذه المعضلة التي ستتضح عواقبها في المستقبل القريب، أن تنتهج جامعة قطر التدريس باللغتين لهذه التخصصات التي شملها القرار.. كأن يكون هناك بكالوريوس الهندسة باللغة الإنجليزية وآخر باللغة العربية.. وبهذا يكون للطالب حرية الاختيار بين اللغتين.. كما يكون لسوق العمل الاختيار بين المخرجات التعليمية. وإن لم تأخذ جامعة قطر بهذا التوجه «ازدواجية اللغة» في التدريس، فالقرار متروك لك أيها الطالب.. تعددت الفرص أمامك بين الدراسة في جامعة قطر باللغة العربية أو الدراسة باللغة الإنجليزية في المدينة التعليمية أو الابتعاث الخارجي للجامعات الأجنبية.. وتعددت فرص العمل أمامك بين القطاع الحكومي الذي لا يتطلب براعة اللغة الإنجليزية، ويعاني من التضخم الوظيفي والبطالة المُقنعَة.. أو العمل في القطاع العام والخاص اللذين يتطلبان «تضخماً لغوياً».. أيها الطالب.. القرار لك.. فأحسن الاختيار!

أكذوبة أم وقاحة حرية الرأي..؟!

تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...

متى نبدأ تنظيف درج الفساد..!

كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...

مسيرة المرأة القطرية

تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...

إلى متى.. مأزقنا السكاني؟!

مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...

هل نستبشر خيراً بقانون الجرائم الإلكترونية؟

لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

الحمد لله.. وأخيراً استقلت!

نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...

فوبيا قطر

منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....

نعم.. قطر تغرد خارج السرب

بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...

ما ضيعنا إلا.. «كل شخص»!

هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...

تشنج مجتمعنا!

ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...