alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 233

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي

استثمار أم استغلال

28 يوليو 2018 , 12:59ص
نحن نعلم أن هناك شركات متخصصة لتكنولوجيا المساعدة للمكفوفين، ودائماً ما نرى هذه الشركات بعين الشكر لهم على العمل الإنساني الذي يقومون به، ولا نفكر للحظة أن نراجع خلفهم لنرى هل عملهم لأجل الخير أم لمصلحة خاصة، وحتى المؤسسات التي تعمل في المجال.
فما التكنولوجيا المساعدة؟ وما إمكانية وصول التكنولوجيا المساعدة؟ إمكانية الوصول هي باختصار الأجهزة والبرامج والبيئات المكيفة لأن يستخدمها المكفوفون وذوو الإعاقة
المشكلة: لماذا تكون الأجهزة والبرامج الخاصة بالمكفوفين باهضة الثمن؟
في اعتقادي المشكلة لها أكثر من سبب:
1- المشكلة الأولى عدم وجود شركات كثيرة في المجال، واحتكار التعريب عند بعض الشركات في بعض الأحيان.
2- لأن بعض الشركات تستهدف من خلال رفعها للسعر أن يأخذها الناس الذين يرغبون في مساعدة ذوي الإعاقة وخاصة المؤسسات؛ فلذلك تربح من خلالهم وهي مستغلة تعاطف الناس.
3- تقول الشركات إن تكلفة صنع هذه الأجهزة عالية الثمن.. هنا أؤيد أن أسأل القراء أن يكون عالي الثمن.. هل يصل لهذا الحدّ بحيث إن «الاسكانر» -والجميع يعرفه- هل لأن «الاسكانر» خاص بالمكفوفين، أضيف إليه ناطق يكون سعره في اسكنر المبصر 500 ريال ويكون اسكنر الكفيف ما يقارب 7000 ريال!
وهناك مثال آخر، أن هناك هاتفاً محمولاً صدر مؤخراً للمكفوفين، وهو هاتف يحمل ذاكرة واحد جيجا بايت رام، وذاكرة داخلية 16 جيجا بايت، سعره 4 آلاف ريال مع الشحن؛ حيث يصل تقربياً سعره 3.900 آلاف ريال، وليس فقط المكفوفون يعانون إنما جميع الإعاقات.
والمشكلة أن بعض المكفوفين لا يتكلم ولا يعترض على شيء ولا يبدي أية معارضة، مع العلم أن بعض هذه الأجهزة إن وصلت بين يديه سيستفيد بشكل كبير، وفي النهاية أريد أن أفاجئ البعض أن هنالك حاسباً محمولاً للمكفوفين، غير أنه مضاف إليه شاشة تخرج لغة برايل يصل سعره 30 ألف ريال!
لماذا هذا الاستغلال ولا نجد استثماراً حقيقياً للمكفوفين في هذا المجال؟
يا إخوان، لا تعتبروا مقالي فقط في دولتنا الحبيبة لأنها قدّمت الكثير، ولكن نطمح منها الأفضل، وإنما أقصد من هذا المقال عالم الكفيف العربي والعالمي.
والسلام موصول للجميع
القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...