alsharq

عبد الله بدر السادة

عدد المقالات 50

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 15 يونيو 2026
التوقيع ليس النهاية: اختبار الالتزام والامتثال في الاتفاق الأمريكي - الإيراني
غاندي الزيدابي - السودان 13 يونيو 2026
انطلق المونديال وقطر في البال
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 16 يونيو 2026
الأساطير السياسية: صناعة الوهم في مواجهة الحقيقة
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 15 يونيو 2026
مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

يأكلون الحقوق و«يهذرون» الاحتراف

27 أكتوبر 2016 , 12:24ص

لعبة كرة القدم أصبحت مهنة وباب رزق للاعبين في زمن الاحتراف، ما يحدث في احترافنا المزيف، تأخير صرف الرواتب ومقدمات العقود والمكافآت وإعطاء اللاعبين وعوداً كاذبة، بالدفع والمماطلة، وفي النهاية (ما لك إلا نص حقك، مالك شي عندي) «يا لحبيب تراه لاعب مب» شغال في شركتك الخاصة. الغالبية العظمى من أنديتنا تعاني من شح «الكاش»، والسبب عقود الباطن «اللي» السبب فيها المسؤولون عن رياضتنا، بتركهم الحبل على الغارب للأندية، بعدم الالتزام بالسقف المحدد لكل لاعب، والنتيجة تراكم الديون على الأندية، واللاعبون من دون مستحقات، والشكاوى في الاتحاد «تارسة» الأدراج، والاتحاد يخاطب بعض الأنديه وهم «مطنشين» الموضوع، منهم من يصبر والبعض القليل من يشتكي للمطالبة بحقوقه عن طريق القنوات الرسمية، وبعض البعض من ينشر غسيل ناديه في الإعلام، كل ما سبق يعتمد على مصداقية إدارات الأندية من عدمها في التعامل مع اللاعبين. لذا يجب تفعيل الرقابة المالية وإيقاف كل متسبب بهذه الكوارث عند حده. تساؤلات هل ما زال البعض مقتنعاً باحترافنا؟ هل «أكل» حقوق اللاعبين من ضمن الاحتراف؟ ما دور وكلاء اللاعبين في المطالبة بحقوقهم؟

تعلّموا من الديمقراطية!

ما حدث يوم الخميس الماضي في نادي المرخية ما هو إلا عرس ديمقراطي وتطبيق عملي لدور الجمعيات العمومية، التي أصبحت مثل الموجودات في مخازن الأندية منذ عقود من الزمن، ودورها غالباً ما يكون: نعم موافقون...

عودة سرحان

سنوات طويلة.. انتظرها جمهور نادي العربي لعودة ابنهم خلفان إبراهيم خلفان إلى ناديه الأول. عاد خلفان بعد 288 مباراة مع الزعيم العالمي.. عاد خلفان بعد تسجيله 99 هدفاً للسد.. عاد خلفان بعد إحرازه بطولة دوري...

كأس تميم مطلب

عرس كروي بتشريف وحضور سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميرنا الغالي، وتدشين باكورة ملاعب كأس العالم 2022 استاد خليفة الدولي التحفة المعمارية. لا صوت يعلو على صوت نهائي كأس الأمير،...

أمواج الزعيم

لقب الزعامة يحتاج إلى أفعال قبل الأرقام، لقب الزعامة اسم تسطره الأقدام (إبداع ومهارة)، اسم الزعيم ثابت وما حوله متحركون، لقب الزعامة لا يكفي أن يتغنى به محبوك، بل يذهب إلى أبعد من ذلك إقليمياً...

بداية التصحيح

أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي، ألقت نتائج المنتخب بظلالها على قرارات كثيرة، لتشرق شمس التصحيح، والعودة للمسار الصحيح، الخطوة الأولى من الـ 1000 ميل، فقد بدأ الاتحاد القطري لكرة القدم بـ «لاءين» (لا...

صعبت المهمة يا «ريان»

خاض الريان أسوأ مباراة له في دوري أبطال آسيا ضد الوحدة الإماراتي، وبعد أن كان متقدماً بهدف تعرض لهزيمة قاسية 1/5، لاعبو الرهيب -عفواً أشباح الرهيب- كانوا في نزهة كروية «للتمشية» في أرضية الملعب والتحقق...

هدوء الفاصلة

في مباراة الـ١٠٠ دقيقة، بدأها قطر «صح وأنهاها صح»، في الملعب حضر التركيز واللعب على أوقات المباراة، ولعبها الملك بفكر الكؤوس، وترك لهم الاستحواذ السلبي، وتركهم يلعبون تحت الضغط، وسجل بالخبرة، واستنزف الوقت بالخبرة، وهنا...

⁠⁠⁠دمج و«لغز»

بعد قرار دمج نادي الجيش مع لخويا تحت مسمى نادي الدحيل الرياضي، بات من المؤكَّد عدم خوض صاحب المركز 11 في دورينا المباراة الفاصلة، وساد ارتياح كبير أندية الخور والأهلي والعربي والسيلية، وأصبح نادي الشحانية...

⁠⁠⁠الهروب إلى القمة

يقول المثل: «اللي طاح الجمل كثرت سكاكينه»، خطر ببالي هذا المثل، وأنا أشاهد فريق الأحلام -نادي الشعب- يترنح، تارة يسقط التاريخ، وتارة أخرى يسقط الأداء والنتيجة، والأدهى والأمر أن من اسقطوه يتسابقون للهروب إلى القمة...

جمهورنا قدها

على الرغم من أسعار التذاكر المبالغ فيها التي سأعرج عليها لاحقا، ورغم النتائج والأداء غير المقنع، إلا أن رهاني على جمهور العنابي، يجعل كل ما سبق من الماضي، جمهور بلادي وأعرفه (زين) لو حضر (بتصير)...

⁠⁠⁠للمجد بقية

في ليلة كروية شعارها غير ولونها غير وطعمها غير، كان فيها للرهيب حضوره المهيب، ومدرجه استحضر التاريخ ليسطر تاريخاً جديداً، من خلال تاباتا ورفاقه، ليلة كان فيها لاودروب مدرباً فنياً ونفسياً وقارئاً جيداً، استطاع من...

الأرض مع أصحابها

يخوض فريقَا لخويا والريان الجولة القادمة من دوري أبطال آسيا، على أمل أن تتحقق مقولة «الأرض تلعب مع أصحابها»، فهل تدعم الأرض والجمهور الفريقين؟ يجب أن يصنع العاملان الفارق مع الرهيب الرياني، وأراهن على ذلك...