alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 19 أبريل 2026
موقف قطري ثابت تجاه فلسطين

الملك سلمان يذكّر واشنطن بلطمة فيصل

27 أبريل 2016 , 01:02ص

تتمثل الإشكالية الكبرى التي منها تنبع بقية الإشكاليات وإليها تعود، في المماحكات السعودية الأميركية، في عدم فهم رجال واشنطن لما تعنيه الاستقلالية لدى صانع القرار السياسي بالرياض. فقد تجاوز الأميركان نظرية «المدرسة السلوكية» لمواطنهم ريتشارد سنايدر، حيث أثبت في 1954م أن سلوكيات الدول هي أساسا سلوكيات الأفراد والجماعات، بعكس نظريات علاقات دولية أخرى. والمدرسة السلوكية تأخذ في الاعتبار البُعد الإنساني في عملية صُنْع السياسة الخارجية، كدوافع صانعي القرار، ومدى توافُر المعلومات لديهم. والأهم مفهوم مناسبة صُنْع القرار، كخصائص الموقف القائم لحظة اتخاذه، كوجود أزمة من عدمه. ومناسبة صنع القرار هي ما دفع الملك فيصل في 16 أكتوبر 1973 لاتخاذ قرار الحظر النفطي «Oil Embargo» ضد الدول الداعمة للصهاينة، فنتجت فوضى في دوائر صنع القرار بواشنطن، وصدمة بنزين في الشارع الأميركي. كما فقدت بورصة نيويورك 97 مليار دولار من قيمة أسهمها في أسابيع. كما كان من الآثار الكلية لصدمة قرار الملك فيصل ومعه الأوبك خطوة البنوك المركزية الغربية خفض أسعار الفائدة بشكل حاد لتشجيع النمو، فأدت إلى الركود. بل إن من آثارها على العلاقات الدولية أن نيكسون لم يفعل الكثير لمساعدة الليندي أثناء انقلاب بينوشيه عليه في شيلي 1973، ففقدت واشنطن ثقة حلفائها في صقيع الحرب الباردة، مما دفع أوروبا الغربية واليابان للتحول من تأييد إسرائيل لتأييد أكثر للسياسات العربية. ففي سياق الحد من مبادرات الملك سلمان الاستقلالية الحازمة، ظهرت قضية قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» الذي يجيز لعائلات ضحايا 11 سبتمبر مقاضاة حكومات من بينها السعودية. ويبدو أنه لا بد من تذكير العم سام بين فترة وأخرى بالمدرسة السلوكية في العلاقات الدولية، فبيع ما يساوي 750 مليار دولار من ديون الخزانة، وغيرها من الأصول الأميركية، قرار رجل حازم، وسيفجر البيع تداعيات اقتصادية قاسية كما قالت نيويورك تايمز. أو كما قال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية إن التعدي على حصانة الدول بقانون محلي، يعني أن تقر الدول الأخرى قوانين مماثلة ستشكل خطرا على «جنودنا وعلى دبلوماسيينا». بالعجمي الفصيح في الخليج، يمكننا بقوانين محلية فتح ملفات مسكوت عنها في «اتفاقية وضع القوات» صوفا (Status Of Forces Agreement (SOFA، ومسألة الولاية القانونية للقضاء المحلي على الجنود الأميركان، والتي رفضها العراق وهو أضعف منا، وفتح ملف تنصت السفارات الأميركية على هواتف الزعماء، وقائمة طويلة تجاوزناها في غياب الحزم. فهل نحتاج لتكرار لطمة الملك فيصل؟

وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...