


عدد المقالات 766
حملت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح الدورة العشرين لمنتدى الدوحة، أمس، العديد من المضامين والرسائل المهمة، التي تشكل ثوابت في استراتيجية الدولة للوضعين المحلي والعالمي، وتترجم إلى رؤى عمل للدبلوماسية القطرية على الصعيد الخارجي.
فقد أكد صاحب السمو اختيار قطر لطريق «الحوار العقلاني القائم على الموازنة بين القيم والمصالح المشتركة في الوقت ذاته، اخترنا طريق الوساطة لحل النزاعات بالطرق السلمية»، ولا شك أن قطر حققت نجاحات كبيرة في هذه النقطة التي تحدث عنها سموه، وهذه النجاحات ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما حدث في الملف الأفغاني، ما كان ليتحقق لولا أن الدوحة بأفعالها هى وسيط نزيه ومقبول من مختلف الأطراف على امتداد العالم.
وهذه الوساطة التي أطفأت نيران التصعيد ووأدت الكثير من بؤر التوتر في العديد من المناطق، هى التي تقودنا إلى «العصر الجديد الذي نحلم به، وأعملُ شخصياً من أجله» وفق قول أمير البلاد المفدى وهو «عصر السلام والأمن والتعايش للجميع».
عصر السلام الذي ركز عليه صاحب السمو، يقودنا إلى محور مهم آخر تحدث عنه الأمير المفدى، إذ تطرق سموه إلى « الحرب الجارية حاليا في القارة الأوروبية» كنموذج للقضايا العالمية، التي انحاز فيها للإنسانية وللسلام والتعايش، إذ دعا سموه الدول الكبرى إلى «أن نقف وقفة جادة لتحديد مستقبل النظام الدولي ولنطرح على أنفسنا سؤالاً مهماً، ما هو شكل العالم الذي نريد أن نورثه لأبنائنا؟ «. وتساءل: «هل ستجيب الدول الكبرى على هذا السؤال بالقتال بعد التنافس على تطوير أنواع جديدة من الأسلحة؟، مشدداً على أنه «لا يمكن أن تقبل الإنسانية بهذا السيناريو الكارثي، ولا بد من وسائل وسبل أخرى غير الحرب للتوصل إلى الأجوبة».
وامتدادا لكون القضية الفلسطينية تشكل محورا مهما وأساسيا في الدبلوماسية القطرية، فقد تناول سموه في كلمته معاناة الأشقاء الفلسطينيين، والخلط بين الانتقاد لإسرائيل والعداء للسامية، فمع تأكيد الأمير المفدى على موقف قطر الثابت من نبذ العنف وترويع المدنيين، فإن سموه ذكّر العالم في الوقت نفسه بـ «الملايين من الفلسطينيين الذين عانوا ويعانون من الاحتلال الإسرائيلي والتجاهل الدولي منذ أكثر من سبعة عقود، ومثلهم كثير من الشعوب الأخرى كالشعب السوري والشعب الأفغاني الذين فشل المجتمع الدولي في أن ينصفهم». ثم أكد سموه أن تهمة العداء للسامية باتت تُستخدَم على نحوٍ خاطئ ضد كل من ينتقد سياسات إسرائيل، الأمر الذي يضر بالصراع ضد العنصرية والعداء الفعلي للسامية.
إن كلمة صاحب السمو لم تحمل فقط هموم وقضايا المنطقة العربية وأظهرت للعالم نجاحات الدبلوماسية القطرية في حل النزاعات، لكنها تشكل خريطة طريق جديدة عبر حلولٍ عميقة لمختلف القضايا التي تؤرق العالم، والتي تتمثل في المصطلح الموجز المعبر لسموه « عصر السلام والتعايش».
مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026 - 2027 تستقبل المدارس طلابها بآمال متجددة وطموحات عالية، تمهيدا لمواصلة المسيرة التعليمية التي تعد ركيزة أساسية في بناء الوطن وتنمية قدراته. وتدرك قطر، في إطار رؤيتها الوطنية 2030،...
يمثل الأمن الغذائي أحد الملفات الاستراتيجية التي توليها الدولة اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من إدراكها أن توفير الغذاء بصورة مستدامة لا يرتبط فقط بزيادة الإنتاج المحلي، وإنما يمتد ليشمل بناء منظومة متكاملة قادرة على مواجهة التحديات...
في مرحلة مفصلية من تاريخ سوريا الحديثة، تتجلى أهمية المواقف المبدئية التي تتجاوز الحسابات اللحظية إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى. ويبرز هنا دور دولة قطر كداعم دائم وثابت للشعب السوري ودولته، دور تجسد في مواقف...
واصلت دولة قطر خلال الفترة الماضية جهودها واتصالاتها الإقليمية مع مختلف الأطراف لتشجيع العودة إلى مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما حذرت منذ بداية الأزمة من التداعيات الواسعة لأي تصعيد، ليس...
لا تزال قطر تثبت قوتها الاقتصادية عالميا وإقليميا بفضل الأسس الثابتة التي تسير عليها، وأهمها جذب الاستثمارات ومنحها مزايا وحوافز وتسهيلات تساهم في زيادة رؤوس الأموال المستثمرة سواء المحلية أو الأجنبية في الدولة، مؤكدة مكانتها...
عندما نتحدث عن الدعم القطري للتعليم في الخارج، لا نتحدث عن مساعدات عابرة أو مشاريع موسمية، بل نتحدث عن رؤية ثابتة ترى أن التعليم هو خط الدفاع الأول ضد الفقر والجهل والنزاعات، وفي قلب هذه...
تتواصل الاستعدادات لانطلاق العام الأكاديمي الجديد 2026/2027 في دولة قطر وسط أجواء من التفاؤل والطموح، محملا بالآمال نحو مرحلة تعليمية أكثر رسوخا وتطورا. وتأتي هذه الانطلاقة متناغمة مع تواصل عمليات تطوير وتعزيز جاهزية المدارس الحكومية،...
تشهد العلاقات المصرية القطرية زخماً متصاعداً يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين، ويأتي إعلان معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، عن توقيع دولة قطر وجمهورية...
يمثل الاهتمام بتطوير الكوادر الوطنية أحد أبرز أوجه الاستثمار في مستقبل دولة قطر، انطلاقا من أن بناء الإنسان وتأهيله يشكلان الأساس الحقيقي لأي نهضة مستدامة. وفي هذا السياق، يأتي إطلاق ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي...
تواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة الراهنة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، وذلك في ظل التطورات الراهنة والتي شملت خرق وقف إطلاق النار والمستجدات في مضيق هرمز، وهو ما...
يمثل تطوير الخدمات في مختلف مناطق الدولة أحد أبرز المؤشرات على شمولية النهضة التنموية، إذ لا تقتصر التنمية الحقيقية على تنفيذ المشاريع الكبرى وتطوير المراكز الحضرية، وإنما تقاس كذلك بمدى وصول الخدمات الأساسية والمتخصصة إلى...
تواصل دولة قطر جهودها الرامية إلى حماية البيئة البحرية وتعزيز استدامتها، انطلاقاً من إدراكها لأهمية البحر وثرواته الطبيعية ودوره الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي ودعم التنوع البيولوجي. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية متكاملة...