


عدد المقالات 415
الهدف الثاني القضاء على الجوع وشعاره «تجنّب رمي الطعام حيث يتم تبذير أكثر من ثلث الطعام في العالم». القضاء على الجوع وضمان حصول الجميع على ما يكفيهم من الغذاء المأمون والمغذّي طوال العام بحلول 2030 من خلال: وضع نهاية لسوء التغذية، وتحقيق الأهداف الدولية بشأن توقّف النمو والهزال لدى الأطفال دون سن الخامسة، ومعالجة الاحتياجات التغذوية للمراهقات والنساء الحوامل والمرضعات وكبار السن، مضاعفة الإنتاجية الزراعية ودخل صغار منتجي الأغذية والنساء وأفراد الشعوب الأصلية.. إلخ، وضمان المساواة في حصولهم على الأراضي والموارد والمدخلات والمعارف والخدمات المالية والوصول إلى الأسواق والفرص لتحقيق قيمة مضافة وفرص عمل غير زراعية، ضمان الاستدامة، وتنفيذ ممارسات زراعية للقدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ وعلى مواجهة أحوال الطقس والجفاف والفيضانات وغيرها من الكوارث، وتحسين نوعية الأراضي والتربة، الحفاظ على التنوع الجيني للبذور والنباتات المزروعة والحيوانات الأليفة وتقاسم المنافع بعدل وفق المتفق دولياً، زيادة الاستثمار، ويشمل التعاون الدولي. منع القيود على التجارة وتصحيح التشوهات في الأسواق، والإلغاء الموازي لجميع أشكال إعانات الصادرات الزراعية، وتدابير التصدير، وفقاً لتكليف جولة الدوحة الإنمائية، اعتماد تدابير لضمان سلامة أداء أسواق السلع الأساسية ومشتقاتها وتيسير الحصول على المعلومات، يشمل الاحتياطيات الأغذية، للمساعدة على الحد من تقلّب الأسعار. تبنّى الإنسان نمطاً استهلاكياً في كل شيء، بداية من التخلص من الأطعمة الزائدة عن الحاجة أو غير المرغوبة، وهذا يدعونا إلى التفكير على مستوى عالمي؛ فالعالم مليء بالفقراء ممن يقل لديهم الطعام ويكاد ينعدم، وقد يكون الموت بسبب الجوع. وفي دولنا، يموت الناس بأمراض ترتبط بالسمنة، كالقلب، والسمنة، والضغط، والجلطات، بالإضافة إلى قلة الحركة التي تؤثّر على الصحة العامة. نحتاج إعادة النظر في هويتنا المشتركة إلى كيفية تعاملنا مع الغذاء، والشراء، ومبادئ الادخار، فلا تعارض بين الكرم والحرص، والمحافظة على النعم، وقد قامت مشاريع بغرض تقليل الهدر وخاصة في الغذاء وإعادة توزيعه للمحتاجين، ومن ناحية أخرى لا بد أن نعالج الأمور من منابعها؛ فالأمر يتعلق بأحجام الأطعمة التي أصبحت تزداد في الحجم بالشكل الرأسي والأفقي؛ فهي أكبر من جميع الاتجاهات. أكثر ما نحتاجه الاستخدام الرشيد وعدم الهدر، وحسن التعامل مع الفائض، والمحافظة على الموارد؛ فهي موارد للجميع، قد يكون أُتيح لشخص دون الآخر الحصول عليها، فقطر تستحق الأفضل والأفضل للجميع!
في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...
في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...
في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...
لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...
قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...