alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل

الفتنة الحلال

27 مارس 2014 , 12:00ص
من لم تشده مواجهة ريال مدريد وبرشلونة الأخيرة وتأخذه إلى أجوائها فهو لم يعرف كرة القدم الحقيقة وقيمتها العالية، ولم يجرب الاستمتاع بها في حضرة تقنياتها الباهرة. أخذتنا تلك الساحرة المثيرة لتضعنا وسط الأجواء الرهيبة بين أعظم لاعبي كرة القدم في العالم وفي حضرة اثنين من قادتها الفنيين المدربين الرائعين ناهيك عن الملعب الأسطورة.. أخذتنا المتعة حتى بتنا نصفق ونهتف هنا وهناك.. نسينا مع من نحن.. ليكافئونا بأرقى أداء وأفضل منهجيات. لم تكن كرة قدم عابرة ولم تكن مجرد مباراة لتحديد الأفضليات بل هي نزال حقيقي يتمنى كل فريق أو منتخب عالمي أن يكون له نصيب من بعض تقنياته وإبداعاته.. ولم يكن الأسطورة ميسي لاعبا عظيما فقط بل ملهما للجميع وكأنه يقدم رسالة فحواها: «أن لا حدود للمهارة والإبداع».. صال وجال وقام بكل تقنية تفيد فريقه حتى تراءى لك أن هذا الموهوب يعرف خصائص كل شبر في الملعب.. ويدرك قدرات كل لاعب من فريقه غير أنه يحفظ آلية المنافسين وقدراتهم.. ليس هذا فحسب بل كأنه من فرط معرفته بكل خصائص معشوقته تكاد تجزم أنه قد ولد في ملعب كرة قدم وتربى فوق عشبه ورضع من كرة قدم. يا لهذه المتعة حينما تحضر متهادية طيعة لمن يرغمون أداتها المسماة بالكرة على الرضوخ لما يريدونه لتنقاد مستسلمة لا تلوي على عصيان أو إلى حظ. كرة القد الحقيقية ظهرت في ملعب سانتياجو بيرنابيو في مدريد، وكما فعل البرسا قام به الريال.. لتظل كرة القد تخضع للموهوب أكثر لتجبرنا على تحية البطل ميسي وكل من شاركه الفتنة الحلال.. لكن.. وآه من هذه الكن؟! فرغم أن المعنيين بالإبداع والإمتاع بشر إلا أن تداخل البشر في تقييمها وضبط تنافسها قد يحد من إبداعها وهذا ما حدث مساء الأحد.. حينما لم يرتق حكم اللقاء ليكون مساهما فاعلا في إبداعها.. فحضرت تنازلاته وقراراته المتسرعة لتحجب بعض الإمتاع.. وإن كان رغم بلاهة بعض قراراته لم يمنع عنا ما نشدناه في هذه المباراة.. لكن تمنينا لو كان معينا لزيادة الألق بإضافة القانون التحكيمي المعين للمتنافسين إلى حضرة الإبداع في سانتياجو برنابيو. ثمة أمر لن نستطيع تجاوزه بعد وقوفنا كمشاهدين خلف الشاشة في حضرة الفريقين العظيمين هي تلك الحال التي كان عليها كل فريق وكأن كل لاعب يعبر عن حقيقة كرة القدم من خلال التكافل والتعاون.. فالإيثار حاضر كل يهمه مصلحة الفريق ويغلبها على مصلحته وفق كرم جماعي قل أن تشاهده في عصرنا الحالي إلا مع فرق أوروبا الكبيرة كالعتيدين المذكورين وبايرن ميونيخ.. فمرحى لكرة القدم التي باتت عنوانا للتكافل.. ومرحى لكرة القدم التي زادت من آلقنا واستمتاعنا عبر أوروبا موطن التقدم في كل شيء.. ويا حبذا وهي التي تعمل على رفع درجة الرفاهية والقيمة لكل ما هي معنية به.. والأكيد أن كرة القدم أحد أهمها.. أن تعمل على الرقي بقضاة الملاعب.. وقد نفهم الاستدراك القائل أن أخطاءهم جزء من إثارة اللعبة.. لنقول: إن هذا كلام قديم لأن إثارة اللعبة تحضر عبر جماليات ميسي ورونالدو وزملائهم أكثر.. ولن يفسدها إلا تقييم خاطئ ينزع الأفضلية ويمنحها لمن لا يستحقها. شكرا لكرة القدم الحقيقية.. فقد منحتينا كثيرا من الألق الذي سرعان ما تحول إلى سعادة.. فنحن لم نعد نملك من الممتعات غيرك؟!
الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...